المدونة الجديدة1 - " جاليريا "   المجموعة القصصية الأولى اضغط هنا 

المدونة الجديدة2 - " جاليريا "   المقالات والحوارات    اضغط هنا

(1) الغـــربــــاء - قصة قصيرة

كتبهاناصر الريماوي ، في 28 أيلول 2008 الساعة: 10:47 ص

 

(1) الغرباء – قصة قصيرة

 807ima

بدت معروقة اليدين والوجه، شاحبة الملامح، وصمها الضجيج بصفرة مفزعة، رحتُ اجري وانا احملها بين ذراعي، كان تقريعاً لنا، لم نصغِ لأول العابرين، عزيزتي زهرة … أريد ان نظلّ معا، غفتْ على صدري طوال الطريق، العربة يجرها حصان وحيد،  تموج في إضطراب بعد ان تحولت عن الشارع المرصوف وراحت تشق طريقها عبر حقول القصب الممتدة، فتحتْ جفنيها، تطلعتْ إلى البعيد في زيغ، همستْ واهنة : إلى أين؟

أشرتُ إلى نقطة بعيدة، مرتفعة، تحيط بها الحقول، وأنا اردد: إلى هناك حبيبتي، إلى حيث لا احد.

 

ما زلت اذكر رغم نزوح الذاكرة عن هذا المكان، ثوبها الأول وطوقها المرصع بأرجوان الحديقة ونفور صدرها المبكر في اولى الأمسيات البعيدة، ورحيق التنهيدة الأولى ممزوج بعرق النوم الصباحي في الليلة الاولى.

 

لم يشاركنا حقل القصب رواق جلستنا النائية، كان ينصت خاشعا على مقربة من يدي وهي تعبث بقطرات ضوء مبللة بكحل عينيها وسواد شعرها المفرود على بساط الامسية، زهرتي الجميلة امهليني قليلا حتى أحبك اكثر … قلت لها، لكنها لم تجب، تسللتْ  كفراشة من بين ذراعيّ تجر خلفها دانتيلة الثوب الموشى في خفة ومهارة،  أدارت تلك الإسطوانة مرة اخرى، نظرتْ للمكان بعينين زائغتين، سحبتني من يدي لمربع عشبي مخنوق أمام الشرفة الصغيرة،تحاملتْ على نفسها وهي تلقي بذراعيها فوق صدري، وتقول: هنا نرقص حتى الصباح

 

مرَّ وقت طويل قبل أن نعتزل الصباحات وثغاء سراج الليل الراكد في وسط العتمة، فلم نعد نصغي للغرباء أو لطرق نعالهم، أقسمتُ لها بأنهم لن يعودوا وأن الطريق إلينا قد تبدلتْ، كان هذا بعد صيف مجحف، تسلل باصداء ساخنة حملت إلينا صخباً موصولا راح يعلو ويتصاعد، وأتربة شتى حملتها رياح غريبة، لم نعهدها في الجوار، تمادت في حنق بالغ إلى نفض خيوط الصباح عن حافة الشرفة الصغيرة قبل ان توصد بقية النوافذ، ضمّنا سواد كثيف، لم ينحسر عن وجنتينا لفصول طويلة،تراخى هواء المكان ثقيلا متخماً بعناق بارد، ورضاب فاسد، لم يعد لشفتيها مذاق الكرز الاحمر، غير انها بكتْ بحرقة ذات ليلة، حين أشارت واهنة لخدش تسرب منه الضوء صدفة تحت نافذة الجزء المثقل بوخم  الصمت، فسارعتُ على الفور لفض مصراعيه على ركننا المهمل في نهم جارف لنكهة الضوء القديمة .

