خاطرة قديمة جدا، أعيد إدراجها، هكذا بلغتها الأصلية ...الركيكة، من غير تدقيق لغوي أو ما شابه
وهي مهداة إلى ... لا أحـــــــد.

أو اللحظة التي تلي لحظة الوداع ......
عندما تلقي نظرتك الأخيرة على من تحب وهو يغادر دفء جفنيك إلى مساحة أكثر اتساعا وتلفظ مع ما تبقى من حشرجة أنفاسك الهزيلة عبارات الوداع ، فأنت غير محظوظ حين يغريك وهم التمادي في إطالة تلك اللحظة الأخيرة إلى التحديق فيمن تحب وهو يتلاشى مبتعدا أمام عينيك قبل أن تطويه مسافة الفراق.
عند بوابة المطار الأخيرة،كان مفترق الطرق الأخير وكانت اللحظة الأخيرة ، تلاقت فيها العيون عل عجل والكل يعرف مسبقا أن الأيام التي سبقت هذه اللحظة لم تكن كافية حتى لحفظ ملامح وجه الطرف الآخر ، فكيف تجود بها الآن لحظة الوداع القصيرة تلك.
ومرت تلك اللحظة كغيرها لتصبح بعد وقت قصير ذكرى يكتظ بها سجل الذكريات فلا تعدو كونها شيئا مختلفا وإنما تنضم لباقي اللحظات الكثيرة التي يزدحم بها العمر ثم يطويها في سجلاته. تلاقت العيون ثم تحولت إلى طريق العودة لكل واحد منا ولكن في طريقين مختلفين متعاكسين تماما، بينما بريق يلمع بأمل اللقاء ثانية وتنهيدة حائرة لتدافع الذكريات القريبة في تلك اللحظة حين مرت كشريط سينمائي أمام ناظرينا.
في اللحظة التي تستدير عائدا لوحدك في طريق الرجوع الأخير لا تحاول أن تلتفت إلى الوراء لأنك تعود وحيدا والمقعد الفارغ إلى جانب مقعدك يوقظ كل الجروح القديمة وحين تحاول النظر مرة أخرى إلى اللذين فارقتهم منذ لحظات لتشهد بعينيك لحظة التلاشي في تحولهم إلى عالم غير عالمك وليس بمقدورك حتى أن تتخيل حدوده أو تعرف أدنى تفاصيله،ولن تكون قادرا على مواجهة شتى أنواع المشاعر التي ستجتاح كيانك في لحظة كهذه وسوف تغدو أضعف مما أنت عليه وتعتريك قشعريرة من الحزن تغلف أعماقك وتختلط في لحظة كل أوراقك وبرنامجك اليومي وكل أنماط حياتك لتنتهي بعد تلك اللحظة العابرة إلى مجرد بقايا إنسان ولا أكثر من ذلك.
بعد لحظة واحدة من لحظة الوداع العابرة تلك سوف تكون وحيدا يعبر الناس كلهم من أمام عينيك ولا ترى أحدا، تضج الأماكن كلها من حولك ولا ينتهي إلى سمعك سوى الصمت، يضحك الآخرون في وجهك كلهم ولا ترى مبررا واحدا لأن ترد حتى بأقل من ابتسامة، كل هذا وربما أكثر لأنك تدرك في عقلك الباطن أن من أحببت وجوده إلى جوارك طول العمر قد تحول في لحظة واحدة إلى عالم غير عالمك وأن المكان الذي تملأ حيزا منه الآن لم يعد يعبق بعطر أنفاسه أو يتردد فيه صدى الصوت الذي الفته على مدى الشهور والأيام الماضية، وأن غيرك الآن ممن يمرون به مصادفة وربما لا يلقون له بالا يستأثرون بأنفاسه ونظرة عينيه وصدى صوته، كلهم كل اللذين لا تعرفهم ولا تراهم يستأثرون بكل ما يصدر عنه مجانا وأنت وحدك في طريق العودة تسحق نفسك ،تلفظ جمرات روحك أو تعتصر أوجاع قلبك ولا تستطيع حتى أن تتخيل أبسط التفاصيل للوجه الذي اختزنته بين جفنيك واستأثرت به وحدك لشهور وشهور لتأتي تلك اللحظة التي لم تنتظرها في حياتك ولم تتمناها في يوم من الأيام لتنتزعه منك في لحظة، هي اقل من لحظة، بعد لحظة الوداع تلك بلحظة،عند بوابة المطار الأخيرة.
