ألوان حزني قزحية لن يرتديها أحد من بعدي ومن بعدي الشعر أخرس الحلم أخرس وفراشات حقل اللوز لا تتنفس 
       " صونيا خضر "        
                                               
 
                                
صفحات مخصصة لعبور الماضي//(القصــة القصـيرة) ناصـر الريمـاوي

 
الخميس,تموز 03, 2008


792ima

 

 

 

(5) زقاق معتم- قصة قصيرة

 

توهج عفوي لذاكرة بليدة، يُضيء زقاقاً تحفه الفوضى، بيوتٌ واطئة متلاصقة تتفاوت في طلائها الخارجي من حيث اللون والجودة، جدرانها الخارجية تنأى بعيداً عن أشعة الشمس بعضها يعكس واقعاً مستلباً، عندما تطالعني وانا أعبر الزقاق القديم توقظ وحشة قديمة.

 

غزانا نعاس ثقيل تسرب في خفة غريبة، كنا نجلس متلاصقين أنا وأخي تحت غطائنا الشتوي، بينما أخذتنا الحكاية بعيداً، نافورة اللهب تميل إلى زرقة صافية، هديرها الخافت جدير ببثِّ خدر لذيذ وخلق مناخات موحشة، كنّا نقلِّبُ حبات الكستناء في توافق منتظم لصوت هطول المطر، تلفنا الحكاية فنسعى في زيغ متبادل خلف حميمية مفقودة ورهبة تسكن التفاصيل.  

 

ظلال باهتة لإمرأة نذرت ملامحها لضوء قوي يأتي مع العاصفة مصحوباً بصوت المطر  لينبش أرض الزقاق، و همس يكنس جدرانه المبللة، وحين تصفر الريح في زواياه المظلمة، تحررها من سطوة الجدران وسجن العتمة، تطلقها الريح اطيافاً عدة لتركض في كل الحارات تبحث عن اطفال تخلفوا عن الرجوع، تُنْصِتُ للشبابيك المضيئة علها تعبر منها إليهم، وحين يفيض الصبح في غبش الرؤيا تفرُّ لجدران الزقاق مرة أخرى بإنتظار يوم جديد... تفرس في وجوهنا، ثم أضاف محذراً: عليكما ان تحذروها إنها تأتي مع الليل تحت المطر... ترصد الزقاق منذ زمن، ثم أردف بلهجة آمرة: الآن إلى النوم... هيا. أحْكمَ والدنا وشاحهُ حول رأسه وعنقه، حمل المدفأة إلى خارج الغرفة، ثم اغلق خلفه الباب.

 

كنتُ أزيح طرف الستارة في حذر ورهبة بالغين، أختلسُ النظر، وانا على فراشي، دفعني فضول لا يقاوم لرؤية المكان في تلك الليلة... على وهج مبهر لوميض قوي أضاء المكان للحظة رأيتُ بيوت الحي تدير ظهرها للزقاق، أعقب ذلك الوميض دوي هائل، اثار هلعاً لا يوصف في داخلي، تشبثتُ بأخي الأصغر تحت غطائنا الثقيل، كنتُ على يقين بأن هذا الوميض قد ايقظ ظلها الغافي، تسللتْ ريح باردة تحت الغطاء، لسعت قدماي ثم تسربتْ منهما إلى جسدي، حاولتُ التشبث اكثر، لكني لم اعد اقوى على إحتواء اخي، بدا أكبر حجماً، أنفاسه لم تعد منتظمة، تحولتْ لشخير خافت راح يعلو في تداخل غامض مع أصوات بعيدة تاتي عبرالزقاق، شيء ما تشكل بيننا راح يتململ ككتلة لزجة ، أطلقتُ  العنان لصرخة حبيسة: أخي ... أخي... ثم اغمضتُ عيناي تحت الغطاء ولذتُ بعتمة اخرى.          

 

 