 

الصخب راح ينمو كنبته خبيثة على راحة السور الخارجي، تمدد حتى تسلق حائطنا الوحيد وردهتنا الآمنة، وحط أمامنا على هيئة مفزعة، صرختْ في وجهي: هذا ما حدثتنا عنه العاشقة هل تذكر؟ لم يعد هناك متسع للحب، شيءٌ ما تبدل في الجوار … صدقني.  كنتُ أشير للنوافذ المغلقة، لكنها لم تعد تصغي، هي مجرد إستمالة … قالتها في يأس، ثم تشبثت بصندوق الأسطوانات وحمالة الثياب العتيقة، إستدارت غير مبالية، تسحبتْ كغيمة مثقلة بالهموم، فوق درجات السلم العتيق، ثم أوصدت خلفها بوابة الطابق العلوي، فقط حين يحتدم الليل، تدير إسطوانتها الوحيدة تطلق لحنها الغافي من جعبته، فينساب رخيماً، يعلو صداه حزيناً، يتسرب في وحشة إلى حيث أذوي مهملاً وحيداً، يتردد خارج المكان، كنتُ أعي رجع صداه ممزوجا بهمس العابرين، يمرون بالحقل المجاور وتحت النوافذ الموصدة، إلى متى تظل حبيبتي مستيقظة؟! كنتُ أستطيع سماع وقع خطواتها وهي تذرع حجرات الطابق العلوي في كل إتجاه دون توقف أو كلل، مضى وقت تشاطرتُ فيه حلكة الليل مع نبتة الضجيج المفزعة، قبل أن ادرك بوضوح أنها لم تكن لتنام ولا للحظة واحدة.

 

الغرباء ينتعلون أحذية غريبة وأزياء أكثر غرابة، يأتون مع خيوط الفجر الشفيفة في تهافت خجل يتنفسون هواءه على عجل ثم يمضون برفقة الصباح، غمرني سرور خفي عندما بدأتْ زهرة  تأنس لمرور البعض منهم، لم ننم تلك الليلة وبقينا ننتظر في قلق مرور تلك الصديقة العاشقة برفقة من تحب، ندت آهة عن زهرتي الجميلة وهي تميل على كتفي، كيف يحتمل العشاق كل هذا العناء؟ ليس من سبيل امامنا إلا ان نوافق على لقائهم هنا، بعيداً عن أعين الجميع، ما رأيكْ؟؟  كما تريدين عزيزتي…

 

لم يعد هناك عربات تجرها الخيول، ولا أثرٌ لأي حقل، انتم في وسط المدينة -قالها احد العابرين ذات مرة- كيف لا تعلمون؟! تحفزتْ في ذهول إزاء شيء غامض، في تلك الأمسية لم تفارق مرآتنا الوحيدة نظرت إليّ في ذعر ثم قالت: أنظر إلي ألا ترى؟! لا زلتُ كما أنا فتية في ريعان الشباب لم اهرم، بينما تلك البيوت ومن غير سابق إنذار قد التهمت كل الحقول، كيف هذا؟ اعتدنا على مروره في موعد الفجر، يلوح بيده حين يمر خلف سور البيت، لم تأنس زهرتي لمروره الدائم، ولا لحديثه المنقوص، حين تجرع قسطا إضافيا من خيوط الصباح ذات مرة، وهو يعاود سرد حكاينه القديمة، ليس لمنشار الحجارة ذاك أي فضل لأحفظه، ولا لتلك المباني الشاهقة، أو للحافلات الحديثة وهي تزحف مسرعة، لقد منحتها عمري، ولم أحصد سوى الموت أشلاءً، واشار لزوبعة صغيرة من الغبار مرت بالمحجر القديم، من هناك يبدأ الضجيج… فلا تأذنوا له بالدخول. شيعته زهرتي مع خيوط الصباح إلى بوابة الخروج مدفوعة بفضول تملكها منذ اللحظة الاولى لمرورهم بنا: كنتَ محظوظاً بالنجاة أليس كذلك؟ ليس قبل الآن يا سيدتي، ربما لاحقاً، فانا على أيّ حال لن أموت مرتين…