(وحدك سيد أحزانك)..........
فالحزن ليس خبزا كي تشارك به غيرك.......
ولا أرضا مشاعا يخيم فيها العابرون.
وحدك أنت فقط سيد أحزانك.........
فالحزن ليس وليمة كبرى... تدعى إليها فيسبقك الآخرون...
إنما الحزن أن تبقى وحيدا
ومن حولك الناس ولا وجها واحدا يؤنس أيامك
لأنك وحدك ... ووحدك فقط سيد يومك الكئيب
وسيد أحزانك.
أنت وجدران يومك الطويل
وصوت ينادي عليك من بعيد ولا تصل إليه أسماعك..........
وساعة تمر في زحمة الوقت الثقيل ولا تنتهي
ومثلها ساعات تحط على قلبك ولا تمضي ... تضاعف وحشة جدرانك.
تغرد مثل طير ذبيح ولا يسمع الآخرون صدى نواحك.........
أو تحلق في فضائك المحموم مكسورا وحيدا .... من غير جناحك.
ثم تقول أنك تحيا على هامش يطويك ويطوي في ثناياه بلا معنى.... كل أيامك
كل هذا لتبقى سيدا في الحزن..... وتنسى أنك السيد لذاتك.
وتنسى أنك الأول في كل شيء وتلقي بكل قديم ... ورائك.
ألا يمر طيفي بخاطر وحدتك ؟ ويعبر وجهي من أمامك ؟
ألا يسافر الوقت في طي المسافة بين صمتك حين تنوي وبين صمتي
في وجودي عند بابك؟
فأن لم أكن طيفا يحاكي وحدة الروح لديك
ولا ضيفا يسافر في عطر المرايا
ويحط آخر الليل في فراشك ...
فجردني من كل وقتي ...
واقبلني هكذا من غير اسمي ...
سيدا لوحدة ذاتك.
قبل اليوم....
لم أكن لأرضى بأقل من وردة الصباح تطالع وجهي في حضورك أو غيابك
ولا عطر الأمسيات في ولع المسافة ليفصل بيني وبين جدرانك...
لكني في الغياب موزع على طول المسافة
مشدود إلى بوابة الحزن ... وبوابة دارك
وأرضى بأقل من صدى الذكرى في الطريق إليك
وأرضى بأقل من ذلك.
وأقبل أن تطوف روحي حول روحك ....
ولا تذكر حرفا واحدا لأسمي
تحت سقف دارك.
وأرضى لو تلفظني كل الزوايا وينكرني حتى مقعدي في الجوار
فأمسي خلف نفسي مولعا بلفح نارك.
وأرضى لو قصدت الدار فأوصدت النوافذ دوني
لأفترش الأرض وأسكن عند عتبة بابك.
فان نسيت يا حبيبي تفاصيل وجهي ولهفة قلبي
وضاقت عليك أسوارك
فتذكر أنك قلبي وأن لهفتي إليك تفوق أشجانك
وأنك السيد عندي رغم نفسي
وان ضاقت الدنيا بوجهي يممت نحو بابك
لتسكن روحي عند أطراف ثوبك وسجادة صلاتك
لتعرف عندها بأنك لست وحدك في هذه الدنيا ....
وأنك لم تعد سيدا لأحزانك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 09:30 صباحاً ::
يااااه يا عزيزي .. كم تقذف بنا خواطرك .. في محيطات من الأحزان !
أتدري؟ كنت ُ قد كتبتُ خاطرة مشابهة لهذه في المضمون و إن أختلفت في شكلها صدقني هذه الخاطرة حزينة و مؤلمة فعلاً .
