المدونة الجديدة1 - " جاليريا "   المجموعة القصصية الأولى اضغط هنا 

المدونة الجديدة2 - " جاليريا "   المقالات والحوارات    اضغط هنا

إصدار “فضاءات قزح” - للكاتب زياد جيوسي

كتبهاناصر الريماوي ، في 12 تموز 2009 الساعة: 11:40 ص

 
"فضاءات قزح" للكاتب زياد جيوسي عن دار فضاءات للنشر والتوزيع-الأردن


عن دار فضاءات للنشر  والتوزيع في الأردن صدر كتاب"فضاءات قزح" للكاتب والأعلامي  زياد جيوسي حيث جاء الكتاب في 404 صفحات من القطع المتوسط وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.


وفي مقدمة الكتاب يقول الدكتور هاني الحروب :

(لا أريد أن أخوض في تحليل تلك الفضاءات المذهلة والممتعة حتى أترك للقارئ خيال إبحاره وبدون حصره وفق جماليات محددة، والشيء الوحيد الذي لا بد من قوله هو إن هذه الأبواب اجتمعت معابدها على عزف الهم الوطني والبعد الإنساني بسماته المحلية والإقليمية والعالمية.


وعليه، نستطيعُ أن نشمَّ رائحةَ المكانِ والزمانِ والأشياءِ ونثرياتها النفّاذةِ والحارّةِ، بل إننا في أحيان كثيرةٍ نوَدُّ لو نُربّتُ فوق ظهرِ الكلماتِ، عَلّنا َنتَحسَّس مَلمسَها الغَضّ، وإيقاعَها السهلِ، ففهمُ زياد العميقُ لواقعِ الحالِ قرينُ فهم كليّ للظاهرتين الحضاريةِ والإبداعية، ما ينطوي ذلكَ على وعيٍ حادّ بجدليةِ العلاقةِ بين الظاهرتين للفعلِ في زحزحةِ الواقعِ والنفاذِ في الأشياءِ واضطرامِ الأحداثِ أو نصوصها، لإبرازها في صورةٍ لافتةٍ، على قاعدةِ ذلكَ طرح زياد كلّ أسئلةِ الوجود الجوهرية من حبّ وعدلٍ وحريةٍ ورثاءٍ وخيرٍ وشرٍ وجمال.. استطاع معالجتها من خلال فضاءاته الملونة بريشة الأدب وصوت الشعر المنحوت والمُغَنى بتعبيرات الممثل أمام عدسة التصوير والتكوين، حيثُ الزمانُ والمكانُ تتبلورُ فاعليتُهما في علاقةِ كليهما بالآخر، فَنَدخُلُ في مزيج من وقائع التاريخ ونوازحِ الروحِ في بوحٍ حميمٍ لدواخلِ النفسِ، عندها يذوبُ الحسيّ في المجّردِ، ويختلطُ الشخصيُّ الحميمُ بالعامِ الشائعِ، وَكَأنّهُ الخيطُ الرفيعُ الذي يربطُ بينَ فضاءاتِ تلك الفنون التي يُبحرُ فيها زياد وعمقِ الرُّوح، لإيقاظِ الحرية والنورِ المتجسدةِ في جَسَدِ تلك الفنون لتشكيلِ حالةٍ من الصيّرورةِ الثقافيةِ والفنيةِ، تتقاطعُ فيها وتمتزجُ أنماطٌ شتّى من الوجودِ والمعرفةِ.
هذا زياد الأديبُ والناقدُ والإنسانُ الأصيلُ والسنديانة الشامخة في حياتنا الثقافيةِ والاجتماعيةِ، ظاهرةٌ فريدةٌ وتجربةٌ رائدةٌ على صعيدِ الحياةِ والإبداعِ، حيثُ يُلمسُ فيها عطشٌ مقدسٌ إلى كلّ ما هو رفيعٌ وعميقٌ وإنسانيٌ من عطاءاتِ الفنّ والفلسفةِ والأدبِ، وإيمانٌ راسخٌ بالأخوّةِ والعدالةِ الحقيقيةِ بينَ البشر.
إنَ قدرةَ الحسّ المرهفِ على اجتيازِ واختراق القيودِ والعقباتِ العاتيةِ بعد تفاعُلٍ حارٍّ وذكيّ في محطاتٍ شعوريةٍ من قِبلِ أديبٍ وناقدٍ خصب العواطفِ والتفكيرِ والعطاءِ والتعبيرِ،  والتي تَرَكَتْ نَغَماتَ مشاعِره على طبيعتها رقة وصدقاً حاراً، مؤكدةً على انتصار إرادة زياد، فَرغمَ معاناتهِ الجمّةِ، إلا أنهُ بقَيَ ماضياً دوماً في ثقةٍ رائعةٍ نحو أهدافهِ الواضحةِ.
فيا صاحبي.. ما زالت عجينة الواجب والعمل التي جبلتنا، تسكنُ زفراتنا، وتشعلُ فينا شرارة المثابرة والتمرد، فنمطر دوماً داخل الدائرة وخصب الذاكرة، وترسم صباحنا بأجمل صوره وأبهى طلاّته كغيم يُمطرنا عشقاً يُكَحّلُ العيون على طولِ المدى، وأملاً ووعداً يُبشرنا بجمالية وجودة فضاءات قزح.
وأخيراً يا توأمي لا يسعني إلا أن أهنّئ نفسي بك.. بسيّد الحُلمِ الجامحِ واشتعالِ الحُبَّ.) 
 