 

بعد ليلة واحدة، تسلق جذعاً ميتاً لنخلة قديمة بجانب السور، وراح يهتف محذرا من بلاء قادم وهو يقول: يعبر البيوت من غير إذن مسبق، يتفشى كالشقوق على جدرانها، يثير الفزع بين الأموات، لم يعد لنا مكان هنا، إمتقع لونها حين تطاولت إلى حيث يشير، همست لي في ذهول: انه يخاطب الأموات!!! ثم تفرق كالضباب مع خيوط الصباح، ولم يعد بعدها…

 

العاشقة، تمر مسرعة تحت جنح الليل ملفعة بعطر الأودية، تثير تفاؤلاً ينعش المكان، تلقتنا بأصداء مرتجعة، لم نعول عليها الكثير، حين تخطاها وجوم مفاجىء وهي تقول:

- جئت للوداع الاخير…،

- لم؟ بادرتها زهرة في قنوط،

- هذا المكان مهدد بتفشي الضجيج…

تحولتْ إلى إستمالتها: يمكنكِ البقاء بيننا واللقاء بمن تحبي بعيداً عن اعين الغرباء، هنا سوف تكونوا في امان دائم .

- نحن في أمان، مم نخاف؟…

- العاقبة…

أطرقت قبل أن تطلق تنهيدة عميقة حبست بها أنفاسنا، ثم قالت في حزن شديد: العاقبة…؟! ممن، وكيف؟ ما الذي يمكنه ان يحدث؟ على أيّ حال فأنا لن أموت مرتين.

 

ثم غادرتنا، ولم تعد، على وقع نعليها كان ثمة ثقوب تتحفز، أخذت تنخر قاع الأرض تنشب منها رائحة الرمل، لم اعد اذكر كم فاتني وانا اصغي لها وهي تبتعد.. لكنها تداخلت مع وقع خطى قريبة لا تهدأ ولا تكل كنت أميزها بوضوح من خلال ذلك السقف وقد غزته الشقوق بفعل تلك العروق الخبيثة، بعد أن شاطرتني حلكة المكان، ثم تمددت في خفة  حتى اطبقت على مساماته، هرعتُ للحجرة العلوية، بعد ان ادركتُ أن تلك الخطى قد همدت ومنذ وقت بعيد، قبل الليلة الاولى فوق مربع العشب المنسي، ورائحة العرق الصباحي، ركضت نحو جيدها الملقى ككومة قش على أرض الحجرة العليا، أفك طوق عناكب مجدول تسلل مع نبته الضجيج إلى شرايينها المتعبة، حتى غدت معروقة اليدين والوجه، شاحبة الملامح، وصمها الضجيج بصفرة مفزعة، حملتُها بين ذراعيّ وغادرت المكان، غفتْ على صدري طوال الطريق، الحافلة تهتز بعد ان تحولت عن الشارع الإسفلتي وراحت تشق طريقها عبر كثبان الرمال، فتحتْ جفنيها، تطلعتْ إلى البعيد في زيغ، همست واهنة: إلى اين… هذه المرة؟

أشرت إلى نقطة بعيدة، تطفو فوق كثبان الرمال، وأنا اردد: إلى هناك حبيبتي، إلى حيث لا احد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصة القصيرة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “(1) الغـــربــــاء - قصة قصيرة”

  1. كلنا غرباء ، القصة شدتني من رقبتي حد الدخول شخصا في تفاصيلها

    من كنت أنا في هذه القصة

    هذا شأني!!

    لك التحية ناصر ولأسلوبك الأرقى

  2. بعد ليلة واحدة، تسلق جذعاً ميتاً لنخلة قديمة بجانب السور، وراح يهتف محذرا من بلاء قادم وهو يقول: يعبر البيوت من غير إذن مسبق، يتفشى كالشقوق على جدرانها، يثير الفزع بين الأموات، لم يعد لنا مكان هنا، إمتقع لونها حين تطاولت إلى حيث يشير، همست لي في ذهول: انه يخاطب الأموات!!! ثم تفرق كالضباب مع خيوط الصباح، ولم يعد بعدها…

    ………………………….

