ألوان حزني قزحية لن يرتديها أحد من بعدي ومن بعدي الشعر أخرس الحلم أخرس وفراشات حقل اللوز لا تتنفس 
       " صونيا خضر "        
                                               
 
                                
صفحات مخصصة لعبور الماضي//(القصــة القصـيرة) ناصـر الريمـاوي

 
السبت,أيار 10, 2008


إلى الصديق الدكتور فوزي بيترو...تذكير بيوم التشجير وحديث الذكريات

إلى الصديق زياد جيوسي .... وعودته سالماً لرام الله

إلى الصديق سامح عودة ... لوز الضفه وزيتونها.

 41

 

ما أجمل هذا الأربعاء حين يُطلّ مصحوباً بطيفك الوردي ، وفراشات خلتها ترقص فرحاً تنشرها في سماء حديقتنا بالمجان من خلال سطورك ، من لهذه الزهور بعد أن غدت معتمة على زهرياتها المركونة في فناء أيامنا التي تغادر مسرعةً من الأربعاء إلى الأربعاء؟ غير هذا الطيف المحلق...  يمرغ صدغيه بتربة اللوز وعنبر التين قبيل الصبح، يلهج بسحر آخر الوصفات المرصوصة على أرفف العطارين،

 

هذا الطيف وطيفك المسكون فينا منذ الأربعاء الأول لأشجار الطريق بين رام الله وبيتونيا، وطيف من نحب ونعشق، كلها شواخص على الطريق ترشدنا بمعية من رحلوا كي لا نضل أو نتوه ، نسير خلفها وهي تتبع الريح المقدسة، نحو الخلاص " تبارك الرب في الأعالي وعلى الارض السلام" ... يا أبتي من يقرع الطبل في أذني؟ إجعلني ذبيح يوم الخلاص في يوم توسد الآحاد.

 

عند هذا الدير، قمتُ للمرة الأولى، حملتني البشارة طفلاً يسرح مع إنجيل مقدس في ساحة الدير القديمة ، حملتني الريح المقدسة بعدها منذ طلعة يومي لترمي بي ها هنا كهلاً مذنباً ويائساً من نعمة الغفران، يا أبتي لم آتي وحيداً لهذا تأخرت في المجيء ، أضف انني تهتُ في الطريق إلى نفسي سنيناً فتأخرت قليلاً عن يديك تمسح فوق وجهي بطهر ماء القداسة، حملتني رياح الأربعاء بين الصباحات الكثيرة إليك، فاطلب الغفران لي والصفح .. أمي كانت هنا تعجن للفقراء في هذا الدير قبل ولادتي بسنين، ألا يشفع خبزها لي عند ربي؟ حملتني الريح المقدسة، تمرغتْ بتربة الزيتون ومسك أشجار

 

السرو والكينا، هبتْ مع أحاديث الأربعاء، فحملتني إلى دير الخلاص، لم أكن وحيداً لهذا تهت ما تيسر من سنين عن وعظ نفسي لآتي مذباً أطلب المغفرة... وحيداً في إنتظار يوم الأحد وعظة الأحد، إشتقت إلى أجراس رام الله فوق أبراج الكنائس في الاعياد، ولشجرة الميلاد... ولنفسي.

 

يا أبتي هات يدك تمسح بالميرون المقدس على صفحة الألم المزمن ... لأشفى من هذه الغربة الطويلة، فأنا أتيتُ بالأمس فقط مع أحاديث الأربعاء، لم اكن وحيداً، كنت برفقة الزيتون وشتلة أخرى لحملة التشجير، تكفيراً عن غيبتي لرام الله، زرعتها بمعية الأهل هناك لتبقي سنيناً ... لهذا تأخرتُ قليلاً ... فهل يغفر لي ربي؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

         

 



في10,أيار,2008  -  03:28 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر

ماهذه الصلاة نصك جاء كمن يصلي خشوعا أمام العذراء !!!
لكنها رام الله تستحق كل هذا الحب
رام الله التي رأيتها في عيون صونيا
و مشيت شوارعها في صور زياد الجيوسي
وارتشفت نكهتها في أمطار سامح
وهاأنت تعبق بصلاة الرب في هبوب
الشوق للأصدقاء
دامت لكم رام الله وكل وطن جميل بأبنائه؟؟؟؟