أعجبني هذا المقطع منها:
بعد لحظة واحدة من لحظة الوداع العابرة تلك سوف تكون وحيدا يعبر الناس كلهم من أمام عينيك ولا ترى أحدا، تضج الأماكن كلها من حولك ولا ينتهي إلى سمعك سوى الصمت، يضحك الآخرون في وجهك كلهم ولا ترى مبررا واحدا لأن ترد حتى بأقل من ابتسامة، كل هذا وربما أكثر لأنك تدرك في عقلك الباطن أن من أحببت وجوده إلى جوارك طول العمر قد تحول في لحظة واحدة إلى عالم غير عالمك وأن المكان الذي تملأ حيزا منه الآن لم يعد يعبق بعطر أنفاسه أو يتردد فيه صدى الصوت الذي الفته على مدى الشهور والأيام الماضية، وأن غيرك الآن ممن يمرون به مصادفة وربما لا يلقون له بالا يستأثرون بأنفاسه ونظرة عينيه وصدى صوته، كلهم كل اللذين لا تعرفهم ولا تراهم يستأثرون بكل ما يصدر عنه مجانا وأنت وحدك في طريق العودة تسحق نفسك ،تلفظ جمرات روحك أو تعتصر أوجاع قلبك ولا تستطيع حتى أن تتخيل أبسط التفاصيل للوجه الذي اختزنته بين جفنيك واستأثرت به وحدك لشهور وشهور لتأتي تلك اللحظة التي لم تنتظرها في حياتك ولم تتمناها في يوم من الأيام لتنتزعه منك في لحظة، هي اقل من لحظة، بعد لحظة الوداع تلك بلحظة،عند بوابة المطار الأخيرة.
أشكرك جداً يا صديقي على هذا الحزن الجميل !
أشكر على هذه الهدية .. فربما أكون اللا أحد !
دمت بحب وسعادة
بتعرف ناصر
كنت عم اقرا وابكي
لم ارد سوى الغوص الى قاع الأحزان والبكاء مع خاطرتك هذه
وحدة وحزن مزّقا ما بقي مني هنا
لفتني قولك:وأن غيرك الآن ممن يمرون به مصادفة وربما لا يلقون له بالا يستأثرون بأنفاسه ونظرة عينيه وصدى صوته، كلهم كل اللذين لا تعرفهم ولا تراهم يستأثرون بكل ما يصدر عنه مجانا وأنت وحدك في طريق العودة تسحق نفسك ،تلفظ جمرات روحك أو تعتصر أوجاع قلبك ولا تستطيع حتى أن تتخيل أبسط التفاصيل للوجه الذي اختزنته بين جفنيك واستأثرت به وحدك لشهور وشهور
لله كم انت رائع
دمت سيّد احزانك وقلبا يشاركنا احزاننا
كن بألف خير اخي المبدع
في15,أيار,2008 - 10:48 صباحاً, صونيا خضر كتبها ...
حين تطلق لذاكرتك العنان للوصول الى تلك الأمكنة التي وشمت المخيلة بخشوع اللحظة،،تباركك تلك الامكنة،،
وطننا ا يا ناصر وفي هذا اليوم تحديداً وسماؤه تتشح سواداً ببالونات سوداء أطلقها ابناء النكبة مذيلة باسماء الشهداء اصبح ينشطر بين ذاكرتين
لا بل انشطر ما بعد تلك الذاكرتين الى اجزاء صغيرة،،وطن يبدأ عند الحاجز ولا يلبث ان ينتهي عند حاجز آخر،،ممزق لا يوحد اجزاؤه سوى السماء،،لو كان الأمر بيدهم لحجبوا عنا السماء ايضاً..
