تداعيات الربوة المعتمة (ج1)
إهداء إلى الصديق العزيز "الحمري محمد" من المغرب
(1) اللـــــوح المحفــــــوظ
أعادني للوراء شهوراً...عندما قررت أن أكتب أشياءً أكثر دقة، فكتبتُ عن بطل يحرض الأحياء في مدن تدّعي إستنساخ الحضارة... بلا موروث فكري أو بنية تحتية... فكتبت قصتي " لم أكن وحدي " ولما لم يعرفه أحد كبطل يحرض بالصدفة... كانت شخصية الراوي تدل عليه... فتشاركنا خيبة لم يختلف عليها أحد... أنا وصديقي.
- هل هي حقاً معتمة؟
- أرى أن نقلب الصفحة... هذا أفضل...، بهذا الرد لخص لي صديقي نفوره من تلك الربوة.
ثم إرتدَّ على عقبيه ولم يضف، منحني صوتاً غير مسموع وكلمات لا تُقرأ واوراق بيضاء كثيرة ولم يعطني سوى كسرة قلم أسود، وقال بعد إنتظار طويل : الآن نكتب شيئاً عن بطل يحرض الأموات... فكتب قصة" المشجب " .
عانقني ثم إفترقنا على نية اللقاء، ولم نلتقِ... لم يكن ليمعن في الغياب دون عقاب كوني... هكذا قال لي يوماً إذا انا أفتقدته...
وحين لم يبقَ منه بعد زمن سوى مثول غيابه الدائم ...، كنت أعترف للاموات بعدم جدوى تلك الحياة...
بحثتُ في أزقة المدن العتيقة فأغرتني الكتابة... لكنها لم تجدِ نفعاً في العثور عليه... كانت تفاقم غيابه بين الأحياء ليس إلاَ ...
كانت أوراقاً صفراء مطبوعة، أشار باصبعه في غلظة تلقائية - تفرضها الحالة التنفيذية أحياناً- إلى خانة فارغة أمام ترويسة الأسم وقال: هنا ...
- لا أعرف له إسماً... ونظرت إلى جفاء عينيه في حذر ... إعتدل في جلسته خلف مكتبه ثم أشار للقائمة على الجدار المقابل : إنه البند الثامن بعد المائة يا سيدي ألم تقرأه؟ عكست نياشينه الرابضة على صدره ضوء الشمس في تلك اللحظة، فأعياني الجدار وأنا احاول الإمساك بحروفه...
- عليك أن تملأ هذه الإستمارة بكل البيانات الخاصة ببطل قصتك قبل ترحيله من هنا...
- ترحيله !؟ إلى أين؟
- إلى أين، ألا تدري ؟ هل انت جديد على عالم الكتابة؟
- نعم إنها قصتي الاولى... ولو كنت أعلم لما كتبتها...
- أرجوكَ لا تقل هذا، فهو ما ترنوا إليه تلك الشخصيات القصصية المخالفة لهذا
الناموس الكوني... إنها تريد إسكات أقلامكم بأي ثمن.
- لكننا نحن من يرسم لها الــــ ..... فقاطعني وهو ينتفض في حرارة دلت عليها سبابته
المتوعدة...
- نعم يا سيدي هذا ما يدّعونه دوماً ضدكم... وضدنا، هل يريدوننا ان نخالف القانون ونحرمكم حرية التعبير !! هذا لن يكون أبداً ...
- لكن ...
- لكن... لكن ماذا؟ آه ... إذن أنت لم تقرأ البند الاول بعد المائة على القائمة... وقبل ان يشير إليها، كان هناك بصيص من ضوء الشمس يرتد عن كتفه المحاذي للنافذة لتعكس تلك النجوم النحاسية رُتباً تنفيذية عدة، لم تفلح مراوغتي للوهج... تنبه لذلك فأعتذر منّي، خلع سترته الزرقاء، تحرك نحو " مشجب" نحاسي ثقيل ينتصب في الركن المجاور، علقها هناك... لم يتنبه لذلك الثقل المعدني وهو يرتعد تحت سترته، كان يعود لمقعده عندما ترنح العامود لثوان قليلة ثم هوى على الجدار... فوق القائمة تماما ... فحطم اللوح المحفوظ .
بعد عدة شهور، كان " بالحبيب " يخرق غيابه برسالة رقمية عثرتُ عليها في بريدي، تنعى حتمية المصير لقصته "المشجب" برفقة ضحيتي....
"صديقي العزيز ...
لم يكن وحده بطل قصتك، رافقتهُ إلى أن أقتيد إلى تلك الأماكن المجهولة والتي أسميتها أنا ... مناجم لإستخراج بقايا أرواح "
" بالحبيب "
تلقيتها بمزيد من التيه، في حينها... لكنها ذات يوم قادتني إلى هناك ... إلى حيث الحقيقة عند الربوة المعتمة.
يتبــــع .....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
" الربوة المعتمة " و " المشجب " : هي عناوين قصص للصديق الحمري محمد.
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 01:48 مساءً ::
تحية يا ناصر...