بعد غروب الشمس وعلى غير عادتها في مثل هذا الوقت من أمسيات الخريف، تحشد السماء قطعان الغيوم الداكنه لتستقر فوق حارتنا تماماً، وقبل إلتحامها عكست وهجاً مخضباً بحمرة قانية لشفق يتأهب للرحيل، كان إنتشاراً عفوياً في زوايا الشارع العريض وحول حاويات القمامة المبعثرة، عُدنا بعده للتجمع مرةً أخرى في نصف دائرة، وفي يد كل منّا علبة فارغة من الصفيح وعود خشبي صغير، اخذ اكبرنا سناً يصيح وهو ينقر  على تلك العلبة المعدنية محرضاً  بقية الأولاد: يا رب، الغيث الغيث... المطر المطر... رددنا خلفه، إختلطتْ اصواتنا باصداء الصفيح، ثم تركنا للصدى حرية التخاطب بلغة الصخب الجماعي، كان إيقاعاً غير منتظم لكنه متواصل في تصاعد حاد، رددته جدران البيوت المحيطة، تخطى صفوفنا اول العابرين وكان على عجل، زوبعة ضحلة من التذمر تثور برفقته تخمدها أهازيجنا المصحوبة برفقة الضجيج، تطلعتُ نحو الزقاق، بدى جوفه موحشاً، إلتواءه الحاد يحجب بيتنا خلفه، كان يحثني على الرجوع قبل هطول المطر، وحلكة باتت وشيكة، تلاشت حمرة الشفق وحل مكانها سواد قاتم، إيقاع الصفيح المتصاعد يبدد شيئاً من وحشتي، تجرعني الزقاق عند أول زخة للمطر، كنت اغوص في ممراته الموحلة وحيدا، أتلمس جدرانه المبللة في خطوٍ مضطرب، أصوات الصفيح تاخذ بالإنحسار كلما تقدمتُ في سيري، يبدد جذوتها صوت المطر، عند آخر الزقاق كان بيتنا يغرق في وحشة أثارتْ لدي كآبةً غير معهودةٍ، طرقاتُ متتالية في هستيريا بالغة أوقعتها على باب الفناء الخارجي وانا اتلفتُ خلفي في فزع غير مسبوق، لكن احداً لم يستجب، لمع برق مفاجىء أضاء المكان للحظة أعقبه دوي هائل، نظرتُ حولي كانت بيوت الحي لا تزال تدير ظهرها للزقاق، وقفتُ عاجزا عن مواصلة الطرق، تحرر ظل اسود لفظه الجدار المقابل نحوي، رأيته للمرة الاولى كان لفتاة بلا ملامح، تبعث على قشعريرة مزمنة،تناثر شعرها بإهمال فوق وجهها وكتفيها ، فمها يكشف عن انياب مخيفة، نظرتْ إليَّ ثم تسللتْ غير آبهة لوجودي عبر شق صغير في النافذة إلى بيتنا،  كان شخيرا غامضاً يصدر عن تلك النافذة يمتزج بأصوات الصفيح البعيدة، لامس وجهي زجاج النافذة، حين أصغيتُ في ذعر لا يوصف لصراخ شق سكون الليل: أخي ... أخي...، كان الصوت مألوفاً لا زال صداه يتردد في تلك الغرفة ومنذ زمن ... صرير لباب يُفتح كان خلفي تماما إستدرتُ على إستحياء، طالعني وجهُ سيدة في مقتبل العمر تسعى جاهدة لتقي رأسها دلف المطر، صوتها لا يخلو من ريبة : أتبحثُ عن احد ما في هذا الوقت...ربما أساعدك ايها الشاب؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 



في04,تموز,2008  -  12:56 مساءً, mamass كتبها ...

عزيزي ناصر

كعادتك تأخذنا لعوالم الطفولة الخفية
إننا لا نقرأ هنا ملامحك فقط أنها ملامحنا جميعا
أنا وانت والآخرون إنك تلتقط هذه الملامح
بدقة وفنية عالية تصل القاريء بسهولة ويسر
طبعا لن اقول كل القصص التي سبقت بنفس
السهولة فهناك قصص كانت تحمل رمزية تحتاج
لعناء في القراءة !!!!

لقد ذكرتنا بالأيام الأولى لموسم المطر
حين كنّا نخرج لطلب المطر من السماء
الكبار يقولون ان الله يستجيب لدعا الصغار
الأبرياء !!!!
كنا نضع مغرفة خشبية أسمها (تاغنجا) باللغة
الامازيغية ونقول ونضع عليها نبات الريحان ثمّ
نضعها في عصا ويحملها أحدنا ثمّ نردد:::
تغنجا يا تغنجا يارب تجيب الشتا ....
(الشتا )يعني المطر باللهجة المغربية ؟؟؟؟

ألا ترى معي انك وفقت في إيصال هذه
الإحساسات الطفولية لنا بلغة تحمل
صورا فنية جميلة وهذا الرعب الطفولي من
صوت الرعد ووميض البرق إنها كانت فوبيا من
نوع خاص كنا نلوذ بالكبار كي نستمد منهم الأمان
من هذا الوميض وهذا الهدير ؟؟؟؟؟

إننا نرى هنا في هذه المجموعة جوانب متعدد
لعوالم نفسية ومعاناة داخلية لهذا الكائن العجيب
الذي يسمى طفلا بريئا أنا أحيانا أفكر ان الطفولة
هي من أوجد الخرافات والاساطير في مخيلة الإنسان ؟؟؟


مع المحبة

في04,تموز,2008  -  05:05 مساءً, أبو المعتدل كتبها ...