لكن رغم كل شيء يا ناصر ما زلنا نقوى على الكتابة ولم يجردونا من اصابعنا،،واسمح لي أن اقتطف قطعة صغيرة من نص للشاعر الفلسطيني مريد البرغوثي صاحب التحفة الفلسطينية"رأيت رام الله" وقد شارك في احتفالية فلسطين للأدب الاسبوع الماضي وكان حضوره قمة في الرقي الوطني:
أنا لا سرير يدوم لي
لا سقف يألفني طويلا
أما الاحبة لست المسهم
وإن قالوا "الإقامة" بل قصدوا "الرحيلا"
أنا محاولة البقاء
وكل ما حولي يحاول أن أزولا
الوقت ذو نابين يكمن لي
وأهلي يهدمون يدي
أضيف : يداي أهملتا كثيراً أو قليلا
وطني سماحك لم اصل في موعدي
الموت أخرني
قليلا
ضجت القاعة بالتصفيق واغرورقت الاعين بالدموع
هل هذا ما تبقى لنا يا ناصر؟؟؟
تحية لك من رام الله
ومني
" يقول البعض ومنهم أحلام مستغماني، أن الكثير مما نكتبه، شعراً، قصة أو رواية إنما هي نشرات خارج المناسبة تكون عبارة عن بطاقات نهدف من خلالها إيصال رسائل معينة لبعض الأشخاص، أعجبني ما ذهبتِ إليه في النشرة اعلاه، كما أعجبتني لغتك التي تبعث على التمادي في القراءة بشكل سلس."
لا أدري لما أحسست أن ردك هذا على مدونتي مناسب لهذه الخاطرة!!!
واستوقفني قولك أن الخاطرة غير منقحة أو مراجعة...وكيف لها أن تكون وأنت أعترفت مرة -ذات دلف مطر - أن القائم بأعمال المراجعة والتنقيح هي المدام؟؟؟
ولكن تستطيع دوماً أن تعلق كل الأمر على مشجب الرمزية!!أعانهن الله زوجات الكتاب والأدباء يا ناصر!!
اعتذر إن كنت أمارس المزاح في حضرة الحزن المعتق في الحروف..
وأشكر لك إضافتي إلى ال"نيو لوك!!" الخاص بمدونتك ....
ما أدق اختياراتك يا ناصر!!
دمت برضىً من الله وراحة بال
أخي القاص الرائع عبدالله
حضورك الدائم يبعث على النشاط ويجعلني أبذل ما بوسعي
لأقدم ما يليق بك وببقية الأخوات والاخوة الأفاضل
ربما لأن هذه الخواطر هي من القلب فأنها تجد طريقها للقلب مباشرة
التشابه في الخواطر أو التوارد في الافكار وحتى إمتطاء صهوات بعض النصوص
لإعادة تشكيلها بطريقة أخرى من خلال ما نحسه بحيث نضمنها لمساتنا الخاصة بنا هي أمر صحي ولا شك...
اللا أحد يا عبد الله هم الذين لا تتمنى لهم فراقاً عمن يحبون لهذا لم أهديها لأحد
جمعك الله بكل من تحب وأن لا يفرقك أبداً عنهم.... عافاك الله من فوبيا الكلام الرائعة بجزئها الثالث.
تحياتي لك دمت بخير
الرقيقة ريما
الحقيقة يا ريما لم أكن اتمنى أن تسبب لك الخاطرة كل هذا الألم ...
لكن يبدو انك رقيقة لأبعد حد، لاحظت في المدة الاخيرة تطوراً
نوعياً في نصوصك فهي لم تعد تلقائية كالسابق
وهذا شيء جميل يبشر بخير كثير
تحياتي لك عزيزتي
وجمعك الله بوطنك الحبيب على الخير
صونيا العزيزة
أنا نقلت تعليقك لهذه الإدراج بعد طي صفحة الإدراج السابق
فهو تعليق يستحق القراءة
لو تحدثنا لسنوات عن وصف للوطن وعن كيفية فهمنا لهذا الوطن ... يعني كيف نفهم هذا الوطن الذي عشنا بعيداً عنه ومع ذلك
فهو يسكننا أينما ذهبنا... لما إستطعنا أن نفسر أكثر مما عبر عنه مريد
بالبيت التالي :
"أمة في البرد
تنظر بين أسلاك الحدود
الى منازلها الحزينة
وهي حائرة الخطى بين الكرامة والركام"
"قال المتلهفون على الدخول:
عبثا احتفظنا بمفاتيحنا طوال العمر…
فقد غيروا الأقفال".
