(2)عروق الدالية – قصة قصيرة

مع من تتحدث يا صغيري!؟؟
سؤال يبعث على الكآبة، لو أن والدي أبقاني يقظاً تلك الليلة... لما تكرر هذا السؤال المبهم، ولأشهر طويلة...
بكيت بحرقة، حين أطبقت على صدري تلك الدهشة الممزوجة بألم خفي ، كان ذلك في الصباح التالي، فقد ولجت الباب الخارجي للبيت بنزق كعادتي... فلم أجد المصطبة ولا علب الصفيح المملوءة بالرمل الاحمر ونبات "المدّاد" المتسلقة من حولها، لم تكن الأرجوحة أيضاً، ولا ظل الدالية، نظرت حولي في دهشة... بحثت عن ممرنا الوحيد المرصوف ببلاط أبيض والذي يقودني دوماً لبيت " لارا "... فلم أجده، الفسحة الباقية، كانت ضيقة وفارغة، محاطة بسور مرتفع قليلا، ومرصوفة بالكامل ... لكن بلون مستهجن، لم أعرف له إسماً، أخذت أدور حول نفسي، في كل إتجاه، أين ذهبتْ؟ وكيف إختفتْ؟ وحده أبي يعرف، وحده من يستطيع فعل ذلك... لكن لماذا؟ فأنا لم أرتكب ذنباً يستحق هذا العقاب! أحسست برأسي يتدلى على صدري، كان مفزعاً، لم تكن امي قريبة، فأخذت أصرخ بصوت عالٍ وانادي على " لارا" ولما لم يجبني احد ... عاودني الإختناق، فبكيتُ بحرقة.
كانت كفيلة بإشاعة جو من التعزية، كنت ألفت صوتها يقطرُ ألماً وهي تحدث والدي منفردة، عند المساء : لقد أبكاني هذا الولد صباحاً، عندما لم يجد أحداً... أو حتى شيئاً يلهو به !!
رماني بنظرة قاسية وهو يقول " هل كان من الضروري أن نبقيك يقظاً حتى الصباح...؟ حدث ما حدث وإنتهى الأمر... عليك أن تألف حياتك الجديدة."
مر اليوم الأول من غير " لارا "، والأرجوحة، ومصطبة الفِناء الخارجي، رجوت أمي قبل النوم... أن يعفو عني والدي. فتناثرتْ على سريري الماً ولم ُتعلِّقْ، طلبت منه الصفح قبل خروجه في اليوم التالي فأشاح عني ولم يمهلني لأكمل... فأنتحبت، ورفضتُ الخروج إلى حيث لا احد...
عناقيد مكتنزة، رايتها من خلال الثقوب التي طرزت اكياس الورق، نثرْتُ بعض حباتها على يدها الصغيرة تحت الدالية، جمعتها لها بعد عناء، لكن لم يأذن لنا احد... هكذا إستدركت " لارا " وهي تلفظها بعيداً بإمتعاض، كذلك فعلت أنا، تبدل طعمها لم يكن حامضاً بهذا القدر ليلة الأمس ... ألم أقل لكْ ... أنت لم تستأذن أحداً.
كانت ظلالاً معتادة تحت ضوء القمر تحركها نسائم الليل فتهتز عروقها المثقلة بأوراق المساء، كانت هي الاخرى بطعم الحصرم ، لكنها ترسم أشكالاً على زجاج النافذة ، كانت تتشكل في رحم المخيلة فتبعث على خدر لذيذ يثقل الجفون ... فأنام.
كنت منكسراً، لست انسى ما حدث ليلتها من تقريع، في الصباح ناولتني نصف المكعبات البلاستيكية ، قالتها بلطف زائد : هي لكْ فلا تحزن، تناوبنا على ركوب دراجةالهواء الوحيدة، كانت تمنحني وقتاً اكبر عندما يحين دوري، فاحببتها ... لم نتخطـَ ظلال الدالية، ولا علب الصفيح المموهة بنبتة " المدّاد" المتسلقة.
بعد الظهيرة لم تعد " لارا " لبناء قلعتها، كانت المكعبات لا تكفي ... وعدتها بالمزيد حتى نصل بها إلى القمر ذات يوم ... لم تذكرني بوعودي السابقة... لكنها قفزت لدراجتها الهوائية، أشارت لي فقررنا المضي حتى ولجنا عتبة المساء بالتناوب.
قبل شعاع القمر ورفيف أغصان الدالية على زجاج النافذة كانت ترمي بأكياس المكعبات اللدنة على سريري، لم تطل بي تلك العقوبة ، عرفت هذا من أبي فقد أستبق صيحتي المعتادة في التعبير عن الفرح، محذراً: إياك أن تعبث بثمار الدالية مرة أخرى... هل تفهم؟ ألقى بالدراجة الهوائية بدوره في ركن الغرفة : إفراج ... قال معقباً، لم أكتف، قفزت فوق السرير وانا أطالب بإعادة الارجوحة إلى جذع الدالية... لكن أحداً لم يصغِ، فذبت تحت الغطاء خجلا من سعادتي.