بسم الله

اخي الكريم ناصر
تحية طيبة بعد غياب طويل
فكما تعلم بان الكتابة كالبحر تتاثر بالرياح وعوامل التجوية التى تؤثر في النهاية على لقمة الخبز ونار الموقد

فاين اطفال قصتك يا ناصر من لقمة الخبز والموقد
هل وجدوا بين الزقاق خبزا ياكلونه ليتحدث مع طفولتهم وبراءتهم

والله يا ناصر ما خوفي الا على اطفال الارض هؤلاء الذين تتحدث عنهم في قصصك

اقولها وفي قلبى غصة

استودعك الله


في04,تموز,2008  -  07:32 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة ماماس

الحقيقة ان تعليقاتك على قصص هذه المجموعة المتواضعة إستوقفتني
كثيرا ... كانت بمثابة القاموس الذي يفسر حتى لي انا ما كنت أجهله عما أكتب
قراءة معمقة لا بد أن تفضي إلى ولادة مماثلة تفوق النص الأصلي جمالاً
هذه التعليقات أحسستها حاشية اساسية لا يكتمل نصي إلا بها

لا يسعني إلا التوجه بالشكر وعظيم التقدير لكِ على تلك القراءات الجادة

كما أشكر وبشكل مماثل الاستاذ " طارق الحمادي " والعزيز عبدالله عبدالله والأخ إبن البلد، وابو المعتدل والجميع بلا استثناء

شكرا لكِ ودمتِ بخير عزيزتي

في04,تموز,2008  -  07:37 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيز ابو المعتدل

حمدا لله على السلامة، للصيف أسراره واولها الإبتعاد عن سحر المدونات
وتفشي الكسل وهذا ما أعانيه انا ايضاً

عزيزي أشاطرك القلق على كل أطفال العالم وخصوصا أطفال دولنا النامية
انا عني لا أجد مستقبلهم مشرقاً فاليوم أكثر سوءً من البارحة
وغداً هو أسوأ من اليوم بكثير، عندما انظر لطفلا يلهو بمرح وسعادة
وهو لا يعي ما حوله، صدقني يلفني الحزن واقول في نفسي
سيبكون على هذه الايام... فهم لا يعرفون ما ينتظرهم مع الغد.

تحياتي للمداخلة احزنتني
دمت بخير يا أخي

في04,تموز,2008  -  08:12 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

قرأت وشعرت برغبة في الصمت
علّ صمتي يعبّر لك عن ابداعك ومدى تمكّنك من السيطرة على روح القارئ وذكرياته ايضا
مع طفولتك المزمنة ومع كل قراءة جديدة استعيد جزءا من نفسي وذكريات خلت انني نسيتها
ابتسمت للذكرى واسترجعت مع هذا النص رائحة المطر
وبرد الشتاء....
استرجعت خوفي من صوت الرعد ( ولا زلت اخاف)
تدري كم احب القراءة لك
بكل صدق( رائع)
امنياتي لك بكل التوفيق والنجاح

في05,تموز,2008  -  05:54 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

الرقيقة ريما

تحياتي واتمنى لك التوفيق بالدراسة بعد هذا الإنقطاع
جميل ان نستعيد الذكريات القديمة بشيء من السرور
حتى ولو كانت ذكريات تبعث على الألم أو ماشابه
مما يعني ان اليوم هو افضل من البارحة
لكن في ذكريات الطفولة يختلف الامر قليلا
حيث أن اليوم والحاضر هو إمتداد طبيعي للأمس

شكرا لبث روح التواصل بيننا كجيران قدماء
وللشهادة الطيبة بحقي
أتمنى لك التوفيق والنجاح في حياتك ودراستك

في05,تموز,2008  -  07:30 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

اخي الحبيب ناصر ريماوي ..

لم اتي متاخر .. ( فانت ) .. تعرف انني اتي هنا لاعصر كل الحروف

حتى استخرج شهداً ..!! فانت تعرف ان أثيؤك طاب لي البقاء به طويلاً

ها انت تمتعنا بنص شفيف .. متميز في العزف الخامس تميزت

اكثر ..

كتبت عن الخريف .. وما ينتاب الطفولة فيه من خوف .. حينما تهدر الريح

ويعلو صوت المطر .. يخاف الاطفال يرجفون .. لانهم في الغالب

لا يجدون ابائهم حولهم .. يخففوا من خوفهم ..

من هذه الزاويه قرات القصه .. وانت تعرف تتعدد الرؤى

والاجتهادات ..


النص متين لغوياً ..

بليغ باستعاراته وصوره الحيه

يحمل مضمونا انسانيا رائعا

مودتي


في05,تموز,2008  -  08:00 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

عزيزي سامح

تحياتي إشتقت لكلماتك الحلوة المراوغة
وانت تحاول إبتزاز النص او التحايل عليه
أخشى ان يطول حصولك على هذا الشهد
بل اخشى ان تستخلصه شهداً صناعيا مكررا على طريقة مصافي النفط
في دول العالم الخامس

شكرا لكلماتك الحلوة
دمت بخير عزيزي

في09,تموز,2008  -  06:51 مساءً, سامح عوده كتبها ...