وغيرها يا صونيا مما قيل ويندرج تحت مسمى ادب النكبة
نعم لم يبق من رام الله إلا وهم وذكرى غابرة وأيام لا تعد ولا تحصى خلف السياج
ولافتة تشير للطريق البعيد ... مفقودة تلك اللافتة ... لم يعد للطريق ما يدل عليها
غير وهم اللافتة المعتمة ... في صدورنا وامام اعيننا التي لا ترى جيداً في نور الصباحات التي تنقضي مع اول النهار... قبل شمس الظهيرة...
لم يبق إلا انا وانتِ وربما متسول يعجن قوت يومه ينام على حد السياج موزع كما
خبزه الذي لا يؤكل إلا بصبغ ماء المساء الحزين...
ربما تجف مثل بحيرة لم تكن تلك المشاعر الثكلى ذات يوم، وقد لا تكون اصلا ذات
صلة بهم يرزح تحت نير حب لم يكن ليطمع به سياف أخرق قام بين كسيح ومقعد
ليهتف بإسم لم يردده في حياته عن ذاك الوطن...
وطن قد يستحق الكثير وقد لا يستحق أن يضم إليه كل تلك النكبات التي صنعناها
بأيدينا غير نكبة الوطن... فنكبة الوطن الجليلة هي واحدة
أما النكبات الاخرى فهي أوطان ترتمي في حضن وطن... وقد يستحق!!!!!!!
شكرا لك عزيزتي
لم ترسلي لي يوما ولا حتى صورة عبر الإيميل لشجرة ... ولا حتى لحجر مهمل يرقد فوق رصيف ينتظر عامل القمامة ليرميه هكذا ببرود لا يحتمل...
ومع ذلك فشكرا
شوفي يا لانا
أنا لا انكر بأني الخاسر الاكبر من إنسحابك من عالم المدونات ولأسباب كثيرة
وكثيرة جداً ليس لأنك قلم واعد، فهذا بسيط جدا فقد قرأت لك (الشيء) من غير مدونة وشعرت بروعة القلم ... لكن هناك ما لا يعوض ... وهو هذا الطبع المشاكس الذي لم أكن لأحظى به أنا وأسرة المدونة لولا وجودك الذي أفتقده ويفتقده الجميع اليوم... ثم ذلك الكلام " المقطوش " عمداً بين سطور التعليق في كل مرة والذي يشبه الفرملة ... صدقيني أفتقده في كل إدراج... وتلك الإشارات الصريحة لما يستحق أن يقال والتي هي كوخز الإبر ... كل هذا أفتقده...
ما قالته احلام مستغماني كان صحيحا وما قالته لانا الحياري أيضاً صحيح
قلت لي يوماً في معرض التعليق على من رحلوا ... طبعاً بما معناه " الله يعينك هذا رحل عن المدونة وذاك سيرحل عن رام الله والصباحات ...كان الله في عونك"
لقد كنتِ تمهدي لآخرين كانوا يحزمون أمتعة الرحيل ... من غير سبب هكذا
لن اقول لكِ عودي فربما لكِ ظرفك القاهر ... لكن لا تحرمينا كل الذي إفتقدناه من مشاكسة التعليقات وقطش التصريحات ووخز الإبر الذي بت بعد رحيلك أراه جميلاً
يا أختاه ...
أختى الفاضله لانا... كل الاسرة تنتظر عودتك
تحياتي
إشترك في المسابقة الأولى للتدوين والمدونات العربية والتي تنظمها الرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب وتحت شعار( المدونات صحف شخصية، و تحت شعار : (رسالة للمجتمع والإنسانية). والتي تهدف المسابقة للمساهمة في تشجيع التدوين والمدونات المتميزة إبداعا من اجل أن يكون الإبداع وحرية الكتابة لصالح تأكيد إن الوطن العربي الواحد أمنية لنا جميعا.