كانت حقائب كثيرة تزدحم أمام قلعة "لارا" وكان الليل قد ارخى سدوله باكراً بعد موسم أتى على كل عناقيد الدالية، إنتفضتُ تحت رعشة المساء الباردة بعد أن نفذتْ كل المكعبات ولم نصل لما نريد، قال أبي : هيا تكمل فيما بعد... لم تؤيد مطلبي " لارا " واكتفت بالوقوف واجمة بين والديها، طالعتني بملامح لم اعتد عليها ثم أقتربت مني وقبلتني، الأرجوحة لكِ قال والدي... ثم نظر إلي وقال هيا... نصل عند الفجر... أدركتُ نية مبيته بالذهاب لمكان ما ثم العودة، رجوته ان أظل مستيقظا حتى الوصول، فوافق... أحطتُ ما حولي بنظرة عادية قلت لـ" لارا " أن تنتظر عودتي عند الصباح ... لنكمل قلعتنا... لوحتْ لي بيدها... كستها ظلال موسمية غالباً ما تمر بالدالية فلا تترك على أرض الفنِاء سوى أثراً باهتاً لعروق جرداء تنذر بموسم آخر.
غادرنا المكان كلنا،ولم نعد، لم تكن شرفتنا الجديدة لتتسع لجذع دالية أو دراجة هوائية واحدة، كانت قلعةً مفتوحة على السماء أكملتها لوحدي، لم تعانق ضوء القمر ولا لمرة، كانت تتسع لمقعدين صغيرين فقط، واحد لي وآخر "للارا"... حوارات تبدأ مع الصباح ولاتنتهي، فقط تساؤل مبهم كان يتردد في كل مرة :مع من تتحدث يا صغيري؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 02:45 مساءً ::
لا لن تسأل هذا السؤال مرة أخرى
انها عادتك المحببة !! و كأنك الوهم الذي يصنع علب الاسئله و يعطيها مدة صلاحية كي لا تسمم أفكار الأخرين حين ينتهي تاريخها !!!
انك تتحدث معها يا صغيري و يكفيك أن (( لارا )) تقفز من ارجوحتها لتلمس القمر ! و تنادي عليك من اعالي الحلم ... لا تحزن على موعدنا الذي تأخر علينا!! و إحسم سفرك مرة أخرى لتجدني فوق المسطبة و لا تدع الكبار يلاحظون فرحتنا لأنهم يفترسون اليوم الأحلام الصغيرة !!! ...
عزيزي ناصر اسمح لي أن أهنئك على براعة احساسك و خفة قلمك و رشاقة لغتك التي تنهال علينا كشلال من الاحلام الدافئة
دمت بود
عزيزي ناصر
جميل جدا أحسست وأنا أقرأ هذا النص بالتماهي مع أحاسيس هذا الطفل وكل هذه العلاقة وهذا الإنتزاع القاسي من المكان !!!رائحة المكان تفوح بقوة وهذا الرحيل عنه تراجيديا تؤسس مأساتها في ثقوب الزمن الآتي الذي يؤشر له البطل الصغير وهي نتيجة طبيعية تزرع مزيدا من الأسئلة لماذا نفقد ملامحنا العميقة !!! البيت والأرض والناس الذين نحبهم ؟؟؟لكن كل الأمكنة لا تشبهه وهذا أكيد فكلها تساوي غربة فائقة وتضيق !! ولارا يالله إنها حلم وأرض وقسوة أخرى تظل تسكن الأعماق ؟؟؟
أنت تملك ياناصر لغة جميلة وفنية عالية في طرح ما تريد قوله رغم أن النهاية دائما لديك مزمنة كهذا الواقع الذي يحتلنا !!!فيها تراجيديا عالية لعلاقة ( الطفولة )الإنسان بالأرض وذكرياته وحميمية العلاقات ؟؟؟؟
تقبل مني فهي قراءة أولى فقط ومتواضعة و أشد على يديك بالتوفيق ؟؟؟
مع المحبة
مساء الخير ناصر
(اسئلة)
هل لمالك الحقل أن يستأذن الفراشة قبل أن يقتلع الياسمين
وهل للعقاب في زمن خلا من بساطة المعنى وحق الحوار من وجوب لوجود (ذنب )مؤكد لتنفيذه؟
وهل للحلم من حجة للإنحراف نحو زوايا التحقيق في غمرة السطوة التنفيذية للواقع؟
وهل للإدمان على الطفولة من دواء للتعاف من البراءة واللحاق بموكب العابرين؟
هراء اليس كذلك؟
(تخاريف)
أن تحمل المكان معك اينما رحلت فأنت مشرد
وأن تترك مكانك وترحل فأنت شقيّ
وفي المكانين أنت منهك
أن تكون مظلوماً فأنت مجازاًضعيف
وأن تكون ظالماً فأنت مجازاً قوي
وما بين المجازين.. أنت ناقص
أن تبكي على ما مضى فأنت ساذج
و أن يبكي ماضيك عليك فأنت خائن
وفي الزمنين أنت عاجز
ايضاً هراء اليس كذلك؟
بربك،،أليس من (بين) آخر ما بين (البينين)؟؟
(إكتشاف)
تراث من الهزائم نتوارثه مجبرين تكفيراً عن لوثة الإحساس بأشيائنا،، وأدمان طفولتنا
الى أن نكتشف ذات حقيقة،، أنا لم نعد نملك من حيواتنا واحلامنا سوى ما (تمنّ )به علينا الظروف...