ايها الريماوي الجميل ..

لا تخف يا صديقي قد حصلت على الشهد وانتهى الامر

وخلال الايام القادمه .. ساسكب رحيق الحرف ..

قلم كقلم ناصر ريماوي يستحق الوقوف عنده الف مره ومره

مودتي

في09,تموز,2008  -  09:52 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

عزيزي سامح

ياه هل لا يزال احد على وجه هذه البسيطة " مدونات مكتووب"
من يقرأ ويكتب ويتذكر ... يا رجل كدت انسى صولاتنا وجولاتنا
على هذه المساحات الحرة، هل تذكر " يوميات لاجىء ثقافي في مدينة مكتووب
الرقمية" يا رجل وكأنها كانت منذ عقود... أذكر تلك البدايات واذكر معها
زياد جيوسي وصونيا وريما ... جيداً...
هل تذكر طيور المدونة، سبحان الله يا سامح كانها رحلة جميلة
ثم إتسعت الدائرة وسكن الحي الهادىء آخرون أستاذنا يوسف ضمرة والعزيزة ماماس وعيوش ولانا الحياري وووووووووووو وو وو ثم السهرات المطولة وتبادل الآراء
والمناكفات كعائلة يجمعها ديوان واحد ... ثم شيئاً فشيئا حل موسم الرحيل
وبدأت المدونات تغلق ابوابها برحيل اصحابها ومن لم يرحل اغلق عليه بابه
في وراح في دورة إعتكاف حتى إشعار آخر... هل تذكر؟؟

لا أظنها سترجع يا سامح فاليوم الذي يذهب لا يعود... تماماً كأيام الدراسة الجامعية... والايام الحلوة أجمل ما فيها انها لا تكرر نفسها فمن إغتنمها حظي بذكرى جميلة طوال العمر... مهما قبضنا عليها بكل قوة فسوف تتسرب وتذهب
إلى سجلات الذاكرة نجترها كلما قرصتنا وحدتنا وشدنا الحنين إليها، تمر بنا كما يقال مثل نسمة باردة في يوم قائظ فتنعش منا القلب...

لا ادري لمَ أشعر بالحزن وإنكسار النفس في هذه الايام المتشابهة الملامح
لا ادري لمَ افتقد الجميع وكأنني مسافر إلى غير رجعة، أو انها سفرة بإتجاه واحد
لا ادري لم يكسرني الحنين في هذه الليلة وفي كل ليلة قد تاتي على شاكلتها
أعود للتعليقات القديمة واستحضر أرواح من سطروها ثم ادارو ظهرهم ومضوا
إلى غير رجعة...ولم يبقَ من أثرهم المعطر سوى بضعة حروف تدل عليهم

عزيزي سامح العزاء الوحيد ان هناك من بقي بين حنايا الفؤاد لم يندثر حين اغلق خلفه باب المدونة ... اشتاق لزياد جيوسي واربعاءاته الجميلة التي
صمدت في وجه المواسم المنوعة ولم تنحني لفكرة السفر والرحيل
ولم تذعن للغياب... اشتاق لصونيا بهطولها إلى لانا الحياري بسخريتها المبطنة
إلى ماماس ذات العقل الراجح... إلى ضمرة وسياطه المهذبة، ورأسه المميز الذي طالما تغنت به صونيا بإعجاب لم يسبقها إليه احد...إلى قصصه لأتعلم منها
إشتقت إلى ريما الرقيقة تعلق ببضع سطور خجولة وترحل... إلى عامر ملكاوي والأسئلة التي لا تنتهي لضمرة للمناكفة والمجاملة والنقد البناء والهواء والماء
وقهوة الصباح على انغام " طارق الحمادي" وموسيقى مدونته العذبة، لعبدالله عبدالله لأبو المعتدل العزيز ........... للبدايات الحنونة لشارع النقد لطيور المدونة
للمطر الذي ما رايته هذا العام إلا من خلال مدونتك اليانعة، لأم كلثوم وهي تصدح بعد منتصف الليل " اقبل الليل يا حبيبي وناداني حنيني...."
إشتقت لإطفالي الشياطين وهم يحومون حولي وانا اتصفح المدونات بينما اصرخ في وجوهم البريئة وادعو الله ان يعجل بالإجازة ليرحلو قبلي للديار ... وقد حدث
وها انذا أشتاق لزعيقهم وأدعو الله ان يعجل بقدومهم أو بذهابي إليهم... هكذا الدنيا يا عزيزي تستعصي على الفهم ...