الكتاب تناول  الابداع بكافة مجالاته من سينما، مسرح، فنون، موسيقى، أدبيات حيث شملت العناوين التالية:


سينما: السينما الفلسطينية.. صراع ضد الأمواج، بثينة كنعان خوري.. "مغارة ماريا"، لينا بخاري.. "فيض"، وفاء جميل.. أربعة أفلام، نجوى نجار.. "أغنية ياسمين"، علياء أرصغلي.. "حبل الغسيل"، ناهد عواد.. "خمس دقائق عن بيتي"،

مسرح: "الممر".. مسرح أم جنون؟!،"عشرون دقيقة"، موسم مسرح المضطهدين،"العشاء الأخير في فلسطين"،"ابن خلدون" ينهض من سباته


فنون: دينا غزال.. خزف وجداريات، منذر جوابرة.. "بقاء"، بشار الحروب.. "أفق" و"شرقيات"، جواد إبراهيم.. إبداع جديد، إبراهيم العبدلي.. بين بغداد وعمان والقدس، لمى حواراني.. قصيدة من معدن وحجر، سمر حزبون.. إبداع العدسة والجسد،"رؤى".. تجسيد الحلم والرؤى، زهور تتبرعم في طيرة رام الله، ياسمينات على صدر الوطن
 موسيقى: باسل زايد.. "تراب".. تجربة متميزة، باسل زايد.. "هذا ليل" و"آدم"، سامر طوطح.. "شهداء بلا مأوى"،"يلالان"،"يلالان".. تحلق من جديد،"سراب".. محطات في الذاكرة، مهرجان رام الله الثاني للرقص المعاصر،"نوار"،


أدبيات: هاني الحروب.. "ترانيم لأميرة السراب"، زياد خداش.. "خذيني إلى موتي"، نبال شمس.. "ريتا"، سناء لهب.. "نزف ليلي"، صبيحة شبر.. "لائحة الاتهام تطول"، راوية بربارة.. "ملح وشرر وحب"،
                                 ناصر الريماوي.. "صباح ممطر.. يوم قاحل"، عدلة شداد خشيبون.. "سعاد"، منى ظاهر.. "خميل كسلها الصباحي"، عبد السلام العطاري.. "احصدوا خرائبي"، الإنسان في نصوص جيهان قلعي، كوثر الزين.. "شاهد على العصر الحجري"، إيمان عرابي.. ثلاثة نصوص، سوزان بولص زعرور.. "لعصافيري أغني"، ماجدولين رفاعي. "رجل الوقت المستباح"، شريفة علوي.. أربعة نصوص، دينا الشهوان.. "جاء الذي كان قد جاء"، صونيا خضر.. "خيبة"، نورية العبيدي.. "مع إنك غير عادي"


انه كتاب غني باضاءاته لتجارب عديدة وغنية استحقت ان يقف الكاتب عندها. 
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نصوص متحررة... | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

9 تعليق على “إصدار “فضاءات قزح” - للكاتب زياد جيوسي”

  1. العزيز زياد

    أعود بالذاكرة إلى ما قبل عام ونصف من الآن
    إلى البدايات الحنونة… إلى أحبة اللجوء الثقافي
    في مدينة الحب مكتووب… إلى ذكريات لم تزل دافئة
    إلى تلك الليالي الشاتية بكل جديد حين ينهمر النص
    من تلك الفضاءات الرحبة بحرية النبض المستقل عن صخب الحياة… من فوق شرفة النعناع في تلك الصومعة
    كان الرسام يقبض فوق فرشاته الوحيدة ليرسم لناطريقا ونافذة ليدجن وحدته أو يستسيغ الإنكفاء مرتداعن حاجز أعمى… ما اكثر الحواجز في فضاءات بلادي !!!
    في تلك الليالي الشاتية بمطر خاطف يلسع منا الشعور ليغدو مستساغاً للدلف، بحروف ليست لأبجدية مسماة على إسم احد، كنا ننتظر الدلف، نستعر في إنتظار الردود، نتراشق الصمت والنقر على مفاتيح الكتابة بود وعصبية
    لكننا كنا نظل إلى الجوار نركن إلى جدران المدونة نلج الحديقة الأبسط والأقوى والأعمق… جئنا لنبقى!!!