أمام هذا النوع من السطوة أفهم جيداً ردة الفعل التي تنادي بالتعالي والقوة احتقاراً للضعف
والتناحر لتوارث الظلم
(ظلم)
تلك الكلمة الأبلغ في قاموس الحياة، فهي موجودة حيثما تواجد أي اثنين،،عددين، فراشتين،،اخوين،،أو حتى عاشقين
ثمة شيء هزلي في هذه الحياة،، فنحن نواري عجزنا عن الفرح باغتيال افراح الآخرين،، لكن لا بأس فثمة عدل مجازي هنا،،فمن اغتيلت افراحهم،،سيغتالون حتماً افراح ...الفراشات.
ليتنا ندرك حقيقة أنا (((صغاراً نأتي وصغاراً سنمضي))) كي نمنح للحياة فينا بعداً آخر وهو((العمق))))
ناصر ايها الصديق الطفل
دعك من المهاترات التي خطها قلمي في التعليق فأنا لا اؤمن بحتمية المفروض ،، وتأكد،،طالما أنك ما زلت تملك فضاءاً للكتابة والبوح،، فأنت محظوظ،، والطفل فيك لم يمت بعد..وللحكاية حتماً بقية..
امتعني هذا النص لحد الغضب
اعذرني للأطالة
أشكرك
ناصر ريماوي ..
هذه القصة الثانيه التي تحاول من خلالها رسم الطفوله
في المرة السابقه جدار من طين ، وفي هذه المره عروق الداليه
في القصتين كتبت صور قاسيه لحلم الطفوله .. وبالفعل فقصوة الاباء احيانا
تكون حائلاً دون ان يكتمل حلم الطفل .. القصة في مضمونها جميله
وهي تصور واقعا معاشا .. بعيدا عن الغرائبيه ..
في القصتين عدت الى الطبيعه والبساطه في الحياة
فصورت الحياه كانها اشبه براءة الطفل
مودتي
تتحدث مع لارا
تحزن لأنك وعدتها بالعودة وللآن ما من فرج ولا عودة
تتحدث مع اوراق الدالية
ومع العريشة التي مرّ عليها الزمن وبقيت عناقيدها حصرم
تتحدث مع كل ما لك
كأنك تتحدّث مع اللا احد
توقفت كثيرا عند عبارتك : فأنتحبت، ورفضتُ الخروج إلى حيث لا احد...
لابداعاتك نكهة الضيعة
وبراءة الطفولة
وقضية امتزجت باحلامنا
وماضينا ومستقبلنا
دمت مبدعا
تنسينا عند قراءة سطورك حدود الزمان والمكان
كن بألف خير اخي واعذر تقصيري
عزيزي ابن البلد
ماهذا التعليق الجميل؟؟
أنه لقصة أخرى... ومتعة أخرى بالنسبة لي أن أقرأه... علب الاسئلة ما لم تكن فاسدة فإن صلاحياتها تدوم ما دامت الطفولة تعيش في داخلنا
تحركنا دون أن ندري
الأسئلة أثمرت أن العديد من التساؤلات تكفلت بها العزيزة ناي ... ربما اتفق معك
بخصوص الكبار ... لكنه دور الوصاية الذي نمارسه على أطفالنا أيضاً.