تحياتي لك ايها الأجمل

في09,تموز,2008  -  10:34 مساءً, الشاعرة عائشة الحطّاب كتبها ...

صباح الخير .. أيّها الريماوي عدنا ألى الطفولة من جديد . وكم طويلاً جلسنا متفرجين على سير الحياة . كنا احيانا ننظر فاغري الأفواه الى الأفكار التي أدركها غيرنا . رسمت لنا الطفولة بكل اشكالها . علما أن زمن الطفولة في عصرنا هو زمن الحرمان من امور كثيرة ... ما عشته أنت يعود الى البارحة في هذه القصة وكان عليك أن تكون خزان ذاكرة لكي تحتفظ ببريق الزمن في عينيك منذ زمن ونحن متشوقون لما تحكيه العجائز في الليل . كما لو أن للمعرفة طريق . طريق أمام الذين يعرفون شيئا ما والذي يجعلك تصدقه . امر بديهي أن نجد بعض المفارقات والذي نريدها بأي ثمن أن تكون حدثا في حياتنا
ماذا اقول هنا أيها الريماوي فقد كشفت سر الطفولة بهذه القصص الرائعة
الطفولة التي تعيش فينا ولا تمحى من ذاكرتنا
تحياتي لك ايها الريماوي .. واعذرني على التأخير

في10,تموز,2008  -  10:50 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

تحياتي عيوش

نعم هي الطفولة القابعة في ركن بعيد يسكن اعماقنا تحت وصاية الذاكرة الحية
ما رأيك باحاديث الجدّات عن الجن والعفاريت والغولة التي تاكل الاطفال بعد الثامنة
ليلا، وسهرات الشتاء القصيرة حول موقد الحطب أو صوبة الكاز
وصوت فرقعة البشار أو رائحة الكستناء
ثم النوم على صوت الرعد وهو يقصف الاماكن
بعضها يشكل ما يسمى بطولة متاخرة عندما نضطر طواعية
لإستعادتها كإرث إنساني

تحياتي لك وانتظري حربا شعواء تاكل الاخضر واليابس
فأنتِ قد أعلنتِ التحدي بسبب تصريحاتك الجريئة في مدونة العزيزة ماماس
ويلٌ لكما مني... بعد ان يندثر الصيف.

في11,تموز,2008  -  10:15 مساءً, عبد الله عبد الله كتبها ...

الريماوي العزيز
كيف أنت ؟

أكاد أوافق ماماس في كثيرٍ مما قالته , الصور و رائعة لكل مشهد قصير منها إنارة بدون رمزية تثقل القاريء البسيط ..الأجمل يا ناصر تركنا نتساءل بين تصديق حكاية المرأة المخيفة التي يروعنا بها الآباء لنكف عن شقاوتنا و بين تكذيبها و نسميها هنا ب "عجوز القايلة" اي العجوز التي تظهر في فترة القيلولة ,يروعنا بها الأباء كي لا نخرج ونلعب في فترة الظهيرة و نعرض للشمس القوية ... من هي هذه المرأة التي فتحت الباب !؟ هل ذاب هذا الطفل في مخيلته المستغلة من الآباء بترهيبها حتى أخطأ طريقه ... لا اظن أننا في حاجة للأجابة عنها .. و لكن هذا ما دار في ذهني عندما أنتهت هذه القصة بهذه النهاية الجميلة حقاً
أحييك على هذه القصة البديعة و لا أنسى أن أقول لك بأنها متماسكة من بدايتها حتى نهايتها ... لا أدعي أنني مُلم بأحوال القصة بشكل عام ولكن رأيي كقاريء بسيط قصتك هذه الأروع ولكن لا أدري لما بصمتك دائماً تستهدف الذاكرة ..
لا أقصد أن هذا خلل ما في القصة بل على العكس هذا الشي من أكثر الأشياء الجميلة التي تشدّ القاريء .. أقصد لما لا نرى إختلافاً في فكرتك القصصية .. أعتقد أنك قادر على التنويع ...

شكراً لك أيها العزيز

في12,تموز,2008  -  05:39 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

أخي عبدالله

تحياتي لك انا بخير ولكني اعاني مما يعاني منه الكثير في هذا الصيف
شكرا للمداخلة الجميلة وشكرا لبعض الملاحظات الهامة التي أشرتَ
لها... عزيزي عبدالله فيما يخص هذه الطفولة المزمنة فهي فيض كان مختزنا تجود به الذاكرة في هذا الوقت ولا يمكنني عزله عن مصدره الاصلي، مع أن الذاكرة
قد تكون سبباً في تداخل بعد الحوادث والتي ينوب عنها الوعي الحالي في
فرزها وتصنيفها لتخرج بهذا الشكل، أقصد أن هذه الطفولة لا تزال حية
على الرغم من إنقضائها ومنذ زمن ولا يمكن تجاوز الذاكرة كحاضنة وإلا فأنني ساعتبرها مجرد مذكرات أو يوميات طفل قد يكون من السهل تقمص شخصيته
لسرد تلك اليوميات... وعندها لن تكون طفولة مزمنة وستفقد مبرر كتابتها.

