(3) الغـــرباء - موت لم يكتمل / قصة قصيرة
كتبهاناصر الريماوي ، في 25 تشرين الأول 2008 الساعة: 07:43 ص
(3) الغـــرباء – مـوت لم يكـتمل / قصة قصيرة

كان يستفيق من غمامة التبغ الثقيلة حين تخلص من عناد الطاولة على ارضية المقهى وهو يحاول جذب عنقه بنصل سكين لتنام الريح فوق رأسه المصاب بتأرجح مزمن على هذه الأرض الخبيثة، لعلها تطلق أشلاءه المعصوبة بقماش الخيزران من عبودية الجسد الموقوت، أو يحرره الموت طوعاً.
طالعني بمظهره المألوف، لحيه كثّه متصلة بشعر كثيف تسللتْ إلى فوق أذنيه، تفشّتْ فوق صدغيه النافرين مثل كومة اسلاك مهملة، تحرّى بلهفة عن قدحين من قرفة مطحونة، عاملني كنادل لأيام طويلة… وليس كصاحب مقهى.
- اذاً قد تكذبُ النُذُرْ، او تختلط الإشارات…همسَ ليد القش المفككة تحت ساعده المنخورة بوشم أزرق..
- كيف لم يحررني الموت من هذا العذاب؟ أضاف غاضباً بصوته الاجش، كمن يحدث نفسه بصوت مسموع، لكن أحدا لم يلتفت.
بلل لحيته المهتاجة برشفة كبيرة من قدح القرفة، قدح آخر أمام كرسيه المقابل فوق الطاولة ذاتها بأنتظار أحد لا يأتي، كاد يقتله الفراغ الموشى بهالة الصفاء المستديرة حول رأسه الثقيل، حين بدا المكان مختلفاً، بلا تبغ ولا اعمدة دخانية تتصاعد في حلقات منهكة، ولم يكن ليحتمل صدمة اخرى ، إذا ما تبين أيضاً ان الطاولة وكرسي القش على حالهما لم يتبدلا، وأنه لم يفارق مبضع الوقت حين كان يُجهز على ساحة الإنتظار المواجهة للمقهى بحجة البقاء لوقت اطول ، وبالسرعة ذاتها سوف يعمد لإحياء الفراغ من جديد، ولمرتين في تحدٍ للغياب… لكنه لم يعُد… غادر المقهى لمرةٍ أخيرة بعد تلك الامسية، تأملتهُ من مكاني حتى تجرعتهُ عتمة حالكة بعد ساحة انتظار الحافلات، بينما كان على حاله… يحدثُ نفسه.
غبطة طاعنة، يردها زمن التعافي، سرعان ما تجف مع ترجل آخر راكب يدّعي الوصول لمحطة السفر الأخيرة، في كل يوم يأتيه الصباح بنذور موسمية، يرش لها طحين الإنتظار مع بزوغ الشمس حول ذيول خيمته الغارقة في وحل الطريق، يبتسم لمرة واحدة، قبل ان يدوسهُ النهار برفقة الوجوه المختلة في تفرّس جديد، ثم يعود مع الأمسية، بعد ان تكسر الشمس أعمدة الظلال خلف منصة الوصول، يدركها بعد عناء، ليشرع في اصطياد وجوه جديدة، تفاجئه الملامح، حين تمنحه الوقوف لفترة وجيزة، تعيد بعدها ترتيب أسماله المقهورة على مسمع منه، ثم تمضي، تورم في ظاهر اليد بلون الوشم، عقب كل زيارة، كان مريباً يقوده إصرار خفي، إلى حد إثارة الحنق، فالطرقْ المتواصل على ذلك الباب كان يزداد ضرواة بمرور الوقت، والكل ينتظر على مضض، يقترب منه أحدهم بانضباط وهو يكظم غيظا لا يحتمل: ليس هناك من احد، الا تفهم يا هذا…؟!! يلتفت وراءه يحملق بإمعان، ملامح منقبضة لوجوه ظللتها بقع سوداء، تسعى وراءه، ينظر لقبضتة المنتفخة باضطراب، ثم يهرول صائحاً : سوف أقبض أرواحكم يوماً ما، أنتم وصبيتكم، فقط انتظروني.
يترنح وهو يلعن الطريق الى خارج البلدة، يركل كل ما يصادفه من حجارة وعبوات فارغة، يتبعه الصبية، يشيعونه في هتاف لاذع، يلوذ بالأزقة، وأعمدة الدكاكين، يترنح على مقربة من عربات الفستق الساخن والحمص المسلوق، يشتم ابخرة دسمة لا تقاوم يميل بأنفه ليعب في شغف بعض ما تبقى مع فلول شمس النهار، ينهرهُ الجميع بقسوة، لطول لحيته، يمرغها بقاع القدْرْ في غير مبالاة، حين يشتم أو يسطو على بضع حبات يجترها بصعوبة تعلق في حلقه… فيشرقْ، يقذفها من فمه بلعنه مصاحبة، او يستشيط غضباً فيستدير نحو الصبية صائحاً: سآخذكم معي إلى هناك، حين اعود… انتظروني. يتفرق البعض على صدى خواره الاجوف، يرجمه البعض بكتل الصفيح الفارغة والحجارة، يعتدل ثم يتابع مهرولاً في تعثر، وهو يخفي رأسه الكبير خلف معطفه الممزق.
يلقي بجثته، على اول كرسي يتداعى، ينغرز القش في بضعة أماكن تخلّتْ عن جسده المبتور منذ زمن، يسمو فوق إحتمال لا يوصف لألم بات معتاداً، يتراخى في احتدام اغنية شعبية لا يصغي لها أحد، بعد هذه الساعة، يبدأ الليل بنفض غبار النهار عن ساحة الإنتظار الرحبة لتغدو شبه خالية إلا من بعض العابرين على عجل نحو مدخل البلدة، وحين يطبق بظلمةٍ ثقيلة تعربد الأصداء ثكلى على هوس الصمت الزاحف، فتصحو وساوس الطين كمارد يشق طريقه بين روائح الدخان المثقلة برائحة القرفة وعبق الزعفران الممزوج بقهوة المساء، ليغرق المقهى بأجواء نائية، موحشة.