    الى هناك حيث لا أحد

    حيث لن نموت مرتين

    كما كنا هنا

    سنعاود قصة الضجيج

    الضجيج الذي ما ترك لنا كسرة من كرامة

    حاصر انسانيتنا

    ملأنا مللا وظلام

    الضجيج والأغراب

    ووطن في اعماق حبيبة

    زهرة والاموات النيام

    الذين لن يموتوا مرتين ولكنهم لا يعلمون

    المبدع الرائع ناصر

    اعشق القراءة لك

    صدقا اعشقها

    كل عام وانت بألف ألف خير

    عيد سعيد

    ينعاد عليك وعلى الأسرة الكريمة بالصحة والسعادة يا رب

  3. عزيزي ناصر

    سعيدة بعودتك من جديد

    فقط قراءة أولية لي عودة

    وعيد سعيد وكل عام وأنتم بخير

    مع المحبة

  4. كل عيد كل عام وانتم بالف خير….

    أسعدكم الرحمن بالمسرات…

    عيد سعيد لكم…. والى…

    ………. بغداد…..

    قبلة الأحرار …..

    ما عشقتْ……..

    إلاك….

    إلاك هـــــــــــذي الأعين السودُ….

  5. العزيز ناصر الريماوي …

    حمدلله على سلامة إحساسك و رجوعة لنا بالسلامة :)

    سحرك ما زال يبهرني

    و خيالك يرسم بفن و إبداع لوحة فنية تضاهي أحلامنا !!

    و تمضي بأسلوبك الخاص في طريق إبهارنا و اصطحابك لنا معك برحلة يشوبها

    المتعة و الغرابة و روح المغامرة :)

    سعدت بعودتك أيها المميز

    و عتبي عليك ما زال متواصل لقلة وقتك في الرد …

    أتمنى لك عيداً سعيداً

  6. “إلى هناك حبيبتي، إلى حيث لا احد.”

    يعود الينا ناصر من جديد بقصة جديدة بأسلوبه المتميز، هنا حيث تتداخل الفكرة وتتقاطع وكأننا أمام قطعة منقوشة بالفسيفساء نجد غرائبية ناصر مرة أخرى، وكما هو اسلوبه أرى ايضا ترقيما أن هذه حلقة من حلقات، وأعتقد أيضا كما اعتدنا ستكون كل حلقة جزء من كل ولكنها تحمل منفردة صفة الكل، وهذه ميزة أخرى من مزايا ناصر في الكتابة..

    الغرباء والمكان اللامكان والدهشة واستدعاء الذاكرة والبحث عن الهدوء.. سمات أفكار تعود الينا كل مرة بلبوس مختلف في قص الريماوي، فلا نمتلك الا أن نسير معه بشوق وشغف لمعرفة أين سنصل، فنجد انفسنا نجول ونجول في كل مرة، وفي النهاية نعود من حيث بدأنا لنحاول من جديد..

    جميل أنت وقصك يا صديقي ناصر

    زياد

  7. عزيزي ناصر

    حلكة وجودية رسمت بإبداع أنا دائما

    تدهشني لغتك وبلاغة الصورة !!!