أشكرك أخي عبدالله
تحياتي لك

في13,تموز,2008  -  09:20 صباحاً, الشاعرة عائشة الحطّاب كتبها ...

صباح الخير ايّها الريماوي .. يا هذا يا رجل نحن لم نبدأ بعد بشن الحرب ( الحامية الوطيس .. وماماس لم تجهز بعد ادوات الحرب منها الجماجم ومنها النبال الخ
شو حكاية الفقوس البلدي ههههههه الظاهر جاي على بالك فقوس يا ناصر كل فاكهة الصيف لذيذة وخاصة الصبر والعنب خلاص رح اوصيلك على شيء بكسة فقوس وصبر وعنب وببعتلك في البريد المستعجل ونخلي الوالدة تعملك قراص بسبانخ بصفتك وحداني هالايام بسلامة ام العيال ان شاء الله ترد لك بالسلامة
عم بذكر الفجل على سيل الزرقاء والجزر ههههههه .. انت الي فتحت السيرة يا ناصر وذكرتني بالذي مضى لا تخليني احكي أكثر وعن جد بتصير حرب تذكارية . بعدين بتستناني على سكة الحديد بتخلي شي قطار مسرع يغتالني بعرف في الحرب انت ما عندك يما ارمحيني ..
على كل حال يا ناصر البلد بخييييييييييير ما دام بناكل فقوس وجعبير والملوخية كمان بخير
وينك يا ماماس تيجي اتكملي الحكاية عني
والله ضحكتني يا ناصر جد عن حكاية الجدات وابو اجر مسلوخة كنا انخاف منو
كان ابو اجر مسلوخة اسطورة ههههههههه
تحياتي لك سأعود ولكن ليس لوحدي هذه المرة معي ماماس

في13,تموز,2008  -  12:00 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

اين الريماوي؟
عندما اغيب اراك متواجدا هنا باستمرار
وها انا اتنقل بين صفحات مكتوب ولا بصيص امل يدلّني عليك
كن بألف خير اخي الغالي
مودتي

في13,تموز,2008  -  12:14 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة ريما

شكرا للسؤال فأنتِ اخت غالية لها في ذاكرتي القريبة إسماً يرن على الدوام
الجارة الغامضة والراقية في آن معاً، عزيزتي أنا موجود لكن هذا موسم الإجازات والسفر
وتصفية الأعمال قبل الإجازات تأخذ وقتاً وقسطا كبيرا من الراحة النفسية
على أية حال أسعدني سؤالك وانا دائما أعرج على مدونتك واستمتع بالإدراجات الرقيقة
وغالبا أقول بتاجيل التعليق وانسى...

تحياتي ودعائي لك بالتوفيق يا ريما

في13,تموز,2008  -  12:18 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة عيوش

صدمني التعليق الذي تفوح منه رائحة الفجل على السيل القديم
الله أكبر ... أكان لك صولات وجولات تحت عرائش الفجل " عرائش مجازيةهنا " هناك
يا عيوش؟؟؟ ثم الفقوس مابه؟؟ أريد ان اعرف كيف يمكن أن نصنع من خلاله أقراص الخبيزة!!! على كل حال إنتظري ردي الساحق على قصيدة الفجل الساحلي هههههه ولن افوت هذه الحرب التي احتاجها حتى إشعار آخر أيتها العزيزة

نلتقي قريبا جدا هنا وهناك....

في13,تموز,2008  -  02:10 مساءً, الحمري محمد كتبها ...

مررت باحثا عن الفة افتقدتها..
فوجدتك تحكي طفولة هي اقرب الشبه لما عشت...
مع كل المحبة أخى.

في13,تموز,2008  -  03:09 مساءً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

عزيزي الحمري

أشكر لك مرورك الجميل، أرسلت لك ردا على إيميلك الخاص لم يتم تقبله
وعاد الرد بالفشل فأرسلته عن طريق مكتووب من خلال مدونتك ولا ادري هل
سيصل أم لا فأدرجته في نهاية الامر تعليقا على عودة البلشون

المهم لست ادري سبب العطب ولا إلى متى سيظل في تلك المنتديات التي
كانت تجمعنا ... الله اعلم ما حدث...

كلنا ننتظر جديدك ... سحر الكلمة... وطقوس القراءة المرتبطة.
دمت بخير أخي الحمري


في14,تموز,2008  -  07:03 صباحاً, الطـــ jasamin ــــائي كتبها ...