شكرا لمرورك
دمت بخير
عزيزتي ماماس
أنا من يشعر بالتماهي مع تعليقاتك التي تتعمد العزف
على وتر المشاعر والإشارة بكل وضوح لما قصدت التلميح إليه
هل تذكري تعليقاتك الأخيرة على الجدار من طين؟؟
لقد كانت نصاً آخر حرك في داخلي ذلك الطفل الذي
إفتقد لارا وراح يحدثها في الغياب ويستمتع بذلك الحديث
الإنتزاع من الأماكن التي نتجذر بها هي حالة صعبة
حتى بعد أن كبرنا نظل نشعر بتلك القسوة المرافقة لذلك الإنتزاع
لكني لا أدري هل لأن الإنتزاع دوما صعب أم لأننا نتعامل مع الإنتزاع
بروح الطفل الصغير؟؟
تحياتي لك أنتظر منك المزيد
العزيزة " ناي"
كم سعدت بكل التعليقات منكِ ومن الأخوة والأخوات جميعاً فيما
يخص الطفولة الأولى والطفولة الثانية... أما الأسئلة فهي قصة
أخرى مختلفة تماماً ... صدقيني ليلة البارحة قضيت ما يزيد عن الساعة ونصف الساعة وانا أعيد الربط بين جميع الأسئلة... ثم أعود مرة أخرى لروح التعليق والإشارات والتلميحات ... ثم أعود خالي الوفاض من حيث عملية الربط
وخرجت بنتيجة قد تصدقيها وقد لا تصدقيها
وهي انك مارد يتمترس خلف قمقم ... عندما قرأت تعليقك وجملة الأسئلة للمرة العاشرة قلت في نفسي هذه الإنسانة لم تقد شيئاً من إبداعها بعد لنا
أنتِ مقصرة بحق نفسك بالظهور أمام الجميع ومنهم نفسك بذلك الحجم
الطبيعي الذي يكشف عن حقيقة إبداعك...
أمتعك النص حتى الغضب ... قد أعرف لماذا وقد لا أعرف... أتمنى ان
أسمع منك... أنتِ لستِ قليلة كما تظني
لكنك بخيلة ... أكاد أجزم... رحم الله صونيا
أنتظر عودة المارد ... إلى هنا
دمتِ بود
سامح أيها الصديق
كنت أقول لنفسي لم تلك القسوة من والدي ... ذات يوم
كنت اوشك أن اذكره ببعض المواقف التي ربما
هو على وشك نسيانها... لكنني عدلت عندما كررت ذلك مع ابنائي
هي المصلحة العليا التي يبحث عنها الأب لإبناءه
هي دوما تتجلى ... لكن الحياة قد تفرض قسوة من نوع ما
في كثير من الأمور ... لكنها الحياة ... هناك اطفال
خذلتهم الحياة... فحرموا متعة الطفولة ... تحملوا
مسؤولية مبكرة بعد فقد الوالدين أو أحدهما
هناك الكثير ممن يجرد الطفل ... طفولته
الحمد لله دائما وأبداً
أشكرك عزيزي
دوما بانتظارك
الرقيقة ريما
دائما استمتع ببساطة تعليقاتك، قد تظنيها مجاملة لكن ما يميز ريما
عن غيرها في التعليقات والإدراجات... تلك الرقة المذابة
في البساطة... كلامك دوماً يكشف عن جانب جميل من النص أيضاً
يمكنني رؤيته من خلالك أنتِ
أعجبني اليوم تلك التلميحة " للضيعة" والتي نسميها القرية أو البلدة
شعرت بذلك من خلالك عزيزتي.
أتمنى مرورك من غير دعوة ... دوما
هنا حلم دافيء ، وناصر الريماوي ينتصر في طفولته المزمنة ويحقق العمق والرومانسية وضوء البراءة الأولى .. يكتب بحميمة روح الماضي فيما وعيه الحاضر يشكل الاطار الجميل لتلك الطفولة ..
عزيزي دام الصفاء ..
مساء الخير ايها الريماوي عدنا والعود أحمد لم اقرأ النص اي القصة
من اجل ذلك هو مرور سريع فيه السلام والتحيا وسأعود مرة آخرى للتعليق على القصة
لذا اخبركم أنني عدت من جديد بينكم ويا هلالالالالالالالا
سأعود محملة بالأزهار لكم جميعا تحياتي لك ايها الريماوي
وللجميع سأعود انتظرني
عزيزي سامح
سلام الله عليكم وعلى كل ضيوفك الكرام
ماماس علقت قبل سامح عودة
ولكن أثر القصة كان عندي فيما كتبه سامح اولا وماماس ثانيا
وهو كيف ان الطفولة تكون قاسية على جيل واحيان اخرى على اجيال بسبب ان الكبار لا يعلمون معنا لاطوار الحياة وطبيعتها..ولعل ذلك ما تعلمناه من نظم حياتنا الاجتماعيه والسياسية ليصبح طبيعتنا الاولي
ثم اجد الصورة تتحول الى طفل -رجل يعيش فى المنفي عن ارضه فهو لا يزال طفلا في ذلك عن ارضه التى عاش فيها مع الدالية
اجد هنا ان القصة القصيرة كهذه وسابقتها تنقل صخبا مركزا من المشاعر اكثر مما تنقله القصة الطويلة
تحياتى
والسلام
الأعزاء
أدرج تعليق الكاتب المغربي " عبده حقي" والذي أعتز به دوماً ككاتب وكصديق هذا التعليق تم نشره على صفحات إتحاد كتاب الإنترنت العرب على قصة " عروق الدالية " تحياتي له ولكم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عبده حقي
مشرف
Joined: 06 Apr 2007
Posts: 202
Location: المغرب
عنوان المشاركة: Posted: Mon May 26, 2008 6:56 am
--------------------------------------------------------------------------------
القاص المبدع ناصر فالح الريماوي
إمتلاك ناصية السرد والقبض على جمرة الحبكة التي لايبلغ منها الذهب مرتبة لايتأتى من حركة مشي القلم على ساحة الورق وإنما هي معركة إبداعية عتادها اللغة والصور المدهشة وجمالية المتن والدربة والتجربة العميقة والصادقة وأخيرا أخيرا المهنية في الكتابة وهذا مالمسته وألمسه دائما في إبداعاتك القصصية ودعني أبوح لك ياناصر أنني مازلت مفتتنا بقصتك السابقة ( غاليريا ) وأخيرا تقبل مني هذه الباقة الإفتراضية
أخوكم عبده حقي
العزيز ناصر
مررت بالاتحاد،قرأت لك ما تمنيت لو كتبت مثله.