    لم يعد هناك عربات تجرها الخيول، ولا أثرٌ لأي حقل، انتم في وسط المدينة -قالها احد العابرين ذات مرة- كيف لا تعلمون؟! تحفزتْ في ذهول إزاء شيء غامض، في تلك الأمسية لم تفارق مرآتنا الوحيدة نظرت إليّ في ذعر ثم قالت: أنظر إلي ألا ترى؟! لا زلتُ كما أنا فتية في ريعان الشباب لم اهرم، بينما تلك البيوت ومن غير سابق إنذار قد التهمت كل الحقول، كيف هذا؟

    حزن إنساني وسؤال يتردد دائما

    في دواخنا فالروح تعاني من شتى

    العناءات وغربتها تتفاقم مع هذا

    المد الحضاري الزائف؟؟

    هل زهرة ملمح روحي بدا عاجزا

    عن الصد لكل هذه الغربة التي

    تفتت زواياه دون رحمة ؟؟؟

    الصخب راح ينمو كنبته خبيثة على راحة السور الخارجي، تمدد حتى تسلق حائطنا الوحيد وردهتنا الآمنة، وحط أمامنا على هيئة مفزعة، صرختْ في وجهي: هذا ما حدثتنا عنه “العاشقة” هل تذكر؟ لم يعد هناك متسع للحب، شيءٌ ما تبدل في الجوار … صدقني. كنتُ أشير للنوافذ المغلقة، لكنها لم تعد تصغي، هي مجرد إستمالة … قالتها في يأس، ثم تشبثت بصندوق الأسطوانات وحمالة الثياب العتيقة، إستدارت غير مبالية، تسحبتْ كغيمة مثقلة بالهموم، فوق درجات السلم العتيق، ثم أوصدت خلفها بوابة الطابق العلوي .

    النزوح للحلم هل هو الطابق العلوي

    هل هذا يمنحنا الحماية الحقيقية من الزحف

    الذي يأتي محملا بغبار الزيف !!

    لكن المد اكبر من طاقاتنا ,القصة

    تزخر بملامح متشعبة وعميقة وغنية

    تمنحنا صورها قراءات متعددة و تحفز الخيال

    بان يلقي ظلالا تخص كل من حضر هنا ؟؟؟

    لكن جميل دائما ان نحتفي بالتفاؤل

    كما جاء بأخر النص يحدّنا الامل دائما

    فللحلم فضاء نقي تتلاقى فيه

    الروح الإنسانية وتندثر غربتها

    التي تسلقت صميمية ملامحها

    لترميها بملامح زائفة وتنعي الروح

    لتمجد غولا زائفا ؟؟؟؟

    شكرا لمتعة القراءة ؟؟

    مع المحبة

  8. الاخ ناصر الريماوي

    كم سرني المرور بلوحتك الجميلة التي تتماها الخطوط والالوان فيها وتتداخل لطيفة بسيل قلمك وحسن خيالك وترفض ان يموت الحلم على عتبة المدينة ومشانق قشورها

    لا اعرف ان كنا نحن الغرباء ام الزحف

    لا اعرف من هو الاصل الاشجار الخضر ام القبور التي تترامى في التيه

    لا ادري من السباق صراخ الاشباح ام تغريد الحسون

    لوحة جميلة تستحق التامل والتفكر حتى يبزغ الفجر

    لك مني كل احترام

  9. مساء الخير الأخ العزيز ناصر الريماوي هذه زيارة مستعجلة

    لي عودة عما قريب أن شاء الله

    سلامي للجميع

  10. الريماوي كيف أنت ؟

    كل عام و أنت بخير و أسرتك الكريمة و بنيك

    أمرّ من هنا غالباً في الفترة الماضية .. علمتُ أنك كنت على سفر … هذا ما يُوحي به الصمت ها هنا ..

    شكراً لك على لطفك و معايدتك ..

    سأعود ..

    و كل عام و أنت بأحسن حال .

  11. غريبة هذه القصة
    وكأنها تتحدث عن أشباح
    وكان الأحياء هنا هم الغرباء
    أليس كذلك؟؟؟؟

  12. يمكنني أن اتخيلها كفلم سينمائي
    وفيها قدر من الحزن



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

1- بدر شاكر السياب - قصيدة شناشيل إبنة الجلبي ( بصوته) 

2- بدر شاكر السياب - قصيدة منزل الأقنان ( بصوته)