يخرج خلسة من جدار الطين المقابل، يطوي على امتداده صوراً لم تكن لتعني احداً غيري، صدى هتاف الصبية يصطادني هناك، يرسم أشكالا عفوية على ذات الجدار ، شواهد حجرية تعلو فوق الأرض بقليل،تطل من بين جذوع متناثرة نحيلة لشجر باسق: عُد من حيث اتيتْ… أرقد بسلام بين الأموات…الى الطين… الى القبر…
يعبر خلسة، يجتاز المسافة الى كرسيه الخالي أمامي، يرميني بنظرة عاتبة، وهو يقول: لقد ذهبتَ إلى
هناك، اليس كذلك …؟
- نعم …
- تعلم مسبقاً بانها غير موجودة… فلمَ ذهبتْ؟
- لأنها لم تاتِ ولم تكن بينهم … ، بقيت هناك انتظر حتى ترجّل آخر طيف قادم
حمتله إلينا حافلة النهار!!! لكن لمَ؟
- ربما أختلطت عليك الإشارات أو أن النُذُرْ لم تصدق لهذا اليوم…
- إذاً قد تكذب النُذُرْ، أو تختلط الإشارات…
- مالذي تعنيه؟؟ ارتد قليلا وهو يعيد قدح القرفة الى الطاولة
- كيف لم يحررني الموت من هذا العذاب؟! صرختُ في وجهه، تلفّتُ حولي لكن احداً لم يكترث، تداركتُ الامر فتابعت بهدوء… أنت صديقي الوحيد، قلت لي ذلك، وانا اطعتك، لكنني لم اتحرر، الصبية وتلك الوجوه المالوفة المظلّله ببقع الليل تثير حنقي، عليهم أن ينالوا عقاباً أكبر على فعلتهم، ألم تعدني بذلك…؟
- لا عليك، لم يبقَ سوى القليل… ويكتمل موتك، أما الآن فأتبعني
عيون متقدة ترشح غضباً أسوداً، تذرعتْ بالرائحة المنتنة، اوقفني احدهم عند اول الزقاق، قبل ليلة واحدة…
- الرائحة تفوح بقوة مع الليل …مصدرها غامض لكنه قريب، ألا تتفق معي في هذا؟؟ قالها في لطف مصطنع
- مصدرها السماء….، رددت في سخرية.
لم يعجبه ردي فاكملت طريقي، لكنه كان معهم بعد ليلة واحدة، كلهم تذرعوا بتلك الرائحة، ظلّلتْ وجوههم بقعٌ مظلمة كانت تدل عليهم، ملطخة بقذارة سوداء… عبروا عنوة سمعتُ وقع أقدامهم وهي تدك حصون السكينة بعد مساء صاخب، أخذتْ تدنو في ضغينة لم أعرف مصدرها نحو حجرة نومنا الوادعة، طرق شديد لأيدي آثمة لم تقوَ على إقتحام بوابتها الصلدة، دفعت بمصراع النافذة الأعزل، تحلقوا في جنون حول سريرنا الجاثم وسط اللعنة، لم يفلح توسلي أمامهم بعتق الجسد العرائسي المسجى، كان بياضاً مستلباً يزكم العين، ذراع قوية رمتني إلى خارج الحجرة، نحو فِناء البيت، تلقفتني وجوه اكثر قسوة مدبوغة بحقد لا يوصف، تناقلتني على كفوف أحذية لا ترحم حتى أول الزقاق، كنت أستعطف أكبرهم في توسل بأن لا يمسّوا حرمة الجسد، سرى بينهم صراخ مؤلم تناقلوه كعدوى تسلل من حجرتنا حتى أول الزقاق، أيادٍ تكمم افواه أصحابها توحي بصدمة هائلة وفزع كبير، إنها ميته … ميته، ومنذ أسابيع على اقل تقدير!!!
غادرنا قبل ان يغلق النادل مقهاه، أشار صديقي للساحة الخالية، إستأذن مرة للصمت واخرى لهدأة الليل، فنهضتْ من احشائها قبور قديمة وشواهد بارزة مستدقة، قال في لهجة آمرة إبحث عن رمل رطب بينها…!! ولنمض معاً، في يوم ما كنتُ أختارُ بدايتي من هنا، فماذا عنكَ أنتْ؟ لجمني صوت حفيف خيمتي، قيدني لوهلة، لكن وجهها النابض على قمة الجسد المسجى في حجرتنا القديمة كان يشدني لرمل لم يجف، ومن غير تفكير كنت اقول لكل شيء من حولنا: وانا سامضي معك. نزع الغطاء تحت شاهد قديم، ثم قال: الآن يكتمل موتك…! أنظر لن تكذب النُذُرُ بعد اليوم.
- وانتْ ؟؟
- ليس لي مكان بينكما… فقط لا تعـُدْ.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : القصة القصيرة | السمات:القصة القصيرة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:44 ص
ناصر…
رجلك هو نوع من الارواح الهائمة العالقة بين لحظتين…بين دقة مطرقة واخرى..في تلك اللحظة بين نغمة عود واخرى…
تحدثت عن جسد…وقصدت روح…
بطلك كان واضح المعالم ولكن انت ولا انا ولا اي احد يستطيع ان يحصي كم هناك من ارواح هائمة تسكن اجسادا انيقة وندية اكثر من رجل قشك الملتحي…
نص مزدحم بالصور يحمل بصمتك المميزة كالعادة….
تحياتي
الفارس المتأخر
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 6:10 م
العزيز ناصر
وكما توقعت في تعليقي المقتضب على الجلقة الأولى أننا سنحظى بعدة نصوص تشكل حلقة متكاملة وكل حلقة تشكل في ذاتها حلقة كاملة.
وهنا في الجزء الثالث نجد غرباء آخرين يتحاورون بفلسفة عميقة وإن كانت مبسطة الشكل معقدة المضمون، تتناوب الحديث بين شخصيتين هما الرئيستان في القصة، فتأتي الحكمة ممن يبحث عن راحة الموت وينتظر النذر.
نص يرسخ صاحبه في عالم القصة القصيرة\الطويلة التي تحمل المضمون والفكرة المتستر خلف الحروف وبين السطور، فلا يقرأها الا باحث عن متعة روح وجمال حرف، فيقرأها مرات ويبقى السؤال يلح عليه: هل تمكنت من الوصول الى الفكرة أو الأفكار التي ارادها الكاتب؟ أم أن شخوص القصة تمكنوا من جرنا الى لجة الجب وتركونا هناك؟؟
ناصر أيها الصِديق..
تقبل تحياتي ومحبتي
زياد
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 7:24 م
عزيزي المدون..عزيزتي المدونة..
من اجل الحياة..
لا نتردد..ولنناضل..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهذا الإدراج يهمك..كإنسان..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
السبت,تشرين الأول 25, 2008
دعوة إلى الصمود ضد الأخطاء الطبية.. والتقصير والإهمال:
ــــ تونس/خاص/كتب حكيم غانمي ــــــ
بعــد حادثة المستشفى الجامعي الهادي شـاكـر بصفـاقــس، نتيجة للتقصير الطبي الناجم عـنه مضاعـفـات خـطـيـرة أدّت إلى المـوت، ونعني موت المغفور لها السيدة إلهـام حـشـاد التي خضعت لعملية قيصرية إنتهت بنسيان ضمادة طبية من تلك المـسـتـعــمـلة خــلال الـتـدخــل الجـراحـي..
وبعــدما نشرنا متابعة لهذه الحادثة الأليمة التي هــزّت فينا مواطن الألــم إلى قـمـتـه..ومنتهى الوجــع إلى ذروتــه..
وبعــدما توضـح لنـا أن المكتـوب والقـضـاء والـقـدر لـيـس له منه مـفـر.. وأن المـوت واحــــد وإن إختلفت الأسباب..فتلك هي مشيئة القدر..كما يريدها لنا رب العزة..
لــ كــن..أن يتهاون بعـض من إطــارات طبية وشبه طبية بمؤسسة عمومية للصحة (كمرفق عمومي وبخاصة إذا ما كان يعنى بمصي الإنسان حياة أو موتا).. فهذا في نظري مأساة كبرى..والأكبر منها أن نمركــزها صلـب الأخـطـاء الطبية.. وربما صلب خانة الأخـطـاء المرفـقـية بمعنى التبسيط من درجة خطـورة جــرم كهذا..ناجم عـنه الموت..وإن كان لا بمقصود..