مع المحبة

في10,أيار,2008  -  04:28 مساءً, زيــــاد النجـــادا ----- من مدونة شيرين هلال كتبها ... (غير موثّق)

عزيزي ناصر ،،،

مساء الخير ،،،،

حديث الأربعاء ،،،،

وفرة لغوية في النص، حس صوفي وروحانية رسمت بها خرائط تعبيرية متعددة، هو تجلي إذن بحق، ألحان مقدسة تنهل حرارتها الفنية من إنفعالٍ وجودي حاد، تنشد مثل جوقة لا تعرف الملل ...

دمت بخير ناصر

زيــاد

في10,أيار,2008  -  08:10 مساءً, الحمري محمد كتبها ...

تمرد اطياف الفاضل زياد جعل رام الله تسلب منا كل كلمات العشق,او الاصح الا تليق كلمات العشق الا برام الله الامتداد والاصل.
البهي ناصر
بين اسطر كلماتك كنت داخل دير وسط سكونه الرخيم احضر تعميد طفل صغير.
محبتى اخى .

في10,أيار,2008  -  10:38 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزتي ماماس

حتى في تعليقاتك تكتبين شعراً جميلاً، تلك رام الله هي بلدي أيضاً ربما أكثر
من زياد الجيوسي الغالي وصونيا العزيزة، لكن وللأسف لم أزرها إلا مرة واحدة في حياتي ولمدة 45 يوماً، دير تجلي الرب من الأديرة القديمة، التي تترك إنطباعاً مختلفاً وإحساساً روحانيا غامراً...

تحياتي لك عزيزتي

في10,أيار,2008  -  10:41 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

الأخ العزيز زياد النجادا

أنت تسبغ أوصافاً أتمنى أن أستحقها فيما أكتبه
أتمنى لك الخير ودوام التواجد
قراءتك المعمقة للنصوص تجعل من تعليقاتك ومضة جمالية أستمتع بقراءتها

دمت بود

في10,أيار,2008  -  10:46 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

الحمري العزيز

ما قلته عن هذا النص هو شهادة أعتز بها من مبدع مثلك
لله درك يا رجل ... تلقي بتعويذة السحر بيننا ثم ترحل
سحر النقوش القديمة وسر الكلمة

دمت بود أيها العزيز

في11,أيار,2008  -  03:04 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

يا ناصر
الرب يغفر لكل من يطرق بابه
فالله سميع يسمع طرق الباب
والله كريم يفتح الباب
والله غفور يغفر لمن دخل من الباب

فحنينك الى تلك الارض والله لا يقل عن حنين كل من عاش فيها
وزرع التينة والزيتونة وجلس تحت التوتة العظيمة

فإن كنت قد تاخرت قليلا
فهناك الكثير ممن لم يعودوا
ودفنت معهم اشتياقاتهم

تحياتي أخي ناصر

وسلام الله عليكم

في11,أيار,2008  -  05:18 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي أبو المعتدل

شكرا للمداخلة، فهذا الكلام العذب يخفف هذا العذاب
على رأي الشاعر محمد صبيح
نحلم جميعنا باللقاء على أرض الوطن، مع من نحب
وسوف نعيش على هذا الأمل
حتى يتحقق بإذن الله

دمت بود أخي ابو المعتدل

في11,أيار,2008  -  05:22 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

أخي الحبيب ناصر ريماوي ..

اذهلتني طقوص الحنين، وذكريات السنين التي ما لبثت الى أن

أخذتني الى عالم مليئ بالروحانيات، مليء بالرومانسيات ، شغف

ورجاء، والارتباط بالارض اهم شيء .. رايتك هنا تتلو ترانيم الاخاء

مع اجراس الكنائس ، ان الارض المباركه بما تحويه من جمال روحاني

لا يعرفه الا من عاشه .. لا يعرفه الا من رأى الطهارة تغرس اشجارا

فتثمر زيتا يضيء .. نعم يا ناصر هي ارض اللوز والزيتون والزيزفون

الذي يملأ جبالها، وهي حكاية الشعب الصامد الصابر المجاهد

الذي توحد مسلمون ومسيحيون في وجه عدو غاصب

لك الود يا صديقي

في11,أيار,2008  -  05:54 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

عزيزي سامح

أنا تخيلت ذلك فكتبت عنه تلك المقطوعه، الذاكرة كانت مدعومة
بصور قديمة باهتة لذلك الدير...
ويبدو أنني قد تمكنت من التأثير بتلك اللغة البسيطة
حتى على الذين يعيشون هناك....صح؟