تعذر علي التعليق بالاتحاد.
لكن قراءة الاستاذ عبده حقي قالت ما تميز به النص.
لك كل الود اخى ناصر.اتمنى لك التوفيق.
الأخ ناصر العزيز...
الأخوة والأخوات الكرام تحية لكم جميعاً
أرى أن الكل يتفيء ظلال داليتك يا ناصر...كيف لا وأنت مضياف تقدم الذكريات مأدبة وتفتح باباً لنا ننسل منه لنبحث عن ذكرياتنا نحن عبر كلماتك ..
جميل جداً أن مكنتنا من أن نرى الطفل ، ما يحس وما يفكر ما يؤثر فيه وما يمر عليه دون أن يغادرة ....
الدالية أثيرة عندي يا ناصر مع أن أرجوحتنا كانت على جذع " خروبة " معمرة....
دمت بخير
العزيز طارق لحمادي
أستمتع بالتحليل الذي توقعه على كل القصص، تعليقاتك
تدل على قراءة عميقة للنصوص، تدل أيضاً على ثقافة
عالية ومتميزة في هذا المجال
شكرا لمرورك على قصتك
دمت بخير
الأخت عيوش
أهلا بك بعد هذا الغياب ... مرور سريع للتحية
يشبه رشفة من فنجان قهوة بارد
لا زلنا ننتظر حضورك الكامل
دمت بخير وحمدا على السلامة
عزيزي واخي ابو المعتدل
نعم ما تفضلت به صحيح... لكن تلك النظم هي ما اصبح عرفاً
فانا وأنت قد نكرره مع أطفالنا لأجل المصلحة العليا
أو التي نظنها المصلحة العليا
يسرني هذا التصريح منك بان القصة القصيرة
ذات قدرة على حفز المشاعر بشكل مكثف ومركز
بشكل يفوق القصة الطويلة ... لكن هذا ربما
يتحقق احياناً... اقول ربما.
دمت بخير
الحمري محمد الأعز والمبدع
أنت تعلم جيداً يا صديقي، بالعلاقة المميزة التي تربطني
بقصصك وبأسلوبك السحري، فقد صرحتُ لك بهذا في اكثر
من مناسبة... من الأنانية التي اعتز بها والتي تطوقني
وهي أنني امامك أحتفي بشعور خاص ... ممتع وجذاب
عندما اتحول لقارىء باحث عن المتعة فقط لما يخطه قلمك
أنا دائماً انتظر ابداعاتك بفارغ الصبر
وشهادتك شيء اعتز به
دمت بخير
اختنا لانا
اهلا ومرحبا بحضورك المرحب به دوما وبتعليقاتك الجميلة
انا أعلم جيداً ان الأرجوحة لا تعلق على جذع دالية
يمكن تعليقها على خروبة نعم ... لكن الحبكة كانت تقتضي جعل الدالية هي محور الحكي، أرجو ان تواظبي على مرورك هنا وعند بقية الزميلات والزملاء فنحن لا نستغني عن تعليقاتك ولا عن إدراجاتك الجميلة.... ماذا حل بقصة " الشيء " ؟؟؟؟؟؟؟؟
تحياتي دمت بخير
ناصر العزيز
أحلام الطفولة
العلاقة مع الأب
حميمية المكان
اختلاف العالم بين عينيّ الطفل وعينيّ الكبير الذي أصبحه.
يمكن اعتبار القصة في جوهرها حنينا إلى ماضٍ ما، ولكنه في جوهره أكبر من مجرد حنين إلى واقع معيش. ربما ينكن العثور على قلق وجودي في النص، يتبدى في تمجيد الطفولة وغلإعلاء من شأنها، لا لقيمتها أو براءتها فحسب، وإنما لابتعادها عن منطقة الأسئلة الحياتية الكبرى.