عزيزي ناصر
نص حزين جدا والله فقأت جروحنا !!! ربما غياب الاولاد والمدام نشر ضبابيته على نفسك حتى أن هذا النص كان لا بد له أن يوجد الآن هكذا ؟؟؟
لكن صدقني هذا النص أثار فينا حزنا دفينا نغالبه ونراوغه خصوصا نحن الموشومين بالغربة !!وأنت تصف شعورك بما تركه عنف الرحيل لمن تحب ومن يمنحوننا دفء الحياة كنت تغرد بصوتنا لقد راينا حزننا هنا في هذا النص !!ولهذا كانت الروح تحدب على النص وترق للتفاصيل و للحرقة السادرة في غياب الآخر ؟؟؟؟؟
مع المحبة
العزيزة ماماس
همة عالية في التفاعل مع كل ما هو حزين... أبعد الله عنك تلك المواقف
إستنتاج جميل حول الدافع من نشر الخاطرة
لكن الاولاد والمدام لم يسافروا بعد... باقي شهر
ولا زال الأطفال الخمسة يثيرون الزوابع التي غالبا ما تتحول
إلى أعاصير... والضجيج يملأ المكان وينتقل للجيران
ربما حين يسافروا سأكتب شيء يدعو للسرور
أول الايام ... ثم سأفتقدهم.
غياب الآخر موجود دوماً حتى في هذا الزمن الإفتراضي.. قد نفتقد الآخر
عافاكِ الله من غياب الآخر ...
تحياتي ودمت بخير
صديقي ناصر
حتما أنا تفاعلت مع القسم الأول من الخاطرة. وما أزعجني هنا، هو أنك أضعت على نفسك فكرة قصصية تبدو متداولة، ولكن كان في استطاعتك أن تميزها.
ليس ثمة الكثير مما هو غائب لكي تتحول هذه الخاطرة إلى قصة جميلة. ربما لأنني كتبت ذات يوم قصة شبيهة عن لحظات الوداع الأخيرة في محطة القطار. كانت تجربة شخصية. ولا أدري لماذا أصر على أن هذه الخاطرة تعني امرأة بالتحديد!
تحياتي إليك، في انتظار قصصك الجديدة.
وحدك سيد أحزانك
ثم لم تعد سيد حزنك
أحزنني ذلك
الاخ ناصر كتابتك رائعة و حضورك مميز بين المدونيين
أتمنى ان تزور مدونتي يوما ما و تشرفني بتعليقاتك و نصائحك
مع احترامي
الصديق العزيز يوسف ضمرة
بلا شك ... هناك إمرأة دوماً تحتل مساحة النص المفعم بالحزن و الرومانسية - هذا إن كنت تقصد نصي أنا - أتمنى أن تنشر يوماً تلك القصة التي تحدثت عن ذات الموضوع في القطار والتي هي تجربة شخصية، سوف يسرنا ذلك جميعنا...
يعجبني فيك يا صديقي تحيزك لفن القصة، مما يجعل منك مساحاً بارعاً مواظباً على حمل أدوات القياس، التي تعطي بدقة مقدار المسافة الواقعة بين القصة واي نص أدبي آخر... مع انهم يقولون أن خلطة الكعكة إن كانت لذيذة فإن القالب لن يبدل من طعمها اللذيذ شيئاً فما الفرق بين صب الخليط بقالب مربع أو قالب دائري أو أي شكل آخر....
هل تدري يا صديقي؟؟ أن الزمن قد جردنا من المستقبلات التي من شأنها ان تتلقى ذلك الإحساس الرومانسي الجميل عندما كنا نحب فتاة ما ... في الإعدادية والثانوية مثلاَ أو حتى في السنوات الجامعية الأولى ... ربما بسبب الإنغماس في هذا العالم المادي حتى النخاع ... حقاً أنه شعور لا يوصف... شعور بعاطفة جياشة تتأزم إلى درجة الإختناق عند الوداع وإلى حد الفرح الطفولي عند اللقاء ... كنا نعتقد بل ونؤمن بأن فتاتنا التي نحبها ليست من بني البشر ولا يجوز لأحد أن يلمسها ... هي فوق مستوى اللمس والنظرة الدونية... هي شقيقة للقمر... تستحق أن نمضي ساعات الليل كله تحت النافذة ننتظر إطلالة خيالها من وراء الستارة... وفي الغد نرنو لشبه إبتسامة، كي تعيننا على بقية اليوم... لنكتب شعرا ونثراً وننزف ألماً جميلاً... لنمارس لذة الإرتباك عند اللقاء وجها لوجه... هكذا كان الماضي جميلاً ، كان ذلك جل همنا في تلك السنوات ... سنوات العمر الاجمل ... التي لم ولن تعود ... رحلت وسرقت في غفلة منا ذلك الشعور الذي لا يعوض ... ذهبت تلك الأيام بخلاصة البراءة والحلم الجميل... حتى إستعادة ذلك الشعور أمسى يعاني مشقة من نوع ما... فقد امست معها تلك المستقبلات مجمدة متجلدة لا تعمل ولا حتى المرسلات... كلنا نحب عائلاتنا حباً حقيقياً كبيراً لا يدانيه حب ... لكن بواقعية وبمزاج يرتبط مع مستقبلات عصرية ... حديثة أبعد ما تكون عن تلك المستقبلات القديمة التلقائية الشفافة...