لا تعاتبني يا سامح على الأخطاء اللغوية .(... يا أبتي... لم يأتي... الخ....)

فأنا لا أراها تأتي إلا على هذا النحو المرفوض... ماذا أفعل؟

سأحدثك ماذا حصل بين الصديق زياد جيوسي وبين الأب الأرشمنديت بصل عندما قرأ النص أعلاه في داخل الدير.... أو خلي زياد يحدثك.

تحياتي لك

وين صورتك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ على المدونة

في11,أيار,2008  -  10:05 صباحاً, عائشة الحطّاب كتبها ...

مساء الخير الأخ العزيز ناصر الريماوي ... رام الله مكان يفرض رمله على الحياة
أرض يتغنى بها التاريخ ملامح تسعى لثورة مقدسة .. الأنبياء عبرو من هناك ركبو ناقة الأيام .. أخالك صاعد الجبل وتصرخ في الشوق وتشم رائحة الطابون وتنسج احلاماً من الغيمات على الأيام .. اي بحر يحمل الشوق والصوت حبال ..
صلي في المعابد وامام الكنائس صلي على العابرين من الزمن .. خميرة الكلام
حروف للغربة .. هجر الأوطان جوع وبرد والأماني في الأكياس تتلوى كالمسلوع بلا دواء .. قالها الشهداء ومشو والحمى تتوالد في الأرض .. تعطر بذكرى الأرض
تعطر بظل الشجيرات أرفع قلمك عبيراً .. تسبح في روحك وتسلل الى عتباتك
لن ينقطع هذا النزف الهادر فينا لا تقضم ما تيسر من الدعاء
فهناك الأرض المعلقة بأهداب الغيم .. كل لنا أوطان نتغنى بها فسبحانك حتى الطير له أوطان ولكن قدرنا أن نبقى حبراً وورقا نكتب الشوق تعاويذاً
لقد فتحت جروحي يا ناصر .. لهذا الشوق الناضح مني وصمتي أرهق الحجر
وعيني غزوات ألى تلك الأرض .. أحن أليها وحنيني مروحة معطلة لمقدساتها
الكلمات كثيرة والشوق اكبر من الكلمات
احييك يا ناصر واحيي اصدقائك في تلك الأرض
ودي واحترامي للجميع


في11,أيار,2008  -  11:55 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

شعرت بالحزن والصفاء
بل بالانقطاع التام عن كل شيء
مع نصّك هذا
او مع دمعة صلّت بنا
في محراب كلماتك
خطيئة زمنية تطلّبت الغفران
وغربة للتخلص منها
وجبت مرحلة غربة فيها ثم صلاة
باختصار عشقت هذا النص
لك من قلبي كل المودة والاحترام

في11,أيار,2008  -  05:31 مساءً, سامح عوده كتبها ...

أخي ناصر ..

بالمطلق لم اشر الى اللغويات ولم تكن على بالي

الكثير من النصوص تولد ميته

وهناك نصوص تتنفس ..

تشعر بها كانها موجوده معك .. ( تشاطرك .. ) .. يومك

وهنا كان النص متنفساً هواء الاحساس

وعبير اللغة فاستحق ان يكون جديراً بالمديح

بالمناسبه لي قصه مكتوبه منذ أكثر من عام لكنني لم انشرها حتى الان

وقد عرضتها على صديقي لي الدكتور زاهر وهو استاذ علم اللغة في جامعة

القدس فاعجب بها ..