أكثر ما يلفت الانتباه هنا، هو انسيابية النص وتدفقه في حميمية عالية، تجلله روح شعرية. وربما يعود ذلك إلى اللغة الحارة وإلى العلاقات الحية التي ظلت تنبض بالحياة على مدار النص.
كما لا أنسى دفء المكان وتوظيفه في هذا الشكل الحنون.
أحييك على هذه القصة التي أعتبرها من أهم ما قرأت لك.
دمت في خير
الصديق العزيز يوسف
تحية قلبية
هي صور مختزنة نطلقها كما هي، بلا رتوش، بألوانها الأصلية
حتى لو كانت باللونين الأبيض والأسود... فاننا ايضاً نراها جميلة.
نطلقها لا للتخلص منها ... بل لإجترار أوقات دافئة لن تعود... للحنين إلى الماضي الجميل... نطلقها لتعبر عن نفسها بلغتها البدائية ... اللغة الأجمل ... دون عزف مرافق... إلا حين تصدح اوتار روحنا بتلقائية مجردة و برفقة منفردة مع وحي تلك الصور... دفء المكان هو ذلك الإيقاع المرافق لحرارة الوجد والرغبة في لمس ما قد عفا عنه الزمن فلم يعد موجوداً إلا في ثنايا تلك الصور...
أشكرك عزيزي على هذه القراءة وهذه الشهادة التي سأعتز بها
دمت بخير وعافية
...
صديقي ناصر
مرحباً
ربما كانت لارا الأعقل .. حينما أختارت اللعب بالدراجة(أفقياً) فالدراجة ملتصقة بالأرض(الواقع) على الدوام ..فلعبة الطفل الجميلة عمودية(خيالية) ترتقي نحو القمر .. بلا سلم حقيقي ! فتبقى الوعود تتناسل على الدوام !
ناصر ..أحببتُ هذه القصة الجميلة ... فأنت بارع في أخذنا نحو الماضي عبر صفحاتك التي خصصتها لذلك,كل ما تكتبه يتميز في الغالب بهذا الحفر في الذاكرة ..هي الأجمل(هذه القصة) كونها تشدّ القاريء و أكاد أجزم أن كل من يقرأها يتذكر شيئاً ما من طفولته !
أحييك جداً على هذه النزهة التي أشعلت طفولتنا ببراءتها.. بأحلامها الرائقة ..
أشكرك جداً.
ودمتَ في أحسن حال
الصديق عبدالله
تحية قلبية
أين إدراجاتك على المدونة؟؟؟ دخلت فوجدتها غير موجودة !!! ما المشكلة؟؟
عزيزي أذهلني الاسقاط بالأبعاد الثنائية بالإتجاهين الافقي والعامودي
كان هذا من خلال التعمق في النص ولا شك... ربما أحلام الفتيان محلقة أو مجنحة نحو الخيال أكثير من خيال الفتيات ... ممكن جداً
سرني إعجابك بالنص جدا
أشكرك يا عزيزي
أرجو التكرم بالإفادة فيما يخص إدراجاتك...
دمت بخير يا اخي
عزيزي ناصر
سلام الله عليكم
قرات تلك القصة في يومها الاول
ولكن لم يكن في قلمي حبرا آنذاك فاستحال التعليق
فحبر قلمي اجده فيه احيانا عند كل مغيب
----------------------------------------------
ناصر
اجتمع في هذه القصة ثلاثة امور كما اراها
ان كاتبها رجل ناضج عاقل
انها تحكي قصة طفولة
انها متوشحة بالحزن
فلماذا اجتمعت تلك الثلاث ؟
هل نكتب عن الطفولة لانها جزء من ذاكرتنا ام لانها تمثل الفصل البريئ في حياتنا ونحن كبار عقل....؟؟؟
هل نتحدث عن الحزن ايام صبانا وطفولتنا خجلا من الحديث عنه ونحن رجالا ونساءا ....أم اننا نتسحي ونخجل لاننا نحن الذين صنعنا هذا الواقع....؟؟؟
تساؤلات اخي ناصر
فقد احببت هنا ان آخذ الجانب النفسي في هذه القصة لطالما ان هناك من العتاولة من اهتم بالجانب الادبي
--------------------------------------------------
اعجبتني كثيرا ما كتبته ناي (صونيا)
فمن اين لها هذا.....؟؟؟؟
تحياتي وسلام الله عليكم جميعا يا زوار تلك المدونة
عزيزي ناصر
وجدت انني قد علقت مسبقا هنا
والظاهر انه كان في قلمي حبر حينها
ولكنها عيرتني بالشيب وهو وقار....
