ألوان حزني قزحية لن يرتديها أحد من بعدي ومن بعدي الشعر أخرس الحلم أخرس وفراشات حقل اللوز لا تتنفس 
       " صونيا خضر "        
                                               
 
                                

موقـع القصــة القصـيرة/ ناصـر الريمـاوي


"" صفحات مخصصة لعبور الماضي""

 
الأحد,أيلول 07, 2008


غمرني سرور لا يوصف بلقاء بعض الأحبة

ويبقى للقلب كل الحق بالإحتفاظ ببذرة حب ألقتها المدونات في اعماق اعماقه لتظل تنمو وتكبر لمن لم ألتقي بهم

على امل اللقاء قريباً...

 

 

980ima

مع الأستاذ العزيز زياد الجيوسي

 

659ima

مع الصديق الشاعر محمد صبيح

 

 

638ima

مع الصديق الشاعر عصام السعدي



السبت,آب 23, 2008



وفاة والدة الأستاذ زياد جيوسي
بمزيد من الحزن والأسى ينعى اتحاد كتاب الانترنت العرب والدة الزميل زياد الجيوسي التي انتقلت إلى رحمته تعالى صباح هذا اليوم الموافق 21/8/2008 اثر صراع طويل مع المرض
ونتقدم  من الزميل والأستاذ زياد بأحر آيات العزاء
راجين من المولى عز وجل ان يتغمد الفقيدة في فسيح جناته
وإنا لله وإنا إليه راجعون


الخميس,تموز 17, 2008


طفولة مُزّمِنةْ - قراءة في مجموعة ناصر الريماوي القصصية ..(..!!..)..

     تم نشر هذا المقال في العديد من المواقع الألكترونية والصحف المطبوعة                                                         

-        جدار من طين 565ima

المزيد ...


الخميس,تموز 03, 2008


792ima

 

 

 

(5) زقاق معتم- قصة قصيرة

 

توهج عفوي لذاكرة بليدة، يُضيء زقاقاً تحفه الفوضى، بيوتٌ واطئة متلاصقة تتفاوت في طلائها الخارجي من حيث اللون والجودة، جدرانها الخارجية تنأى بعيداً عن أشعة الشمس بعضها يعكس واقعاً مستلباً، عندما تطالعني وانا أعبر الزقاق القديم توقظ وحشة قديمة.

 

غزانا نعاس ثقيل تسرب في خفة غريبة، كنا نجلس متلاصقين أنا وأخي تحت غطائنا الشتوي، بينما أخذتنا الحكاية بعيداً، نافورة اللهب تميل إلى زرقة صافية، هديرها الخافت جدير ببثِّ خدر لذيذ وخلق مناخات موحشة، كنّا نقلِّبُ حبات الكستناء في توافق منتظم لصوت هطول المطر، تلفنا الحكاية فنسعى في زيغ متبادل خلف حميمية مفقودة ورهبة تسكن التفاصيل.

   المزيد ...


الأحد,حزيران 22, 2008


 427ima

(4) جدار مائل- قصة قصيرة

 

كانت تتبع سرباً للنمل يسري خلف جدار يميل قليلا جهة الباحة السفلية، على الجانب الآخر كنا نستهلك الدقائق الباقية للفسحة، نلوذ بمساحة المكان المتاحة، فيعلو صراخنا، نراوح في الساحة المطلية برمل المشتل المجاور ليأخذ كل منّا دوره فوق أرجوحة اللعب الوحيدة.

 

الكتابات الركيكة، غدتْ باهته تميل مع الجدار، كلما تقدمتُ في درس القراءة أصبحتُ اكثر إلماما بما تعنيه، وبأنني المقصود بها دون سواي " عيب... في حماية فتاه"... "أنت نصف ولد" وغيرها...

 

المزيد ...


الجمعة,حزيران 06, 2008


  (3) قطــار المسـاء.

 

-فقط تخلصي من تلك التميمة،... عله يحظى بقسط من النوم ... كبقية الأولاد. ترد أمي في مرارة: سأفعل... غداً صباحاً.

 95imag

 ثم لا يأتي الصباح... هكذا أنتظر بلا طائل، فقط حين تعلو أصواتهم في صخب معتاد خلف النافذة، أستفيق مصحوباً برغبة عارمة في الخروج، هل أتى الصباح؟ أسأل من حولي، لا تترك مكانك ... فالوقت يدنو من منتصف

   المزيد ...