وبناء على ما اسلفت من تفاصيل لهذه الواقعة
صلب متابعات لهذا المصاب..
أقترح على كل مـــــــــــدّون أن يكتب تعليقه
مع بيان مقترحاته حول هذا الموضوع.. ولا
أمانع في تكليف نفسي عناء إدراج هذه التعليقات
كمقالات مستقة حال وصول التعليق..
فقط.. لنساهم في التحسيس بخطورة مثل هذه
الحالات المسجلة في إطارالإهمال الطبي..وما
يخلفه من نتائج وخيمة على الفرد كما على المجتمع ..ـ
وأهلا بكتاباتكم صلب هذه الحادثة الأليمة.. ذي التي خلفت طفلة يتيمة..ورضيعة.. ولدت..لتفرقها أمها.. ولا ذنب لهما..والذنب.. كل الذنب..ذنب المتسبب في نسيان الضمادة القاتلة..
ولنا عـودة لهذا الموضوع.. وأهـلا بكل آرائكم ومقترحاتكم…ـ
كتبها حكيم غانمي في 04:55 مساءً ::
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:26 م
عزيزي باسل
كعادتك ترسم أبعاداً جميلة للقصة
يمكنك القول كم هناك من ميت وهو حي
والعكس صحيح
اما المشكلة فقد تكمن في اللذين لم يكتمل موتهم لتكتمل
بذلك حياتهم الاخرى
قراءة تعكس عمقاً كبيرا لديك، ليس عندي هنا فحسب
بل عند بقية الزملاء
مرحبا بك على الدوام
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:52 م
عزيزي زياد
نعم ما توقعته صحيح، فهي سلسلة، هذه الطريقة
تعجبني فقد عثرت عليها عند أستاذنا الكبير
يوسف ضمرة وصديقنا المبدع عبدالله عبدالله في مجموعته
فوبيا الكلام…
الشخوص في هذه السلسلة تربطهم علاقة
اغتراب مختلفة نوعا ما، فهي تلتقي في المكان وتبتعد في نوع
العالم الذهني الذي تتفاعل فيه، فهي قد تتفاعل انسانيا
و عاطفيا و اجتماعيا ولكن من خلال فاصل سميك يشكل تلك الغربة
الموت والحياة وخصوصية لا نعلمها تفصل بينهما
حالة الرفض للأرواح الهائمة والتي لم تتقبل معطيات الحياة الجديدة
التي يفرض طقوسها الموت لتظل تلك الارواح معلقة بالحياة الاولى
هذا في الغربة الاولى والثانية، اما الثالثة فهي
غربة مختلفة قليلا، من خلال التوق للحياة الأخرى التي نهرب اليها لأعتقادنا بأنها الاجمل، فان لم يكتمل الموت بشروطه الكاملة، فاننا سوف نعيش حياة منقوصة معذبة… أما الاسباب فهي كثيرة ومنوعة
زياد أيها الاعز أشكر مرورك
ومساحة التنوير حول ما هو مظلم يحيط بالنص
تحياتي
والتي قد تحقق لنا ما لم تستطع حياتنا
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:54 م
الاخ حكيم غانمي
ما تحدثتَ عنه فهو مروع
وانا انشر تعليقك هنا للمشاركة التي تطمح لها
عافانا الله واياكم
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:24 ص
عزيزي وأخي ناصر
صباحك سعيد .
حين تراودني اللهفة لتناول وجبة دسمة . أعود الى كتاباتك ألتهمها.
بذات الوقت لا أقلل من فرط استمتاعي بالوجبات الخفيفة السريعة
والتي هي زادي في عصر السرعة الذي نحن فيه .
ولك مودتي
بالمناسبة : لقد أضفت مدونتك الى ” my favorities
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 6:35 ص
أخي وعزيزي الدكتور بيترو
لك في القلب مودة كبيرة ربما لم يؤكدها لك الفعل
واقتصرت على هذه العبارات
لكن الله يعلم ما في القلوب ووحده فقط يعلم
أنت قارىء لا يشق له غبار، وناقد بالفطرة المحببة
للقلب و”سينارست” متألق
أما مدونتك فقد أضفتها للمفضلة عندي منذ اللحظة الأولى
فوجباتك الخفيفة
تخدع كمن يحشو خروفاً باكمله في شطيرة متوسطة
لا غنى عنك يا دكتور…
وسعيد بمرورك
وقد تذكر بأنني يوماً أهديتك إدراجا على هذه المدونة عن بيت تجلي الرب
برام الله… هل تذكر؟
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:08 م
المبدع القاص الاردني ناصر الريماوي:
لقد قرات لك الكثير هنا في مدوناتك الجميلة ووجدت الكثير من الخصائص الفنية العالية التي تدفع باتجاه حداثة القصة من حيث البناء اللغوي الناجز والتكثيف في جملة الحوار الذي ياتي بدون ترصد،والادهاش في القفلة،والكثير الكثير الذي يجعل القصة تاخذ مكانا رياديا متقدما على الرواية .
وانت لا شك كاتبا متميزا في هذا المجال ولكن اين انت في الاردن يا رجل واين هذا الالق؟
تقبل مودتي وسعادتي بما وجدت هنا
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 9:27 م
الشاعر علي
أشكرك على الزيارة التي تفضلتَ بها لمدونتي وتركك تعليق اتمنى ان استحق ما فيه….
يا ابن مادبا العزيزة، الحلم بالتجديد هو الهاجس الأكبر والذي نسعى لتحقيقه في هذا المجال… الشعر والقصة والأدب عامةً.
لا نمتلك سوى الكلمة، أما القدرة على تطويعها أو صهرها لإعادة تشكيلها
فهو يختلف وبنسب متفاوتة، وهو ما نسعى لإمتلاكه…
قرأتُ في إدراجك الأخير امتلاك لناصية الكلمة، أكتفي بالقول بأنني
تجولت بين سطور تقول الكثير بايجاز ملفت
التكثيف والاقتصاد اللغوي لديك يعكس مهارة مكتسبة الى جانب الموهبة
تغلب الفلسفة المبسطة على مضمون المقطع لديك فتعكس هماً يومياً معاشاً
تتجلى، لكنها لا تأخذ مكانها على حساب الجانب التجميلي .
تحياتي لك
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 10:41 ص
العزيز ناصر الريماوي …
ما زلت تكتب من روح الكلمات أجمل النصوص و اجمل القصص …
ما زال سحرك مستمراً كانه لا ينضب ! أو كأنة لك واسطة قوية مع ساحرة اللغة
أرى أنها تغرقك بالسحر و انك شبعت غرقاً و تزوجت حورية إختارتها لك بعناية
كانت تختبئ خلف الموج العنيد و من ابيها ذو اللحية البيضاء و عصاه الغليظة !