ليتها عيرت بما يجعلني اكثر نسيانا
تحياتي
اخي ناصر الريماوي : بورك فيك وفي قلمك وبوحك ومدادك ,,,
زائر ثقيل الظل مر بديار الامة اهان ونهب وقتل وشتم وسلب :
تساوره الظنون وقد تمادى ,,,,, وعسكر خلف قوته وعادى
مطلع قصيدة جديدي ,,,
تحياتي لك ,,,,
صباح الخير
أشكرك أخي ناصر على إهتمامك.
الحقيقة الإدراجات لازلت موجودة,فقط كنتُ أريد أن(أكحلها ف عميتها) يعني كنت أحاول إجراء بعض التعديلات فلخبطت الدنيا .. و لكن اغلب الإدراجات بخير ,يعني الحمدلله أني أستطيع أستخدم (الكيبورد )على الأقل !
أشكرك و دمت بخير
عزيزي ناصر
اسمح لي بهذه الملاحظة الفنية حول إخراج صفحتك
و أحب أن تعرف أنني عملت في فن الجرافيك و الطباعة لأكثر من ربع قرن ، هذا الحشد اللوني و الصور الكثيرة المتكررة في الخلفية مرهقة للعين و للمتابعة ، ثمة إبهار بصري زائد عن الحاجة و يثقل على المُشاهد .. وجدت صعوبة الليلة في التعامل مع مدونتك ، كنت أريد أن أقرأ لك بهدوء بدون هذا الصخب اللوني الممعن في الإثارة البصرية .. هذا رأي تشكيلي دون التطرق إلى ما تكتب لأن زوبعة الألوان تعيق قدرتي على التأمل الهادي لقراءة ما تكتب
تحياتي
عزيزي ابو المعتدل
بارك الله فيك فقد قدمت قراءة ملخصة للقصة ... نعم هو كل ما ذكرت
فهي شيء مزمن كالمرض تلك الطفولة... هناك الكثير ممن
تحدد مسار حياتهم اللاحقة تلك الحقبة الفائتة من عمره
والمسماة الطفولة... تترك أثراً لا يندمل... أنا صورت الجانب الرومانسي من تلك الحقبة لكن الحقيقة تقول ان هناك
مراحل للبعض هي بحق مؤلمة بالمعنى الحقيقي
كفقدان الوالدين... وما يترتب عليها من حرمان، وتحمل
المسؤولية المبكرة للبعض بالعمل... فهناك طفولة مزمنة
وهناك اخرى تتجلى متأخرة لمن لم يعشها... وووو
تحياتي لك دمت بخير يا أخي
الأخ حادي العيس
شكرا لمرورك العذب
ويسرني قراءة ما تكتب، انا دوما امر على مدونتك وأجد فيها
ما يستحق الوقوف .
دمت بخير
العزيز عبدالله
صار خير، نحب نستمتع بإدراجاتك ولهذا نقلق من غيابها
أنا عني إعتقدت أنك لحقت بالموضة الحديثة...
بارك الله فيك... فالعالم الرقمي دقيق
يعني ممكن يضيع تعب سنين... بكبسة زر.
دمت بخير
الفنان الأستاذ عصام طنطاوي
لقد شرفتني بهذه الزيارة، وبهذا التعليق الذي أقدره... إخراج المدونة قد لا يكون لي فيه يد... مع اني إرتحت له ولم تصلني عليه أية ملاحظة... لكن لا يفتى ومالك في المدينة... فما قلته كفنان متمرس وكمؤهل في عالم الجرافيك والطباعة يخولك لأن تكون أقرب للصواب... أعدك بتغيير الخلفية أخي عصام.
بالنسبة لردك على تعليقي في مدونتك عن الزرقاء والتسكع المشترك
... هو حقيقي ... نعم ... نعتز بك كفنان له جذور ضاربة في عمق تلك المدينة المنسية...التي صقلت أمزجتنا إلى حد التأثير على الطرز الجينية والنفسية في المورثات...
دمت بخير وبارك الله فيك
الأخ العزيز ناصر الريماوي .. صباح الخير عدت من جديد الى واحتك التي لا غنى عنها .. هي الأمكنة تنقلنا والذكرى تنقب عن بقينا كما الزيت على الماء . ملتوية هي الدروب التي تقطعها الأشياء الجيدة
لكن في الأرض ركود وبلبلة فبإمكان كل منا أن يملك رجلين خفيفتين أن يسير فوق الوحل بالسرعة التي نمشي بها على الحليد الناعم
نهايتك للقصة يا ناصر لابد ان يكون بها اشراق اكثر من هذا .. هل هو التصحر والعديد من الأصقاع الموحشة والخاوية فأبدا ما كنت المتزهد في المكان المقفر أنت على عكس ذلك تسير وتكشف إن كان المرء قد أدرك دربه الخاص ..
أيها الريح المندفعة كصيحة فرح يااااااااااااا ناصر تملك كلمات وسرد جميل ترقص فوق المروج في كلماتك .. ولكن الليل لم يصمت بكل
بعد لتجلب لنا الحكايا الجميلة ..