    في الأربعاء ولكل أربعاء كان ينتظر، كنا نخط الأجمل لكل ما هو اجمل… كنا نغني للصباحات بحروف مرئية،مرسومة بلون الليل والجدول… كان المغني حبيس الصدور الوعرة وهي تزفر في وجه المعابر الموصدة على إمتداد حروف القلم والفضاءات، كان المغني رساماً بريشة وحيدة يقبض عليها كأنفاس اخيرة ليرسم به نافذة تطل علينا، ليهرب منها ثم يعود إليها، كان يرسم حرية منتقاة كما صورها له خيال المغني… في تلك الاماسي البعيدة، يكرر الشارع التحتي كشربة ماء من عين مالحة، فلا يرتوي النص، تمتصه الأرض كأنها عقولنا، أو قلوبنا فلا نرتوي أيضاً… يكرر الشرفة ذاتها، يغمس طلق النعناع الأخضر بوعد مقتضب لحرية مرهونة… ثم يسرح في الذهن بلا بصر… فقط تجرفه البصيرة، هل يقامر بحريته المرهونة أم يترك الشوك النابت في فرج الوردة الطاهر كي يقامر عنه بالنيابة؟

    ثم تمر الأيام كأنها الشجر المنسي على قارعة النهر الأعوج يلج بماء ليس كماء البشر يضج بصوت هديل مكسور، يشتق خرير الماء بلغة حزينة، تمر الأيام ثم تنبجس كعين ماء حول أسوار قدسنا العتيقة، تسبح الوقت المنسي، تزفر في الحرية على سرير أمنا الأرض، تمنحة قيدها المكسور… أمنا الأرض!!! ليرحل … ليرى النور بعد حواجز التدقيق ليرى ما يقبع خلف السجن الدائر في المنفى… كل بلاد الخير …منفى فلا تغتر بقيد الأرض المكسور حتى وان نادتك ولدي فالأم قد تنجب في زمن الغلالة والقحط، وقد تحتكر الحنطة في علب اليباس، وقد تمنحك قدساً غريبة على طريقة الأقصى الصناعية، لتغريك بالبقاء ولتدعوها … بأمي!!! أمي وامك الأرض الحقيقية يا زياد أنا عني سأنتظر… أما انت … فحلق كما شئت في ” الفضاءات”.

    مبروووووووووووووك

    ناصر

  2. ناصر العزيز
    تحية

    أهنئ الأستاذ زياد بمطبوعته الجديدة و أتمى له المزيد من التوفيق .
    كيف أنت أيها الريماوي ؟ لم تعد نشطاً كالسابق .. أمر دائماً من هنا .. و أترقب الأجمل .. أتابعك في موقع القصة أيضاً ..

    أحييك .. و أحيي الغائبة الحاضرة ماماس .. و الأستاذ زياد أيضاً .

    دمتَ في خير

  3. عزيزي عبدالله

    أشكر لك مروروك فهو أشبه بزعزعة أو زحزحة لهذا الركود المستشري بين المدونات
    غياب التفاعل يا أخي أدى إلى هذا الكسل الذي
    تحدثت عنه… لهذا ترانا ننجر نحو المواقع الأخرى
    والتي قد تؤمن ذلك الحد الأدنى من التفاعل
    جميل ان تظل وجميل أن تمر بنا وان نمر بك
    لكن هذه هي الدنيا وهذا هو حالها