لك مجد الكلمات التي تستفز محاولاتي البسيطة في لحاق افكارك و خيالاتك البعيدة
لك سحر الاحساس الذي يشبة الماس
و لك كل المحبين و المعجبين بسحرك
قرأت النص اكثر من مرة
فلكلماتك العذبة لحن قريب من قلوبنا … سمعناة أو نتمنى سماعه
و صدقني يا ناصر حين أقول انني لا أتمكن فعلاً من هضم كل الصور و الرؤى التي تحاول أنت بسلاسة سحرك ان تهدر بها هنا كشلال
و لكن رفقاً بنا يا ناصر
لفت انتباهي في نصك الجديد المتسلسل 3 أن حجم الصور الدسمة سبب تخمة معينة في افكارنا ( أقول أفكارنا ) لأنني لست وحدي من يقرأ سحرك
و صدقني يا ناصر أن كل جملة تكتبها تحتاج الى جهد خاص و تقنيات تحليل عالية (لمحاولة ) الوصول الى صورة واضحة !

و لا اعني ان كتاباتك صعبة أو غير مفهومة ( اطلاقاً )
بل يا حبذا لو أنك لا تستعرض كل بطولاتك في نص واحد
أو انك أدمنت السحر على يديها ؟!
الغرباء ………. هم الكل بلا استثناء !
الغرباء …… هم كل حبات المطر المحبوسة ثلاثة ارباع السنة تنتظر فصل الشتاء!
الغرباء …. هم كمية الحزن التي تراكمت دون ان تتمكن من البكاء !
الغرباء …. هم كل السحر الذي ورد في نصك بكل أبطاله و بسطوع نجمك في قلب اللغة و في قلب السماء !!
أرفع القبعة لحرفك الراقي
إحترامي الدائم يا ابن بلدي
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 11:31 ص
الجميل ناصر ريماوي ..
وجدت نفسي في أزمة الحياة ، مشدوداًً لاعبر أثيرك
مستذكراً تلك الايام الجميلة التي ما كان يشرق بها الصباح حتى أذهب
الى أثيرك، مرتشفاً حرفك الجميل
كنتُ هنا .. وسحبت القصص الثلاثة على ورق حتى اقرأ ما كتبت
تقبل ودي .. واعذرني على التقصير
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 12:51 م
مساءكم سكر وشهد …..
اعذب من شدات نرجس وورد …..
الى سطوركم ……
رقيا وسمو ….
مفعمات بعبق حكمة….
وشذرات ود …….
تقبلوا المرور والسلام …..
اختكم دجلة ….
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 3:09 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عذرا لاقتحام مدونتكم دون التواصل مع ابداعكم فالموضوع خطير !!!!
ورد الينا العديد من الرسائل التى تنبهنا الى وجود بعض المدونات التى
تتجاوز الحدود سواء فى حق الرسول الكريم
***************** ( محمد ) ****************
————————– صلى الله عليه وسلم ———————–
فى انتظار تواصلكم معنا لنبحث ونرد عن سؤال مهم محتاج اجابتك ورؤية راى الاخرين
————— —————— كيف نواجه هؤلاء ؟ ——————————–
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 2:45 م
قصة مشوقة ، وعبارات جزلة
تشكر أخي على هذا السرد
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 9:34 م
ابن البلد العزيز ( الاصيل )
قلت لك اني سعيد بما تعكسه في تعليقاتك من حقائق لا تخطر ببالي أو تكون
غائبة عني، فانا أحتاج هذه المرآة العاكسة… وأحتاج من يحكي
بصوت القارىء … والقارىء المتلقي وحده
في الحقيقة كل التعليقات كانت مفيدة جدا وعكست ما هو غائب عن ذهني
لكن دعني اقول لك شيئاً … أنا ضد تحميل القصة القصيرة اكثر مما تحتمل
فمن خلال سطورها القليلة لا اتوقع ان تتناول القصة قضايا وتعمل على وضع تصورات لحل تلك القضايا… فالقصة قد تكتفي بتلميحة أو اشارة لشيء ما
قد يكون هذا الشيء لمحة انسانية يقوم الكاتب بتجسيدها
وانت قلت كما فهمت - واتمنى أن يكون ذلك صحيحاً- أن القصة قد حققت الجانب الجمالي وشيء من المتعة… فإن كان هذا صحيحاً فهذا يكفيني.
اما الاستعراض فهو ليس غايتي، وإنما ببساطة أنا احب أن أقرأ واحب أن أكتب هذا
النوع من النصوص، واجد فيه إبداعاً لم ينجح فيه واتمنى أن اتقنه يوماً
هناك الملايين من القصص التي تتبع طريقة السرد المباشر وتعكس حرفة عالية ومهارة مميزة لدى الكثيرين، لكنني لا اهوى الخوض بكتابة القصة بتلك الطريقة
لي قصتين او ثلاثة ” صباح ممطر يوم قاحل ” و ” فانتازيا المفردات ” لكنني اشعر بانها سطحية تضع القارىء بمواجهة ما يريد قوله الكاتب بشكل مباشر
ماذا أيضاً ايها الاصيل؟؟؟؟ لقد نسيت ما اود قوله… لكن نلتقي مرة أخرى هنا.
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 9:37 م
ايها السامح الغائب دوما الحاضر في داخلي كضمير حي
اريد منك تحليلا ببضعة سطور ورأياً محايدا في تلك النصوص
تحياتي لك
عندي الكثير لأقوله لك لكن ذلك يتطلب
مواجهة وجها لوجه
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 9:38 م
دجلة
تحياتي لكِ ولي مرور على مدونتك
شكرا لإطلالتكِ الجميلة
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 9:40 م
اتحاد المدونين المصريين
جزاكم الله خيرا عن الجميع
ولنا وقفة على أرض مدونتكم للتضامن في امر
يخصنا جميعا بنفس المستوى
شكرا لروح المبادرة وللصدق
وفقكم الله
أكتوبر 28th, 2008 at 28 أكتوبر 2008 9:41 م
محمد الكمالي
تحياتي لك وشكرا لمرورك
لي مرور على مدونتكم
العزيزة
دمت بخير يا اخي
أكتوبر 29th, 2008 at 29 أكتوبر 2008 2:52 م
صديقي العزيز ناصر …
و لكنها جمالية إستثنائية … من كاتب إستثنائي
و لأحرفك سحر خاص يمتع ناظري و يغذي خيالي
تبدع دائماً حتى بردودك على التعليقات الجميلة من محبيك و متابعيك
أشكرك يا ناصر على طيبتك و ردك على تعليقي
أمر هنا دائماً لأرتوي من بحر لغتك و جمال لغتك
قلت و ماذا أيضاً و أنك نسيت ماذا كنت ستقول ؟!!
هناك مثل برازيلي يقول ” ان كنت أردت أن تقول شيئ و نسيته .. فإنة ليس مهم
تحياتي لك يا ابن بلدي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:23 ص
اخي العزيز ناصر
الجمال يتبدى جليا على كلماتك ونصوصك والصور رائعة وبدى لي ان القصة تتناول صراعا بين ارادة الحياة والهروب فالهروب برأيي يقوم على الاعتقاد والخيال وحل المشاكل دائما هناك محلولة سلسة اما الوعود حيث نعيش تنتحر على صخرة وعد اخر
بعد فلسفي قصصي قل رواده وانت كتبت فابدعت
اشكر لك مرورك على مدونتي والله انبسطت كثير
دمت ابن بلد مبدع بقلمك وفكرك وانتمائك
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:30 ص
أخي ناصر
صباح الخير
كما المرة الماضية حشد الصور و توصيف الشخصيات يعطي بعداً جمالياً لهذه القصة ..