فكرتها الاساسيه كيف توحد الهلال مع الصليب في مدينة بيت لحم في فترة

حصار كنيسة المهد

لك ودي

في11,أيار,2008  -  11:14 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

عيوش العزيزة

هذا عذب الكلام، ولو أنه مؤلم ما ذهبتِ إليه، لكنه يعكس
لديك صدقاً في المشاعر
هذا التفاعل يفرز جمالاً خلاقاً
ولم يكن في نيتي فتح الجروح لكن يبدو أن الجروح مفتوحة على
هم الوطن دوماً

دمتي عزيزتي

في11,أيار,2008  -  11:18 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيزة ريما

تسحرني القراءة الشفافة التي تتناولي بها النصوص
يا ريما، يقال أن الألم أو الآلام تغسل الذنوب وهذا صحيح
كم من الآلام نحتاج لنغسل بها ذنوبنا؟؟؟
أتمنى لك وللجميع من حولك السلامة ... الأحداث الحالية
في لبنان تفتك براحتنا تقلقنا ... نتمنى من الله أن تزول هذه الغمة.

دمتي بود عزيزتي

في11,أيار,2008  -  11:23 مساءً, ناصر الريماوي كتبها ...

العزيز سامح

ما قصة النصوص التي تتنفس؟ تعجبني يا رجل حين
تمنحني من وقتك الثمين تلك الدقائق لتنفث روحاً أخرى في تلك النصوص
التي اكتبها... عندما تعلق وارى أسمك ... أتذكر فورا زياد الجيوسي وصونيــــــــا
أين صونيـــــــــــا ؟؟؟

بالنسبة للقصة التي تحدثت عنها لم لا تنشرها على المدونة في الإدراج القادم؟؟
لم هذا البخل أيها الكريم... أتوقع منك نشرها قريباً ... أنا لا زلت أحتفظ بقصتك تلك ... والله لقد كنت بارعا يا سامح...

تحياتي يا لوز الضفة وزيتونها

في12,أيار,2008  -  06:02 صباحاً, ناصر الريماوي كتبها ...

في 12,أيار,2008 - 12:34 صباحاً, هيام عوض كتبها ...

تحياتي

و الله زماااااااااااااااااااان

وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
جرأة . دقة . مصداقية . و سرعة في نقل الخبر
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com

سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .
تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى و تعبر هي بالتالي عن تلك الشركات.
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.
نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.
نحن نستفيد من هذه الثورة و التي تشكل الأردن إحدى بؤرها من حيث وجود العدد الأكبر من القادرين على استخدام الانترنت و الكمبيوتر
انطلاقا من الأردن لتخطي الحواجز المحلية و الإقليمية و الدولية من خلال شبكة الاتصال العنكبوتية
سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا
هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر
هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.
نرحب بتعليقاتكم و آرائكم و أفكاركم و إبداعاتكم
نحن منكم و إليكم و بكم نتطور.

في15,أيار,2008  -  10:48 صباحاً, صونيا خضر كتبها ...

حين تطلق لذاكرتك العنان للوصول الى تلك الأمكنة التي وشمت المخيلة بخشوع اللحظة،،تباركك تلك الامكنة،،
وطننا ا يا ناصر وفي هذا اليوم تحديداً وسماؤه تتشح سواداً ببالونات سوداء أطلقها ابناء النكبة مذيلة باسماء الشهداء اصبح ينشطر بين ذاكرتين
لا بل انشطر ما بعد تلك الذاكرتين الى اجزاء صغيرة،،وطن يبدأ عند الحاجز ولا يلبث ان ينتهي عند حاجز آخر،،ممزق لا يوحد اجزاؤه سوى السماء،،لو كان الأمر بيدهم لحجبوا عنا السماء ايضاً..
لكن رغم كل شيء يا ناصر ما زلنا نقوى على الكتابة ولم يجردونا من اصابعنا،،واسمح لي أن اقتطف قطعة صغيرة من نص للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي صاحب التحفة الفلسطينية"رأيت رام الله" وقد شارك في احتفالية فلسطين للأدب الاسبوع الماضي وكان حضوره قمة في الرقي الوطني:

أنا لا سرير يدوم لي
لا سقف يألفني طويلا
أما الاحبة لست المسهم
وإن قالوا "الإقامة" بل قصدوا "الرحيلا"

أنا محاولة البقاء
وكل ما حولي يحاول أن أزولا
الوقت ذو نابين يكمن لي
وأهلي يهدمون يدي
أضيف : يداي أهملتا كثيراً أو قليلا
وطني سماحك لم اصل في موعدي
الموت أخرني
قليلا

ضجت القاعة بالتصفيق واغرورقت الاعين بالدموع
هل هذا ما تبقى لنا يا ناصر؟؟؟
تحية لك من رام الله
ومني

في23,أيار,2008  -  04:42 مساءً, زياد جيوسي كتبها ...