    تحياتي لك
    وشكرا بالنيابة عن زياد جيوسي
    وقد بلغته التهنئة

  4. الغالي ناصر الريماوي
    فضاءات قزح كانت أفق التحليق في سنوات وأد الحرية، كنت حبيس المدينة، أسير رام الله، تطوقني حراب الجند والأسلاك الشائكة، كنت انظر للدبابات وهي تجتاح المدينة، أتنقل من مكان لمكان ولا استقر بزاوية، فالوضع كان من الخطورة بمكان، وحين اعود لصومعتي وحيدا أحلق بالفضاءات لا تمنعني النيران ولا حراب الجند، أحلق بالصباحات الأربعائية، أحلق مع أطيافي المتمردة، أحلق مع النصوص أدبا وشعرا وسينما ومسرح وفنون، فالتحليق يا صديقي لا يحتاج الى جواز سفر.
    استمرت رحلة الوأد للحرية أحد عشر عاماً، رافقني بها العديد من الأحبة عبر مراحل الزمن التي مرت، لم يفارقني طيفي، ولم يفارقني حلمي، حتى جاءت لحظة الحرية، وجاءت ملكة سبأ لتفك القمقم، فكان لا بد أن تنطلق تحليقات روحي في صفحات الكتب، فكان فضاءات قزح البداية، سيليه الباقي تباعاً، ولكن الأربعاء تبقى هي الأربعاء، تجمعني معكم ومع طيفي الذي لا يفارقني، نحلق بها معا، في فضاء صومعة رام الله أو صومعتي العمّانية، نجول معا المدائن والنصوص، نحلم معا بالأجمل.. الصباح الأجمل.
    فرح واعتزاز ان يكون فضاءات قزح بين جماليات مدونتك
    كما هو فرح لي ان يضم الكتاب مقالتي عن قصتك
    لك المحبة والشوق يا صديقي
    زياد

  5. اخي الغالي جدا ناصر
    اولا أهنئ الأستاذ زياد باصداره الجديد
    واتمنى له كل التوفيق والنجاح
    لا أدري ان كنت تذكرني بعد فترة الغياب الطويلة
    لكنني عدت وبي شوق كبير لكل حرف هنا
    أتمنى ان تكون بألف خير
    واعذر غيابي
    دمت بود

  6. الأخت ريما

    ألف مبرووك واتمنى لك حياة هانئة
    طبعا لا أنسى فتاة المدونات الخلوقة
    ريما… صاحبة المدونة الغامضة والرائعة
    أيام البدايات أيام اللجوء في مدينة مكتوووب

    وفقك الله أيتها الأخت

  7. الاخ والقاص المبدع ناصر الريماوي
    تحية القلم مقرونة بالتقدير والاحترام

    كم كانت سعادتي بكم كبيرة عندما التقينا في ملتقى القصة القصيرة ومن قبلها في مكتب الاخ جهاد ابو حشيش. لمست في أحاديثكم حباً للابداع ومداومة على الكتابة وحضوراً في كثير من المواقع برغم بعد المسافة. ولمست إخلاصاً لديكم لهذا الفن الجميل النبيل ألا وهو القصة القصيرة. هكذا هي حظوظنا الجميلة في هذه الحياة حين تجمعنا بأصحاب الفكر النير والقلم المبدع من غير ميعاد، ولكنها ترسي أساساً نتشارك فيه التعبير عن هموم الانسان وآماله وآلامه، ونحمل قضية الانسان المعذب المقهور في هذا الجزء من العالم. أحييك على مشاعرك النبيلة، وعلى اهتمامك بموقعي. لقد أسعدني مرورك اللطيف. أتمنى لك المزيد من التألق والابداع، وأن يرى كتابك النور قريبا من خلال دار فضاءات. والى مزيد من التواصل عبر قنواتنا. دمت رافلاً بالمجد.

    كما أنتهز هذه النافذة المتألقة لأوجه تحياتي الصادقة الخالصة لصديقي العزيز المبدع زياد الجيوسي الذي تشرفت بحضور حفل توقيع كتابه فضاءات قزح في رابطة الكتاب الاردنيين وكان لي شرف توقيعه على أول إهداء من كتابه الرائع. وجدت فيه كتابا جامعا للكثير من نقد الادب والفن التشكيلي والغناء والموسيقى بلغة جذابة توثق ابداعات الارض المحتلة. وأتمنى المزيد من النجاح لهذا الكتاب الجميل. اياد نصار / قاص وكاتب

  8. الأخت ريما الشيخ
    وبالتأكيد لم أنساك
    فليس من السهل نسيان الأصدقاء الطيبين
    أشكر لك تهنئتك
    لك مودة واحترام
    زياد

  9. الأخ ناصر الريماوي

    نبارك للأستاذ زياد اصداره و نتمنى له مزيدا من

    النجاح و التألق.

    تحياتي اليك و رمضان كريم



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

1- بدر شاكر السياب - قصيدة شناشيل إبنة الجلبي ( بصوته) 

2- بدر شاكر السياب - قصيدة منزل الأقنان ( بصوته)