يبدو أن هذا المختل إن صح التعبير قد جرّ صديقه إلى عالمه الذي لا يراه أحد غيره مع أن كل الوجوه المكللة بالسواد تعيشه! , هو الوحيد (الغريب) الذي يعلم أنه من مولده .. ميت .. فقط يعيش لأنه موت ناقص .. ينتظر إكتماله ليس كما البقية .. الذين يرون أنهم أحياء ينتظرون الموت فجأة ! .. جرّ صديقه إلى الإعتقاد بأن الحقيقة أننا أموات لم يكتمل موتنا فقط .. لهذا السبب فقط نحن نأكل و نتحرك ..!!
قصة ممتعة , ولكنني سأستلف من ماماس بعضاً من سكاكينها و آلاتها الحادة !
بداية أول ما قرأت القصة ظننت أن بها ضعفاً بنيوياً في الترابط بين صورها …
ولكن أكتشفت أن الأمر ليس كذلك … الصور الشعرية يا ناصر هي من تشتت ذهني و أنا أقرأ ! .. هذا هو رأيي الخاص دائماً .. أتعب من الجمل الشعرية في القصص ..هنا في هذه القصة شعرت بذلك
على سبيل المثال
(كاد يقتله الفراغ الموشى بهالة الصفاء المستديرة )(غبطة طاعنة، يردها زمن التعافي، )(رش لها طحين الإنتظار) .. أنا ممن لا يستسيغ الجمل الشعرية في القصص ..هذا رأيي أيها العزيز .. كلامي خطأ يحتمل الصواب طبعا
أشكرك جداً
دمت دائماً بخير
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:07 ص
عزيزي ابن البلد
أشكر لك وقوفك إلى جانبي وهذا المديح الذي لا أستحقه
ما تقوله لي بعد قراءة كل نص أكتبه يفيدني
ويثير جدلا في داخلي كبقية التعليقات الأخرى
ما كنت أود قوله لك ونسيته هو أنني أحب
أن اختار قالباً لتجسيد رؤيتي الخاصة
ليس بالضرورة أن يكون هذا القالب
من العالم الآخر ولكن لغاية الجذب قد يبدو الامر كذلك.
تحياتي لك يا أصيل
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:11 ص
عزيزي جميل الريماوي
ما خرجتَ به من القصة هو أقرب لما يدور في ذهني
لكن شهادتك لي بالمديح مجروحة أيها الريماوي الاصيل
مروري دائم على مدونتك المهجورة … في الأيام الاخيرة
على الأقل…
تحياتي أيها الغالي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:34 ص
عزيزي عبدالله عبدالل
هل تعلم ؟؟؟
كل التعليقات التي وردتني، مهمة جداً لي دون استثناء
أخذت من كل تعليق ما يفيدني كونها تبتعد عن المجاملات
أو بعد استبعاد المجاملات منها… وسررت بها كثيرا
لكن دعني اقول لك بأن تعليقك كان بمثابة وضع النقط على الحروف
بكل صدر رحب، فكل كلمة قلتها هي ما أردتُ قوله من تلك القصة تماما تماما…
عزيزي عبدالله
عزيزي لا أدعي الأتقان والحرفنة أبداً، إنما انا أتلمس الطريق التي تؤدي
إلى كتابة القصة بأفضل أسلوب…
وسوف أسألك سؤال وبصفتك ككاتب : أليست طريقة الإخراج السينامائي
في القصة لها دور هام في تحديد مستوى القصة وتحديد مقدار المتعة المتوقعة
سأقول لك شيئاً … اليس من السهل جداً القول صراحة بأن هذا الرجل ” مختل” فقد عروسه ورفض دفنها حتى فاحت رائحة الجثة وعندما جاء الجيران لدفنها ظن -لأنه مختل أو قد أصيب بالخلل بعد موتها بلحظة - بأنهم يريدون الإعتداء عليها أما الحقيقة فقد حضروا لدفنها ولحفظ كرامتها كميته، أليس من السهل القول بانه كان يجلس في المقهى امام كرسي فارغ ويتحاور مع قرينه غير الموجود اصلاً؟؟؟؟
نعم سهل ولكني أعتقد بان هكذا قصة لن توفر متعة أو تترك اثراً في النفس… أما لماذا… أولا لأنها سطحية وثانيا لأن الأحداث أصلا مستهلكة وغير مهمة في حقيقتها كما أنه لا مغزى واضح من ورائها… والسبب الأهم ان تلك الأحداث والوقائع هي ليست اكثر من وعاء أو قالب لكي تتجسد فيه الفكرة الفلسفية التي أريد قولها أو الرؤية التي أرغب بالتعبير عنها فقط…
فالوقائع في القصة ليست أكثر من وعاء أحاول أن يكون مزخرفاً ذو منظر جذاب، ولكن ليس لتفسير تلك الوقائع كما هي على حقيقتها او أفتراض واقع ما لها …
فهذا سيجعل من القصة لغزاً وحزورة فقط …
أما اللغة الشعرية أو الجمل الشعرية، فهي ” سوسة ” بمعنى داء، متفشي
يصعب تطويقه، ولأنها قد تفيد في حفز المخيلة لتحلق صوب فكرة أو صورة ما
ربما أقول ربما…
تحيتي لك عبدالله عبدالله
فقد وضعت نقاطاً على حروف تلك القصة المسكينة
شكرا لك
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:38 ص
عزيزي عبدالله عبدالله
نسيت ان اعقب على “آلات ماماس الحادة”
فهي أرحم بيد غيرها من يدها… فهي في يدك
رقيقة تلك الآلات… والدليل هو عدم تعليقها على القصة
حتى هذه اللحظة… لأن القصة يبدو أنها لم تنخر سطح الذائقة
العالية عندها … لذا فالنقد اللاذع واللاذع جدا
بكل آلة حادة هو ما ينتظرني منها… ولسبب ما
امتنعت عن التعليق بتلك الآلات.
تحياتي لك
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 11:38 ص
اخي الغالي ناصر
سامحني على التأخر في الزيارة
اما بالنسبة للادراج
شعرت بانقباض وانا أقرأ
مشاهد سريعة ، عجز، غربة وغرابة
أحسست أنّ أروع ما يمكن ان يحدث الآن
لحظة عدم
ينتهي بها كلّ شيء
لا صبية ولا هتافات ولا ظلام ولا بقع سوداء
عدم ان لفّ المكان ارتاح الجميع
مخيف ان نطرق ونطرق ونطرق ولا نصل لشيء
ومخيف أيضا أن نجرّ الآخر معنا الى اللامكان
قرأتُ وشعرت بالكثير
مع كل عبارة لك هنا
شعرت بالسجن في غيابات الجسد
في حدود هذه الحياة
اليوم … عرفتُ انّ الحياة ضيّقة
وفي كثير من الاوقات لا تسعنا
اعذر هلوستي
تحياتي لك اخي الغالي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:19 م
العزيزة ريما
طبعاً انا افتقد حضورك دائماً ولكنني ملم بالظروف الدراسية الت
يجب أن تحتل سلم الاولويات لديكِ
سرني كثيرا تعليقك الذي كان يلخص
نتيجة مختصرة عن قراءة النص وهذا
يدل على قراءة جادة توليها دوما للنصوص
أعجبتني فكرة ” لحظة العدم” التي تنهي كل شيء
بما فيها ذلك الألم الوجودي
تحياتي لك عزيزتي
دمت بخير
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 9:14 ص
أخي العزيز ناصر
لم أقصد بما كتبت عن قصتك نقداً بقدر ما هو رأي في نوع من القصص التي تعتمد على خلط القصة بالشعر .. هناك من يؤيد هذا التوجه القصصي إن صح التعبير
لا شك في أنني لست منهم ..