السبت,أيار 24, 2008


 (2)عروق الدالية – قصة قصيرة

 6image

مع من تتحدث يا صغيري!؟؟

سؤال يبعث على الكآبة، لو أن والدي أبقاني يقظاً تلك الليلة... لما تكرر هذا السؤال المبهم، ولأشهر طويلة...

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


 (1)جدار من طين – قصة قصيرة

 

مهداة للشاعر المبدع "محمد صبيح" ... رئيس  أسرة نادي القلم

 25730i

غفونا... كنا صغارا لم نتجاوز السابعة، لم أعد أذكر سوى ذلك الجدار القديم، وجدول الماء الصغير، لم يكن للطين المجبول بقش الحارات القديمة غير ذلك النقاء الوحيد إلى جانب الجدول المسكون بأحلام الصغار، لم تصفر الريح يوماً إلا ودنا منّا كغيمة، أذكر فستانها وحفيف الأرصفة المعفرة بأتربة النهار ترفل فيه حتى الكعبين كدمية ، أذكر ان الأمسية أخذتنا ذلك الشتاء، ولم نعد.... هكذا قالوا لنا عندما طالت الأمسية ، لم تهدأ "مزاريب"

   المزيد ...


الخميس,أيار 15, 2008


خاطرة قديمة جدا، أعيد إدراجها، هكذا بلغتها الأصلية ...الركيكة، من غير تدقيق لغوي أو ما شابه

وهي مهداة إلى ... لا أحـــــــد.

 891ima

 

أو اللحظة التي تلي لحظة الوداع ......

   

عندما تلقي نظرتك الأخيرة على

   المزيد ...


السبت,أيار 10, 2008


إلى الصديق الدكتور فوزي بيترو...تذكير بيوم التشجير وحديث الذكريات

إلى الصديق زياد جيوسي .... وعودته سالماً لرام الله

إلى الصديق سامح عودة ... لوز الضفه وزيتونها.

41

ما أجمل هذا الأربعاء حين يُطلّ مصحوباً بطيفك الوردي ، وفراشات خلتها ترقص فرحاً تنشرها في سماء حديقتنا بالمجان من خلال سطورك ، من لهذه الزهور بعد أن غدت

   المزيد ...


الأحد,أيار 04, 2008


45imag

إلى كل الذين شاركوني صالون المدونة، وأَحَبَهُمْ قلبي، في الأشهر القليلة الماضية: ...

رحلة بلا مقدمات، بلا تخطيط مسبق، تبدأ بخطوة… خطوة مذعورة، يعتريها حذر البداية… إلى أين تنتهي؟ ليس مهما… كطفل يسجل خطوته الأولى على حصير المصطبة، ينسخ أول حرف في سجل الذاكرة… ثم يمضي… يخطفه هذيان الأمكنة، يحتقن برماد الإتجاهات الموصدة، يتبع أقصر الموجات المقفرة في إستدارة كاذبة لرحم مقهور.

من يعترف بانها رحلة مكتوبة، وإن دل عليها نقشها الحجري، أليس أمراً مستهجناً أن تمضي بلا دعاء للسفر؟ ومن غير" بسملة"

   المزيد ...


الثلاثاء,نيسان 29, 2008


827ima

إهداء إلى الصديق العزيز "الحمري محمد" من المغرب

(2) خـازن الربـوة

على الرغم من علوّها الشاهق إلاّ أنها كانت مكاناً سفلياً يقبع تحت قشرة السطح، هواء ثقيل وحار يربض في الأجواء، لا ينتمى للإرتفاعات المعروفه على خارطة الأماكن، إستوقفني برداء طويل أبيض، أشار للبطاقة الممغنطة المثبته على صدري، رمقها بنظرة خاطفة وتمنى لي طيب الإقامة، طلبتُ منه ان يدلني على الزنزانة المسجلة، فرد مستهجناً: زنزانة !! ليس ثمة زنازين هنا أيها السيد... ربما تقصد عنابر النزلاء؟

حظيت بقليل من الإرتياح المشوب بالتوقعات المفاجئة،

   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 23, 2008


791ima

تداعيات الربوة المعتمة (ج1)

إهداء إلى الصديق العزيز "الحمري محمد" من المغرب

   المزيد ...


 
 http://www.yasater.com/newbarnew2.php