الاخ ناصر الريماوي

اول مصافحة لي في مدونتك الرائعة والمليئة بعالم الطفولة البريئة

قرأت قصتك الجميلة اسلوبك سلس وممتع يجعل القاريء يعيش معك

احداث القصة ويشارك في مجرياتها ..

شكرا لقلمك الاخاذ وارجوا ان تجعلني من قرائك الدائمين

لي زيارات اخرى لمدونتك

تحية اخوية لك ودمت بخير

ياسمين الطائي

في15,تموز,2008  -  11:03 صباحاً, omnia_ el ward كتبها ...

الفاضل / ناصر الريماوي

أبجدية خاصة بك لا يمسسها أحد سواك
الطفولة والبراءة و الأحلام كلها ممزوجة
بروعة التصوير وبلاغة المفردة
لم يسعفني الوقت كي أقرأ الأجزاء السابقة
وأتمنى ان أستطيع ذلك فالقراءة لك متعة
بدون مجاملة
تحية عطرة تشبهك

في15,تموز,2008  -  05:42 مساءً, mamass كتبها ...

ناصر

الزمن في القصة اعطاها بعدا آخر
لزمن الخوف في اعماقنا إن للطفولة
نقش يظل تردده الذاكرة عبر مسافات
هذا السفر؟؟؟؟؟
وفقت في نقل هذا الإحساس ايضا

لكني جئت الىن للحرب وإثبات الوجود
مامعنى ان تهاجمني في عقر داري
ألم أقل لك سأردّ الصاع صاعين
خصوصا أن العزيزة عيوش تواصل
النضال معي؟؟؟؟
تحمّل رعاك الله

مع المحبة

في16,تموز,2008  -  08:39 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة أمنية

أهلا وسهلا بك هنا، لقد تشرفنا بزيارتك لنا انا وزملاء المدونة
عبرت سريعا إلى مدونتك هناك
وتركتُ تعليقاً يؤكد على إستمتاعي بما قرأتْ.

تحية لك وأهلا وسهلا بك دوماً

في16,تموز,2008  -  08:46 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

ماماس - ( الصديقة اللدودة) والمحاربة القديمة

في مدونتي لا أهاجم أحد... على العكس سأكون معكِ
لطيفاً وأقول لكِ أهلا وسهلا... أما هناك في عقر دارك
فسيخلق الله ما لا تعلمون ...أنا عارف كله من وراء عيوش
تفجر الأوضاع ثم تختفي!!!

عزيزتي هناك معرض صور للعزيز زياد جيوسي في مركز رؤى
بين الدوار الخامس والسادس يبدأ منذ 22 إلى 30 تموز
لوتحضرونه سيكون الأمر شيقاً

الله يكثر التظاهرات الفنية والادبية في موسم الصيف

تحية وإلى اللقاء في عقر مدونتك


في16,تموز,2008  -  10:11 صباحاً, mamass كتبها ...

الكاتب المحترم ناصر الريماوي

روح عند عيوش وشوف شو سويت فيك؟؟؟؟؟؟؟؟


يسعدني أن أشاهد لزياد الجيوسي هذه
أعمال كاملة في معرض واحد
إن شاء الله سأفعل

مع المحبة

في16,تموز,2008  -  10:58 صباحاً, الشاعره . عائشة الحطّاب كتبها ...

الاخ ناصر صباح الخير .. مو حرام عليك أتجيب سيرتي وأنا بريئة الأن أنا السبب في أشعال فتيل الحرب يا ناصر . أنا من الدول المسالمة ودائمة العضوية .. رح ارفع عليك قضية يا ناصر عم تتهمني اتهامات باطلة . صحيح ماماس ما قصرت فيك ونازله فيك بطول والعرض وتستخدم اسلحه قوية المدى بس الظاهر أنت ما رح ينفع معك . لسا في حوزتها الكثير وما تخاف هذه بداية الحرب استسلم احسن يا ناصر . انا حذرتك وما على الرسول إلا البلاغ ...
تحياتي لك

في16,تموز,2008  -  11:38 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

ماماس ............................

هلا كنت هناك في مدونة عيوش لم اجد سوى تعليقك
الذي يكرر عبارات التهديد التي لا تخيف إلا الضعاف
لكني نسيت شيئاً واحداً وهو ان أرض عائشة لا تنفع
للحرب أو بمعنى أصح ليس من مصلحتى المجابهة على
تلك الأرض فهي " دوامات من الطين " يعني قد يخرج
الخاسر من تلك الأرض " بالطين " عافانا الله.

طيب هذا المعرض لزياد جيوسي هو الأول وصدقا انا سررت
بهذا التوقيت على امل اللقاء باكبر عدد من الزملاء
تحياتي لكِ

في16,تموز,2008  -  11:47 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

عيوش ....