إن كنت فهمتُ ما ترمي إليه .. فأعتقد أنني لم أقصد بكلامي أن تكتب بشكل مبتذل أو مباشر بدون صبغ القصة بنوع من التشويق أو الغموض الجميل .. أنا ضد هذا .. و لكنني أيضاً من ناحية أخرى ضد التعمق … أو ما أسميه (الغموض الغير مبرر) إن صح التعبير .. نعم الحبك الجيد و المفردات اللغوية هي الفارق دائماً عندما نجيد أستخدامها .. فالكلمات هي نفس الكلمات .. و الفكرة هي غالباً ما تكون نفس الفكرة ..و لكن الفارق دائماً في بعثها .. و إعادة إحيائها بعد أن بهتت و أكل عليها الزمن و شرب … الفارق في نفخ الروح في هذه الكلمات -المحددة و التي يستخدمها كل إنسان- و جعلها في حلّة جميلة .. سواءا كانت شعراً أو قصة
يقول جوزيف كونراد عن الكتابة هي (إعادة السحر إلى الكلمات التي بليت و شُوهت نتيجة الإستخدام السيء على مر العصور) .. هي ذات الكلمات التي نكتبها يتلفظ بها الناس و كتبها غيرنا في أشكال أخرى و عن أفكار أخرى و لكن الفارق دائماً توظيفها الصحيح .. بعيداً عن المباشرة … و لكن أيضاً بدون شطط
عزيزي ناصر … أنت لست بحاجة مني لكي أشهد على تميزك و جمال كتاباتك .. فقط أحببت أن أدلو برأيي .. الذي لا يمثل غيري .. ثم بعد ذلك أنا أقل بكثير من أن أنصب نفسي ناقداً .. أو حتى كاتباً كما تفضلت .. و صدقي هذه حقيقة و ليست تواضع ..
بخصوص ماماس ..لا أدري .. أشعر بأن الحياة قد سرقتها أو قاربت على سرقتها من التدوين .. يجب أن نجد لها الأعذار … فنحن كلنا في الهم شرق .
هذا كله أن كنت قد فهمت ما رميت إليه .
تحية طيبة لك و لزوارك
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 11:12 م
عندما يلتقي الفكر بالقلم في شخصية واحدة…..
يتولد الإبداع ……
هذا هو تقيمي فيما اقراء….
بوركت اناملكم التي تسطر …..
تقبلوا مروري….
لقد سطرت اليوم الاول لجنوني ….
فتاملوا تلك السطور …..
اختكم دجلة ….
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:58 م
عزيزي عبدالله عبدالله
أنا اتفق معك في كل ما تقوله ومنذ التعليق الأول
فقط قلت لك أن الخلط بين النثر والشعر
أو تطعيم النص النثري بجمل شعرية هو داء
أحاول تقليص تأثيراته على القصة
والإبقاء على ما يلزم فقط … دون مبالغة
اما فيما يخص الغموض … فأنا لا أحبذ الغموض غير المبرر او المشهد السوريالي
في النصوص، ولكني هنا وهناك لم اكن مبيتاً هذه النية لتتجلى فيما اكتبه
لكن الذي يحدث انني وفي كثير من الاحيان احاول بناء عوالم معينة في قصصي
فتكون تلك العوالم هي الغامضة برمتها حتى بالنسبة لي فهي تغدو غامضة
وغريبة… فعندما اكتب عن الطفولة المزمنة فأنا أتقمص عقلية طفل
لأصف عالمه الذي يسيطر عليه وغالبا ما تكون تلك العوالم غريبة وغامضة
لأنها من خلال عقليته… وذلك المختل أيضا في قصتي الأخيرة أيضا له
عالمه الغريب الغامض والذي يحركه بذلك الخلل…
اما قصص الغرباء الاولى والثانية فلا اعتقد بأنها تعاني غموضاً وإنما تضج بعوالم غريبة وغامضة بشيء من دخول اللا معقول لتأخذ روح المبادرة مثلاً وتتحدث عن الاموات
نيابة عنهم….أو تصف حالة غير مؤكدة تأتي بعد الموت لعاشق مثلا يعاني جفاء حبيبته له وهكذا…
لكنني أعود وأقول مؤكداً وبقوة أن التوجه نحو التجديد والتخلي عما هو مألوف ومعتاد فيما يخص القصة القصيرة شكلا ومضمونا ولغة وصورا هو طموح مشروع ويستحق المحاولة وللجميع أيضاً..
شكرا لك عزيزي
فأنت تلفت نظري وتؤكد بعضاً مما يجول في خاطري للمرة الثانية
على هذا الإدراج
تحياتي لك دوما
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:59 م
دجلة
تحية لكِ ومرور جذاب
وهناك على المدونة إدراجات جميلة
موقعة ببقايا أثر للنهر الخالد ونخله الباقي
تحياتي
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 2:21 م
عزيزي ناصر
أول شي من حظي السيء انني آخر الواصلين
لكنني بالفعل لم أدري بجديدك
قراءة سريعة سأعود فيما بعد فأنت من المبدعين
الذين أفرا لهم بمزيد من الاستمتاع بهذا الزخم الإبداعي ؟؟
دمت صديقي بألق
مع المحبة
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:40 ص
عزيزتي ماماس
دوماً أنتِ محظوظة باذن الله تعالى………
أما هذه الحياة…. فلن نستعير منها ما يفوق طاقتنا
ولن نستدين من احد مبرراتِ حقيقية لا نملكها… كي نحياها في ستر.
ليس بمقدورنا التجديف ضد هذه الظواهر وإن بدا علينا التمترس
خلف قوة الإرادة… ولكنها الحياة ودروبها الضيقة
التي لا تعرف استقامة ولا ديمومة…
فقط هي حلاوة الروح التي تحفظ نسل البشر لتعمير هذا الكون
هي التي تجعلنا نقف كلما تعثرنا… نبدأ من جديد كلما انتهينا
فماذا يعني أن يختار أحد طريقاً لم يفكر فيه من قبل ولا من بعد
ويسلكه بغير التفاته وحيدة تكون بمثابة الوداع الأخيرة لم كانوا أمامه
ليصبحوا في لحظة وراءه…
ربما لأنه أدارَ لهم ظهرة فصاروا وراءه… ربما…
دمتِ بخير عزيزتي
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:00 م
الاعزاء ناصر وعبد الله
مساء الخير
أول شي يا جماعة لما الغيبة
ثانيا من يقرأ هذه الإتهامات يعتقد
أنني سفاح المدونات ثالثا في زيارتي
السابقة لم أقرا التعليقات فقط قرأت النص
قراءة سريعة ولم أنتبه لما يحاك ضدي !!