تحياتي لك أيها العزيز
دمت بخير
العزيز ابن البلد
دخلت مدونتك وقرأت ما فيها ... حقاً هي ممتعة وأعادني بعضها إلى زمن الحلم الجميل ومنها تلك الخاطرة " هارب منك إليك"
وسأعلق عليها ولي الشرف أن أزور مدونتك لأستمتع بشيء يعيد لي زمن الحلم الاجمل
شكرا لمرورك ... حقا أسعدني
ناصر الريماوي ..
لا ادري .. كيف لنا أن تبدع محابرنا كل هذا الابداع ( بالرغم .. ) ..
من اننا ( نفتح .. ) .. جرحانا في وجه ذرات الملح القادمه اليها
من عالم ( صار .. ).. محملاً بالهموم .. قيود تلقي باثقالها علينا
ونحن متسلمون لها، كاننا أحجار على رقعة ( شطرنج .. ) .. يحركنا
شيئ ما، لا نحن نتحرك كما نريد ..
ناصر ريماوي ..
مبدعون نعم في رسم وجعنا لننا عاشقون ايضاً ( فحتى .. ) .. حزننا
تسكنه ذات عاشق فهو مغل باطار حزن لكنه في الوقت نفسه محاط بهالة من العشق
كما هو هن ( الذي تملأ حيزا منه الآن لم يعد يعبق بعطر أنفاسه أو يتردد فيه صدى الصوت الذي الفته على مدى الشهور والأيام الماضية، ) هنا شوق لانفاس عاشقه كانت تملا الصباح اثيرا
موسيقياً ..
وهنا تساؤلات الانا العاشقه (ألا يمر طيفي بخاطر وحدتك ؟ ويعبر وجهي من أمامك ؟)
وفيها صيغ تساؤلات حزينه لكنها في الاساس مشاعر انسانيه عاشقه ..
لقد كنت هنا سيد البوح ( فجاء .. ) .. حرفك شامخاً كجبل لم تهزه الريح ( ولم تنل ) .. منه عوامل الطبيعة
أي شيئ ..
الريماوي الجميل ..
انت تعزف على أكثر من وتر
وتر القصة .. وتر البوح .. وتر الشعر ..
وفي الثلاثة تالقت بالرغم من انك لست شاعراً ، ما تملكه حس انساني شفيف .. وقدره بلاغيه لغوية ابداعيه
على الوتر الواحد يمكنك ان تعزف اكثر من مقام .. ترى متى ستسمعنا مقاما عاشقاً سعيداً
قلت قبل مده رحلة المنتصف .. وها انا اقول بانك تقدمت نحو القمه الابداعيه
ارجو ان تكون دائما بالف خير
ناصر ..
ملاحظه أخيره .. شكلك بتحب الليمون
لذلك اخترت ان تقتبس على مدونتك من كتابات وتضعها باللون الاصفر
باسمهم جميعاً شكرا لك من القلب
عزيزي سامح
تحياتي لك ... طبعاً أحب الليمون واحب اللون الأصفر
واللون الاخضر... وكل ألوان الطيف... يا لطيف
أراك لاحقاً وبشكل أوسع
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
