غمرني سرور لا يوصف بلقاء بعض الأحبة
ويبقى للقلب كل الحق بالإحتفاظ ببذرة حب ألقتها المدونات في اعماق اعماقه لتظل تنمو وتكبر لمن لم ألتقي بهم
على امل اللقاء قريباً...

مع الأستاذ العزيز زياد الجيوسي

مع الصديق الشاعر محمد صبيح

مع الصديق الشاعر عصام السعدي
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 11:16 مساءً ::
العزيز ناصر
دائما لقاء الاحبة والاصدقاء له طعم خاص
خصوصا بعد غيبة الإغتراب بعيدا عن الأهل
أنا سعيدة انك قضيت وقتا ممتعا هنا بعمان
أتمنى ان أقرأ لك الجديد
دمت متألقا
مع المحبة
العزيزة ماماس
يبدو أن كل شيء يحتاج إلى إحماء وتنشيط بعد الغياب عن المزاولة
حتى التوقيع على إدراج ببضع كلمات قد تحتاج إلى ذلك التنشيط
وأقصد نفسي انا بعد هذا الغياب
رؤية ولقاء من نحب هو أمر في غاية الأهمية للإبقاء على التواصل ولشحذه من جديد بقوة أكبر ....
لكني وجدت أن من لم نلتقي بهم كان لهم ذات الود المتصل بل وربما يزيد
تحياتي لكِ وانا سعيد بعودتك وتعليقك
العزيز ناصر الريماوي
لقاء من تحب وتخليد صورهم معك أو صورتك معهم يجعل الفضاء الإفتراضي يلامس الحياة ويرغمه أن يزاول هبوطا راقيا إلى الواقع الملموس ، فما أجمل أن يكون المدون حيا بحروفه واقعيا بما ينشره ، كنت سعيدا وانا أرى الصور فأجدني على الأرض لا في عالم الخيال.
بس ما عرفت شو نوع سيجارتك في صورتين من الثلاث ولا سيجارة أستاذنا زياد الجيوسي
هل صحيح ان ثلثي من في الأردن مدخنين؟
للعلم أنا مدخن لذا لا تعتبر سؤالاتي هجوما إنفراديا!
أخي ناصر
شكراً لك مرات عديدة
على دماثتك وحسن خلقك وطيب معشرك
على إصرارك على منحي الفرصة للقائك
على الصورة المنشورة التي تعكس ما فيك من ود وما في من جلافة
على المقطوعة الشعرية التي شرفتني بوضعها على يمين مدونتك
على اكتشافي كم أنت فلاح وحضاري وجميل وحنون كطفل كبير
كانت جلسة تمنيت أن تطول أكثر لولا خوفي عليك من مخالفة ذلك الاستدعاء بالهاتف من قبل من لا يستطيع عباد ضعاف مثلي ومثلك أن ينبسوا معهن بشبه اعتراض..
لماذا كل هذا الكلام..
ببساطة يا أخي شكرا لك
وبس
عصام السعدي
عن طريق صدفة جميلة اجدني هنا...
ليكن مروري اليوم لتحية عابرة...
ولي بالطبع عودة...
تحياتي
الفارس المتأخر
دائما لقاء البعيد أجمل و أقرب إلى القلب و اللهفة إليه
نقتات الشوق إلى أن نلقاهم
و حين نلقاهم نفاجأ بطفولة تقفز إلينا
تغمرنا ببراءة و كأننا رجعنا إلى الخلف أكثر من ربيع و أبعد من مسافة وردة إلى يد امرأة حسناء عامرة بالحب..
الجميل ناصر الريماوي
اسمح لي بمصافحتك
و لتكن بوردة تخيل أنها ليست افتراضية !
كل الود..
كوثر ابو هاني
المدونات دشنت مرحلة جديدة من العلاقات الانسانية التي تهدف الى السلام و التعايش فهي حققت ما لم تحققه الأنظمة رغم اجهزتها الممتدة في كل مكان
أتمنى أن تكون قضيت ممتعا و لحظات مليئة بالحب و الاخاء
دام لك التميز و التألق و بانتظار جديد اعمالك
دمت بخير
أخي العزيز عصام السعدي
ماذا اقول لك بل ماذا أقول عنكْ؟؟؟؟
لن اكون مجاملا ... لكن يعلم الله كم أحببت تلك الجلسة برفقتك
كم احببت حديثك المجرد من كل عيب والمشوق
وكم كنت دمثا وطيبا ربما عكس ما تظهره صورك في بعض الاحيان
على كل حال انا اعرف السر ولكني لن ابوح به ... طبعا لرد العين
ربما اكثر الذين يعرفونك من خلال هذا العالم الإفتراضي لا يدركون
تلك الميزة التي تنطبع في ذهن من يعرفك والتي تخص بساطتك
وطيبتك والراحة النفسية التي تلف من يجالسك للمرة الأولى وربما للمرة الألف
واما الجلافة فهي قناع ... أعرف ايضا لماذا ترتديه في صورك....
طبعا لرد العين.... يا عزيزي عصام وهذا من حقك ومن حق البعض
أشكرك على تلك اللحظات والتي تبين لاحقا انها تجاوزت الساعتين
وذلك عندما تم فتح التحقيق من خلال اللذين تعرف وأعرف... عافانا الله وإياكم