رابعا للأخ عبد الله فعلا هذه الفترة
لا أدري من أين تنبع بعض الظروف السيئة
التي تشتت ذهني برغم أنني أقاومها
وأحاول أن أكون موجودة دائما فعذرا أيها الأصدقاء !!
عزيزي ناصر
اسمح لي استعارة تعليقك لما يحمل من بعد في الوعي والثقافة
وهذا يلعب دورا في بناء النص ؟؟؟
اما الثالثة فهي غربة مختلفة قليلا، من خلال التوق للحياة الأخرى التي نهرب اليها لأعتقادنا بأنها الاجمل، فان لم يكتمل الموت بشروطه الكاملة، فاننا سوف نعيش حياة منقوصة معذبة… أما الاسباب فهي كثيرة ومنوعة
فلسفة جميلة وتعبير صادق لمعاناة
الإنسان عبر أحقاب وجوده يكد ويريق روحه
في متاهات كي يرتقي نحو هذا التوق ؟؟؟
بالنسبة للنص فعلا كتاباتك دائما تمتاز بالرمزية
ولغتك الشعرية تدهشني لأنها ترقى
بالوصف هذا مع بعض الغموض الذي يفكه إعادة
القراءة المتأنية للنص ؟
قد اقول على مستوى السرد هناك تقنية ربما
تمتاز بها وعلى القاري أن ينتبه لهذه النقطة
فاللعب الذكي والمقصود من أهم ادواتك السحرية
لكي تكون هناك اكبر متعة ممكنة مع الإحتفاظ
بخيوط التمكن لصالحك بمعنى حين يصل القاري
لهذا المستوى تكون حققت متعة الكاتب
طبعا هذا يحسب لذكائك وانا دائما حين أقرأ لك
أجد أمامي ذكاؤك يسخر من قدراتي على
تفكيك ملامح النص ؟؟؟
طبعا لا انكر أنني قرات أغلب التعليقات لما
لها من أهمية خصوصا أغلبها تطرق بعناية
لوعيه بالنصوص هنا قد لا يكون عندي الكثير لأقوله
عن النص لكن تعليقاتك أضافة إضاءة أخرى
للنص وهذا جميل أيضا !!!
كنت أحاول شحذ سكاكيني
كي تكون الحرب أشد وانكى لكن يبدو انك
محارب صنديد تتقن استخدام أدواتك ؟؟؟
مع المحبة
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:40 ص
عزيزتي ماماس
الأهم في التعليق هنا والتعليق هناك في مدونتك
أنكِ عدتِ قريبة من التدوين كما أنتِ قريبة من قلوب الأخوة المدونين
لفترة شعرت بالغربة لهذا النزوح المعلن والمبيت منكِ عنّا
وعن التدوين… التقيت بكِ كلقاء الغرباء في اروقة
بعض المواقع الالكترونية
فقط تبادلنا التحايا كغرباء ليس أكثر
أما هذا التعليق فقد أعاد ماماس التي أعرفها
أو كما تخيلتُ بأنني أعرفها الى صلب الواجهة التدوينية وبقوة
مدججة بالسكاكين التي تقطر تحذيرات صارمة
وعينان تقدحان شرراً يتطاير برفقة ابتسامة هي من خلقة الله وحده
عز وجل، تخفي خلفها ما تخفي، تلويحات بالصعق الكهربائي وتهديد
بأسلحة أعصابية محرمة تدوينياً ودولياً…
والبقية تأتي…
تحياتي
تحياتي لكِ
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 11:37 ص
ناصر …امر اليوم للتحية واخبرك باني احببتك..
واخشى ان تذهب لانني ارى ان كل الرائعين يذهبون…ويصمت منهم القلم…
لايصدقون كم هي بائسة الحقول الممتدة بدون فراشات…
صدقني شعرت بالسعادة حين شاهدت توقيعك عند ريما الشيخ…
ابقى يا ناصر ابقى….ويكفينا من غادروا…
لك التحية انت وماماس ولست ادري لماذا دائما اربطكما معا…
دمت بحب
الفارس المتأخر
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 1:02 م
إيه يا باسل…. تذكرني بنفسي وهذا التباكي له ما يبرره
استطيع أن أحس بذلك
كانت هذه المونات ومنذ سنة تقريباً واحة وارفة الظلال
وكأنها تجمع سكني أو مستعمرة
كنا نلتقي طوال اليوم نتبادل كل شيء الإدراجات والتعليقات
لكل واحد منهم نكهتهُ المميزة وحضورة الخاص
لا انكر مدى تعلقي بأجواء المدونات في تلك الفترة
يمكنك أن تلاحظ تواقيعهم على هامش مدونتي إلى اليمين
ببعض ما جادت به أقلامهم…
أما اليوم فلم يبقَ ما يدل على وجودهم غير أرشيف يشق طريقه
نحو العدم كأي ذكرى جميلة تتهيأ لدخول عالم النسيان مع الأيام
المتسارعة على عجلة الزمن… اهمس لنفسي أحياناً وأقول : لقد كانوا هنا…!!!
تدل عليهم آثارهم الباقية، ورائحة العتب الجماعي والتي كانت غالباً ما تجتاحنا
لسبب غير معروف…
أما اليوم ومع كل أسف فقد رحلوا … منهم من هدم المدونة فلم يبقَ منها سوى الأسم ومنهم من ابقاها ولكن على عروشها تشكو الخواء … مهجورة كأن لم يدخلها احد… ذهبوا وبقيت تواقيعهم على لحاء مدونتي منقوشة
أتذكرهم كلما دلفتُ إليها… الأستاذ الكبير يوسف ضمرة وسامح عودة الصديق والشاعر عصام السعدي والشاعر محمد صبيح، صونيا خضر، لانا الحياري، طارق الحمادي … عامر ملكاوي… وغيرهم يا باسل…
أما ريما وماماس وزياد جيوسي فهم البقية الباقية من ذلك الجمع الذي تفرق…
ريما هي الجارة القديمة، وماماس هي الإنسانة المثقفة إلى أبعد حد والرفيقة المتفهة والدائمة في عالم التدوين، وزياد فهو المغني والشاعر…
بارك الله فيك يا باسل وشكرا للمحبة الخالصة فالأرواح جنود مجندة
واتمنى من الله أن يلهمك الصبر بمن فقدتَ في هذا العالم الإفتراضي
وأن يعوضك الله خيراً
تحياتي
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 5:57 م
ناصر اليماوي ..
بعيدا عن الاراء التي اميل الى راي ربما يكون مختلفاً بعض الشي
عما قيل ، في كل مره لديك منظور اجتماعي ثاقب تتناول من خلاله
قضيه ربما لا تكون عابره ..
قد يكون الهدف غير ظاهر بحيث تميل الى حبكه قصصيه
ذات دلاله ادبيه على نمط غرائيبي .. فيه عمق مخيله
تتولد من خلها المفردات لتكون المشهد العام ..
هذا عالم ناصر ريماوي الذي اعتدت عليه
الامر الاخر ..
ان الفكره تولد افكارا بحيث تستمر في الكتابه على نفس الوتر
لكن اللحن مختلف ..