والله من يسمع يصدق أنك بريئة...براءة الذئب من دم يوسف
المشكلة أن الخسارة مضمونة ... والهريبة ثلثين المرجلة كما يقال
لكن الإستسلام صعب ... صعب كثير
من يسمعك وأنت تتحدثي الآن يشعر بأنكِ ذلك الحمل الوديع
وانكِ مغلوبة على أمرك... يا حرام... لكن من يتابع النشرات
المجانية على صحف المدونات يعلم أصل الشرارة... ومن أشعلها

أرجو أن تقومي بنسج قصيدة شعر " ملحمة " بهذه الحرب وان تجعلي
أبطالها من رواد المدونات وان تقومي بعمل إهداء لي... وان تضعي
صورة سكين تقطر دما علشان تزبط " الملحمة " .

تحياتي لكم انتِ والمتحفزة ماماس


في16,تموز,2008  -  03:43 مساءً, طارق لحمادي كتبها ...

شغلتني مشاكل العمل عن القراءات والتواصل مع الاخوة ،وهو مافوت علي فرص القراءات والمداخلات التي اعتبرها اضافة معرفية وجمالية لكل منا ...
لناصر الريماوي روح عصفور تعيدك الى ظلال البدء ...وطفولته المزمنة تتخذ الاسم دلالة راسخة لما عاناه الطفل وظل راسبا في عمقه ..
وهذه النوافذ التي يشرعها الان يبني بها شكل الاستمرار في عنفوان الشباب ..
اللحظة التي كانت بين يدي الطفل وفي حس روحه وتعري الحياة امام نظرته الحائرة المشدوهة .. يكاد الناصر يبقي عليها كما هي ، ويشتغل عليها بأصابع ماهرة وماكرة في آن واحد ..
زقاق معتم ومطر وريح وغطاء وصرخات تشق قلب الليل .. واشباح وظلال ونار تتطاول بألسنة لهبها ..هذا العالم المتخم بالروح الاولى والمشبع بدفء الحضور الانساني الاول هذا العالم يستحضره ناصر الريماوي بعين يقظة ويفكك دهشة وخوف البدايات بوعي وتراكمات الحاضر ويرسم لنا لوحة فاتنة ومغرية ولذيذة ، ومن ثم يعلقها على جدار أيامنا لنحلم بالصفاء الاول ..
كن بصفاء عزيزي الحبيب

في17,تموز,2008  -  06:53 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

عزيزي الاستاذ طارق لحمادي

أشكر لك حضورك الدائم والمميز، وتلك الرؤية النافذة لما يقبع
خلف النص، لما لم يقله النص صراحةً، للشمولية ببضع كلمات
تلخص الدافع خلف ما يُكتب.

نعم يا عزيزي هي كتابات تبحث عن الصفاء الأول عن الروح الأولى
تحاول إحتراف التنقيب في غياهب الذاكرة البكر....

أشكرك على تلك الكلمات
دمت بخير وتألق يا أخي

في24,تموز,2008  -  08:30 مساءً, ابن البلد كتبها ...

العزيز ناصر ...

ربما يأتي تعليقي متأخرا"
أعتذر عن هذا الغياب

أرجعني نصك الرائع لسنين مضت
لمكان يمكث فية مقام يسمى مقام سيدي يوسف في قرية اسمها بيت ايلو قرب رام الله و مقابل هذا المقام يوجد جبل عالي مليئ بأشجار الصنوبر يطلق علية اسم النبي غيث ...
كان أهل القرية يعلقون على اجسادهم ادوات نحاسية و حديدية الغرض منها اصدار أصوات عالية لجذب الانتباة ( لم يعرف حتى الأن انتباة من ) و كانوا ينطلقون من مقام سيدي يوسف متجهين الى النبي غيث ليطلبوا منة التدخل في انزال المطر !!
ان الكلمات التي تضعها أمامنا يا ناصر تخرج منك لتصيب فينا اهدافا" كثيرة
و تحرك فينا ذكريات حفرت في أرواحنا
اسمح لي بتهنئتك على سحر إبداعك
لو أنهم في بيت ريما ينظرون الى جبل ابداعك لسارو اليك معلقين النحاس و الحديد مكللين بالزهور ... مهللين بالعيد ... مطالبين بمزيد من المطر :)
دمت غيثا"

في23,آب,2008  -  11:59 صباحاً, عبد الله عبدالله كتبها ...

كيف أنت أيها الريماوي ..

يبدو أن درجة الحرارة العالية باعثة على النوم ,هو الصيف الحارق .. أليس كذلك .؟
و يبدو أن الطفولة المزمنة في إجازة هي أيضاً ..
أشتقتُ لكم..

دمتَ طيباً




 
 http://www.yasater.com/newbarnew2.php