صديقي الغالي ناصر الريماوي
وها أنت تمسك بيدي وتعيدني للماضي الذي لم نحياه ولم نعش به، بعد أن حضرت مع رياح الأربعاء وصباحاتها، ويداك محناة بالتراب الطهور بعد زرعك شجرة في حفل تشجير رام الله، فبسطت روحك من جمالها أخضر جديد يضاف لخضرة أخرى.
تعيدني إلى عام 1852 حين بني (دير تجلي الرب في رام الله)، والتي بنيت على الطراز الباسيلي البيزنطي، ونجول في رام الله التي لم يكن يتجاوز عدد سكانها مائتي أسرة حين بدأ بناء هذا الدير.
نعود من الماضي إلى وقتنا ونسير عبر شارع يافا منعطفين إلى شارع السهل فقلب رام الله التحتا، فندخل الدير ويستقبلنا الأب الشاب: ميلثيوس بصل ويقودنا إلى أيقونة "العذراء الطاهرة"، أو كما أصبح اسمها "الأيقونة الدامعة"، لنرى الميرون (الزيت المقدس) الذي تذرفه الأيقونة، ويحدثنا عن تاريخ الدير والأيقونات فيه ومن مروا، وعن معجزات الشفاء بالزيت المقدس، نغادر والدعوات ترافقنا وفراشات رام الله القادمة من الربيع الآتي، لنجول فيها وفي بيتونيا، نحلم بالغد الآت والحلم القادم.
هل ترى يا صديقي هذه الحجارة الضخمة التي بنى الأجداد منها رام الله؟ استمع إليها وهي تهمس لنا وتقول: أنا الشاهد أنكم ورثة هذه الأرض منذ بنى في القدس ملكي صادق أول مسجد في فلسطين، ليكون الثاني بعد الكعبة الطهور.
تعال يا صديقي فلعلنا نستطيع أن نجول من جديد برفقة صديقنا الكبير د. بيترو، فربما السيارة لم تذهب به بعد.. أنظر ها هو هناك يقف تحت شجرة الكينا التاريخية، فهو لم يسافر فالجسر مغلق كالعادة، فليس أسهل من دعوى وجود جسم مشبوه ليغلق الاحتلال الجسر ويمنع السفر... وسامح معنا فقد كسبنا أن لا يعود لقلقيلية الليلة
سنكمل جولتنا الأربعة سوياً، سنسهر بالصومعة الليلة نتذاكر كل جميل، نستدعي من تلافيف الذاكرة كل جميل ورائحة الوطن والشتات والغربة.
من يعشق الوطن مغفور له وإن عظمت الذنوب، فحب الأرض من حب الرب، ومن يحيا بالأرض المقدسة مغفور له، فهو مرابط في أرض الرباط، ومن يزرع شجرة يقلع من الأرض مستوطناً غازياً، فمغفورة ذنوب الغربة والشتات، فلا ذنب على مكره.
مباركة روحك وهي تخط لنا هذا الجمال، مباركة روحك التي تجول الوطن بصباح كل أربعاء، مباركة الروح التي ترافقني دوماً في ربيع رام الله وفصولها المتعددة، فتعيد لي بعض من روح الشوق للأهل في الشتات، وترافقني وأشباحي التي تصر أن تجوب المدينة صبحاً ومساء، تقطف ياسمينة وتزرعها في مفرق شعر طيفي الجميل.


في18,تشرين الأول,2008  -  03:06 مساءً, محمد سالم كتبها ...

اجمل ما قرات شكرا لك
محمد سالم صحفى حر وشاعر
ادعوك لمدونتى


 
 http://www.yasater.com/newbarnew2.php