لذلك نرى التسلسليه تظهر من خلال تقديم عدة نصوص في نفس القالب
مثل طفوله مزمنه 1 و 2 و 3 ووو
اتراني محقا في قراتي ؟
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 9:51 ص
تجديد في شكل القصة القصيرة ومضمونها ايضا
التقاطة رائعة لهذه اللحظات لايمكن ان تصل الا اذا كانت لديك تلك اللغة الساحرة القابضة على مفاتيح النص
تحياتي
نوفمبر 16th, 2008 at 16 نوفمبر 2008 9:01 م
يختلف سارتر في رؤيته للصيرورة الفردية مع ما تقدم به الماركسيون بأن الأحداث هي صانعة الفرد أو أن نتاج الأشخاص يتأثر بشروط موضوعية خارجه عن استقلالية الفرد ، و بالتالي فإن تلك الأحداث المتعاقبة كرنولوجيا هي التي تخلق السيرورة التاريخية من خلال الفرد، بينما يرى سارتر أن الفرد هو صانع الحدث بكل استقلاليته رافضا جميع الشروط الموضوعية التى قال بها الماركسيون و إلا أصبح مجرد آلة . إلا أن تجرده من المؤثرات المحيطة يطلقه بعيدا من شرنقته محطما ذلك الحصار كي يكون هو نفسه في قدرته على الإبداع الخلاق ضمن حقل الممكنات التي تتفتح أمام الذات فتكون صياغته لتاريخه متأتية من خلال قدرته على تجاوز وضعه الراهن و ممارسة حريته من خلال واقع تحققت له فيه بعض من تلك الممكنات .
هنا في هذه القصص أرى سارتر تماما كما أرى الماركسيين امتزاج الحدث بالبطل و كلاهما يصنع الآخر
أما اللغة ، فمن يقوى على هكذا عذوبة؟
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 2:59 م
عزيزي وصديقي سامح
نعم بلا شك، فلا اظن ان التحليل الذي ذهبتَ اليه
يختلف كثيرا عن الواقع، فأنا أهدف لجلب رؤية أعمق من خلال
التركيز على تحريك المخيلة لدى المتلقي
للسبب الذي تحدثتَ عنه ولسبب آخر وهو
البعد قدر الإمكان عن السطحية والوقوع في مطب التكرار السردي
الفاحش للمتراكم والمتوارثْ عبر العقود الاخيرة… ولأن المواضيع العامة تتكرر
فعلاً …فلا بد من قولبتها
وإخراجها بشكل مغاير ومختلف قدر الإمكان.
تحياتي لك
أيها العزيز
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 3:03 م
الكاتبة المبدعة رزان نعيم
كما قلتَ لكِ رداً على هذا التعليق في مدونتكِ
بأنني أشكر الصدف التي قادتكِ إلى هنا كي
أتمكن من العثور على مدونة تضاف إلى قائمة المدونات
الهادفة والممتعة إلى جوهرة جديدة تضاف إلى
باقي مجوهرات ” المفضلة لدي ”
تحياتي لكِ
وسوف اتواجد كثيراً عند تلك المدونة بإذن الله
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 3:24 م
الشاعرة المبدعة فواغي بنت صقر القاسمي
تحية واعتزاز بهذا المرور المفعم بأبخرة لا تفنى ولا تستحدث
بطيب العود والمسك ورحيق رمال تتساقط خلف شباك المدونة
على سجع غلمان أعدوا للأمسيات شرفات تفيض بالشعر
فأختارها الليل ليزهو بها امام ما فات من شرفاته
الشاعرة فواغي:
أشكرك على هذا المرور، وهذا التعليق الذي أستوقفني ولم املك
غير الشروع في تبسيطه لدرء هيمنة الحرف المسلط كسيف
فارس في وجه الطريدة… اما سارتر فهذا ينطلق ليكمل ما بدأه ” مارتن هيدجر ”
من فكر الفلسفة الوجودية الإلحادية، معبراً عن قلق إنساني
من خلال فكرة هذا الوجود، لهذا فالمنطلق لتبديد هذا القلق
يجب أن يبدأ من الفرد بغية التغيير أو ما شابه لهذا فالفرد
هو من يصنع الحدث عنده… أتمنى ان اكون قد عبرت بلا اخطاء عن فهمي له
أما الكتابة في النصوص، فهي تنبع - وأقول عن نفسي هنا - من منطلق مختلف قليلا لقلق مختلف هو الآخر، ويتلخص ذلك القلق في كيفية جعل المتلقي مستعداً لتناول النص وعدم الشعور بالملل منذ سطوره الاولى، وكيفية الجذب
لمخيلة القارىء كي تشارك في عملية القراءة وان لا تكون تلك المشاركة اشبه بالمعاناة … هذا هو نوع القلق لهذا فالمزج والتجريب وجعل المفردة قادرة على التناسل لخلق نسيج وهمي أو غرائبي هو مباح …. للتخلص من ذلك القلق الكتابي…
أشكر مرورك واتمنى أن يعود النشاط إلى مدونتك هنا في مكتوووب
فلا غنى عن أشعارك الجميلة الحديث منها والنبطي وأخص بالذكر النبطي
المغنى الجميل وهو أكثر ما يتميز به شعراء الخليج العربي.
تحياتي
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 12:37 م
عزيزي ناصر
مرحباً .. يبدو أنه قد إعتراك الكسل مثلي .. أمرّ من هنا دائماً .. و أرى مدونتك خاوية على عروش الغياب ..!
أشكرك جداً على كلماتك المشجعة و التي أعتز بها .. ولطفك الذي دائماً ما يغمرني .. ..
أنتظر الجديد
كن بخير
نوفمبر 18th, 2008 at 18 نوفمبر 2008 1:04 م
عزيزي عبد الله
شكرا للسؤال وبارك الله فيك… بالنسبة لقصصك فأنت تعرف
أنك لا تحتاج لتشجيع لا مني ولا من غيري
وأن ما اقوله لك هو ما أشعر به بتلقائية مجردة
بالنسبة للكسل… والله لستُ كسولا هذه الايام على صعيد الكتابة
لكنني منشغل بعض الشيء في التحضير لسفرة على صعيد العمل إلى دبي منتصف الأسبوع القادم، وأعتقد بأني سأحاول الإستفادة من تلك السفرة
فيما يخص كتابة قصة عن دبي القديمة عن أصالة الماضي وشموخ الحاضر
عن أيام رحلات صيد المحار واللؤلؤ وما شابه، ولكن على طريقتي
والتي قد لا تحتمل فيها القصة سوى رسم مشهد واحد أو حدثٍ واحد
يعني أخي عبدالله ما رأيك بقفزة زمنية للوراء في تلك المدينة الساحرة
قفزة إلى ما قبل تسعين عاماً مثلا… فكما تعلم هذه المدونة هي مخصصة
لعبور الماضي؟؟؟
تحياتي لك وشكراً
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 5:44 م
ناصر ريماوي ..
مازال جمالية نصوصك تاتي بي الى هنا
كنت هنا ..
واثرت ان اترك توقيعي
ودي
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:26 ص
نص قصصي جميل محمول على التماهي مع النسيج
الدرامي الطريقة السينمائية
في العرض تتجلى بوضوح
يخدم السياق العام
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 10:27 ص
لكل منا ذاكرته التي قد تختزن
وبكل وضوح شخوصا
كمثل تلك الشخصية التي تم إبداعها
بمهارة في هذه القصة