دائما ننتظرك بكل ما هو جديد ومثمر . كعادتك دائما رائع
تحياتي لشخصك
العزيزة عيوش
لعودتك رنين أجراس الكاتدرائيات الموغلة في غياهب القرون البعيدة
رخيم هذا التوجع على صفحة الأمس القريب
غداً تشرق الشمس مرة أخرى
فقط عودتها هو الجديد... ولا شيء آخر
الإشراقة تحتدم على أبواب الخاتمة
فلا تجد طريقاً
هي هكذا تكتب لتكون هكذا ... فقط لنبش الماضي
تحياتي لك وشكرا
مساء الخير عزيزي ناصر
فقط أود التنويه بالتصميم الجديد و المريح والالوان هادئة جدا
أحسست براحة نفسية والله ؟؟؟؟
واللون الاخضر جميل أحببته كثيرا تعرف أحس أحيانا أن الالوان لها دور في إعطاء إحساس جميل ونحن نتصفح ؟؟؟
بدأت أحس أنني لا أملك كل الحرية التي تخولني لإختيار قالب المدونة وأنني يجب ان أراعي إحساسا الآخرين في ذلك (قراء المدونة )؟؟؟
هذا الإحساس منحتني إياه مدونتك في حلتها الجديدة وكم احسست براحة لهذا التنسيق الجديد ؟؟؟؟ظ
مع المحبة
عزيزتي ماماس
شكرا للملاحظة، كان ذلك التنويه من الفنان التشكيلي
عصام طنطاوي " كثر الله خيره " فقد كانت تلك إستشارة
أو نصيحة مجانية...
سأمنحك حق استخدام الواني... بدل اللون الصحراوي المميز
لمدونتك العزيزة
تحياتي دمت بخير
هي المسيرة من الطين الى الدالية فالرحيل..
صور من الطفولة الغائرة تمتطي صهوة القصة فتحيلها الى فرس تركض في البراري..
تصهل تبحث وتنطلق
تسأل وتعيد السؤال
وبين كل سؤال وسؤال
ينطلق سؤال من جديد
كبرنا يا صديقي ناصر
وبقينا نتحدث مع ماض ربما لن يعود
وإن عاد فيعود في لبوس جديد
بوعي آخر
كهذيان في نهاية ليل
نزف ليلي تجفف دمعاته وذكراه أشعة الشمس
ها أنت تأخذ بيدي
تشدني لعالمك الجميل
تصر علي أن أنطلق في فضائه بدون أن تتكلم
بدون حتى أن تهمس
لكنني المضيع بين ريهام ولارا
بين دالية وياسمينة
لا أمتلك الا التحليق
فعالمك يا ناصر يشدني بقوة إلى درجة الخوف
فأسير في مجاهله خائفا
ان يسحبني من عالم الياسمين وأطيافي المتمردة
فاضيع في عالمك ولا أتمكن من العودة
ناصر أيها الصديق
دام ابداعك
دامت روحك محلقة
زياد
العزيز الأستاذ زياد جيوسي:
لا نريد أن يأخذك أي شيء من عالمك الأجمل
فعالمك الاجمل هو ملك لنا وليس لك وحدك
نرحب بزيارتك لبرهة ثم العودة للصباحات
زيارة تنشيطية ليس إلا
بصحبة أطيافك الجميلة
عزيزي زياد غمرتني بلطف حديثك وتعليقك
أود ان اشكرك لتشجعيك لي على نشر المجموعة الاولى
كل شيء يأتي في أوانه
فقط شعور بالإمتنان يأسرني لأحساسي بأنك قريب مني
في كل وقت وكل خطوة
دمت بخير يا صديقي
تحياتي يا ناصر .....
ما بالك ؟
وماماس لم تضع جديداً منذ فترة....
لقد استحال العنب زبيباً يا أخي!
أم تراك تركت الكتابة وعملت في "تجارة المدونات"للتغيير؟
يا لانا
اولا تحياتي، وشكراً لهذا الطواف حول أصدقاء الامس
لشحذ الهمم ، ما المشكلة في تحول العنب لذلك الزبيب
ليس هناك من مشكلة فقط هي المشاكسة الممزوجة
برحيق الأمس ... لو سمحت لنفسي بالثرثرة لقلت لك ان
السبب في عدم إدراج الجديد هو التحضير لإجازة الصيف
للعائلة، يعني التسوق الذي لاينتهي والذي يبدأ مع نهاية نوبة العمل
ليأخذ كل رجل هنا دوره وراء المقود ليباشر عمله كسائق أندونيسي
فلا ينتهي إلا مع ساعات الصباح الأولى لليوم التالي.... بربك متى يكون هناك وقت للكتابة أو غيره...؟؟؟
خليها على الله
دمت بخير
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