كان ذلك الهاتف الخجول بمثابة إنذار أخير... ألا زلت تذكر يا عزيزي ؟؟؟
تحية لك ونلتقي قريبا
الأخ أحمد الحياري
شكرا لمرورك الجميل، اصبت والله يا اخي :
(( لقاء من تحب وتخليد صورهم معك أو صورتك معهم يجعل الفضاء الإفتراضي يلامس الحياة ويرغمه أن يزاول هبوطا راقيا إلى الواقع الملموس))
تمنيت لو اني إلتقيت بكل اللذين عرفتهم من خلال ذلك العالم الفسيح لكنها الحياة
يا عزيزي
بالنسبة لما يسمى بالسيجارة ... هل تدري لم ألاحظ انها تتوسط الصور الثلاث ربما لأنها
بدت لي كشيء معتاد كانفي ويدي وفمي ... لا حول ولا قوة إلا بالله... نوع السيجارة هو ذلك القطران المشترك فماذا يهم النوع وماذا تهم التسمية يا عزيزي...
شكرا لذوقك الرفيع واهلا بك دوما
عزيزي باسل
شرفتني بهذه الزيارة وبذلك التعليق
في مدونتك وجدت كلاما يريح النفس ولحنا لأغنية
قضيتُ معها وقتاً وانا احلق ... كاليمامة الحرة
أظنها لميادة بسليس والله أعلم
تحياتي
الأخت كوثر
تحياتي وشكرا للمرور المعطر برياحين الأرض الحبيبة كم هو جميل ذلك التعليق
ربما لصدقه وربما لثقافة صاحبته وإبداعها :
(( حين نلقاهم نفاجأ بطفولة تقفز إلينا
تغمرنا ببراءة و كأننا رجعنا إلى الخلف أكثر من ربيع و أبعد من مسافة وردة إلى يد امرأة حسناء عامرة بالحب.. ))
شكرا لكِ
مولاي عمر
تحية لك يا اخي من القلب وشكرا لمرورك الغالي
دخلت لمدونتك فعلقت ( بمعنى إصطادتني المدونة) بجمال ما خطه قلمك
حقا أن من الشعر لحكمة
شكرا لك يا أخي على المرور ومرحبا بك على الدوام
ناصر الريماوي
اعود لاقول لك خطأفادح ياسيدي ان تظن ان عالم الانترنت عالم افتراضي...
لكن
كم هو جميل ان نلتقي برفاق قرأناهم ونشاهد ذلك البريق في عيونهم....
اشكر لك مرورك على اليمامة الحرة...علنا معا نكتشف سر جديد من اسرار الحياة...
ومن يدري
ربما نلتقي ذات سفر
او ذات حب
او امل....
كل الاحترام
الفارس المتاخر
جميل هو اللقاء الفعلي.... بعد محبة ولدت في عالم افتراضي... يقينا بسرابيتها
لكنها اليوم باتت حقيقة
كل التحية والتقدير لك مبدعنا الغالي
الاخ المناضل ناصر الريماوي
كل التحية ايها الرائع .. كم سعدت حينما شاهدتُ صورتك
مع الاحبه ورفاق القلم ..
لقد توجت تلك الصداقة العنكوبوتيه .. الى واقع جميل ..
اذهلتني .. الصور ..
وخاصة صورة زياد بالقميص الازرق ..
لك الود ايها الرائع
العزيز ناصر
كانت لحظات ولا أجمل
حين التقينا على هامش معرضي الفوتغرافي: صباحكم أجمل رام الله
تمنيت أن نلتقي مرة أخرى
لكن اللحظات الحلوة لا تستمر طويلا
فأنت شغلت بالكثير
وأنا شغلت بوفاة الوالدة
ولم نلتقي الا عبر الهاتف
فلعل المستقبل يحمل لنا لقاء أجمل
كالصباح الأجمل الذي نحلم به
واعذر غيابي عن مدونتك
فما زلت أعاني مرارة الفقد وتأثيرها النفسي
أكتب لك وأنا استعد للمغادرة من رام الله لعمان
لأكون بجانب الأسرة والوالد في العيد الأول الذي يمر عليهم بلا حنان الوالدة
أما انا فهو العام الحادي عشر الذي لم اقبل يدها في عيد
بسبب الاحتلال الذي حرمني منها ولم اراها الا بعد أحد عشر عاما على سرير المرض الذي اختطفها من بيننا
هو قضاء الله وقدره
فنحمد الله
آملا أن يحمل لنا المستقبل لقائات أجمل
بكل الحب
زياد
يا خسارة الصحبة القديمة
تلتقي انت وابو صبيح
ولا تدعوني معكم
يا سيدي ممكن احضر عشاي معي!!
مع محبتي لكما!
تحياتي اخي أبو حسان
يعلم الله أن لك محبة في القلب كلما تذكرتك
رجعت سنيناً الى الوراء لأقف على أعتاب الزمن الجميل
كم أتمنى من كل قلبي لو تعود تلك الأيام بكل ما فيها
من ولدنة... ولو ليوم واحد على الأقل...
يا عزيزي لقد تصيدت "ابو جبيخة" تصيداً
وكان اللقاء من ترتيب أخونا أبو صبيح
ولم يتخلله سوى شرب الشاي والنميمة على كتاب الوطن
تحياتي يا أبو حسان وحقك في المرة القادمة على راسي...
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