وتحية للحمري محمد....لقد قرأت له سابقاً واعجبت جداً باسلوبه...حتى أنني فضلت إشارته للقصة القصيرة جداً بــ(الق الق جداً) على استخدامك ق.ق.ج...فكلاهما يعكسان رأي صاحبهما في النوع الأدبي!!
و نصك جميل يا ريماوي ... أكاد- لولا أني لا أحب أن اعترف- أخبرك أنه مليء بالعزف!!
بانتظار الإجزاء الأخرى..
صديقي ناصر
تحية
مناخات الديكتاتورية العسكرية، وهي التي جعلتني أستحضر رواية السيد الرئيس للكاتب الغواتيمالي أستورياس.
والمناخات هنا موجودة في داخل الكاتب، فالشخصية القامعة قابعة في رأس الشخصية القصصية/الراوي/الكاتب، الذي يمكنه أن يكون السيد أي شخص، طالما كان يخالف بنود اللوح المحفوظ.
الاتصال بالموتى إشارة وتذكير بالمصير، كما أنها مقارنة بين عالمين، نكتشف أن الفارق بينهما لم يعد واسعا.
سوف أنتظر الربوة المعتمة، التي من الممكن أن تكون قلعة حولها الديكتاتور إلى سجن، أو مكانا يتم إلقاء الناس منه إلى الأخدود.
ولكن، ينبغي لي قبل الختام، أن أشير إلى أهمية الكلمة التي شاعت في هذه القصة، وهو تلمس كاتب منخرط في الهواجس الإنسانية والأحلام والأسئلة المؤجلة والملحة.
وهو ما ذكرني بمقولة (غوبلز) : كلما سمعت كلمة مثقف، وضعت يدي على مسدسي!
أحييك ودمت في خير
الريماوي الجميل ..
بلا شك تتقن العزف كما قالت لانا .. والنص باذخ بالجمل والمفردات
بالرغم من التعب والاعياء فانني آثرت القراءه والمتابعه
وارجو ان تكون قرآتي صحيحه ..
فالقصه ( تطرق .. ) .. الى كبت الحريات الحاصل في علامنا العربي
وعوائق النشر ..
لا يمكن اعطاء تقيم آني الان الى بعد القراءه الكامله
لك الود
لانا الحياري
أشكر لك إهتمامك الدائم، واحترم رغبتك بتسمية الومضات على طريقة الحمري فهو كاتب يمتلك وجهة نظر تستحق الوقوف عندها
وتحياتي لك...
الصديق يوسف ضمرة
تحياتي
في الحقيقة لم تتح لي الفرصة لقراءة تلك الرواية " السيد الرئيس" لكنني كنت مطلعاً عليها من خلال الكاتب روا باستوس ( من بارجواي) الذي تأثر بها كثيراً فكتب روايته " أنا الأعلى" ... أعجبتني مقولته فتأثرت بها تلك التي توحي بضرورة مكافحة سوء استخدام السلطة من خلال الكتابة حين يعقب بأن السلطة ميزة هائلة وهي الإفراز الخاطيء للكبرياء الذي يريد أن يبسط عصا السيطرة على الجميع وهذه علامة على مجتمع مريض...
حكم الديكتاتوريات في أمريكا اللاتينية كان قد تسرب وبكل قوة إلى ملكة الإبداع فأحتل المساحة الكبرى من الأعمال الأدبية ... وكما يقول " ماركيز " إن الديكتاتور هو الشخصية الأسطورية الوحيدة التي أنتجتها أمريكا اللاتينية...
على فكرة " ماركيز" لم يكن معجباً برواية " السيد الرئيس" وكان يصفها بالرديئة جدا
هذه من الأمور المحيرة ولأني لم أقرأ الرواية فلم أستطع ان اقرر...
شكرا لك يا صديقي
وأتمنى حضورك أكثر من مرة لتعم الفائدة
سامح الفذ
أيها العبقري بوضع خطط الحرب أنا قرات عرضك
على ذلك الجانب ... تسوق خدمتك في غير مصلحة النصوص
وأصحابها أيها العزيز ... فلا نامت أعين الجبناء...
ألقاك بخير أيها الجميل
صديقي ناصر
صباح الخير
أذكر في مقدمة(خريف البطريرك) أن ماركيز يقول، إنه كان خائفا من أن يكتب شيئا لا يضيف جديدا للسيد الرئيس. وأذكر أنه بعد انتهائه من كتابة روايته يقول، إنه راض تماما، وإنه لم يقع فريسة السيد الرئيس. وأنا من جهتي لا أصدق ماركيز، فهو لم يأت بجديد في(خريف البطريرك)، تماما كما لم يأت بجديد في روايته( ذكريات غانياتي الحزينات) بعد أن شبع تأثرا برواية الياباني ياسوناري كاواباتا(بيت الفاتنات النائمات). وهو القائل إن الرواية الوحيدة التي تمنى أن يكون كاتبها هي رواية كاواباتا.
مجرد توضيح صديقي
دمت في خير
الصديق ناصر
اتمنى ان تسمح لي بمداخلة بخصوص ما أدرجه استاذ يوسف عن المقارنة ما بين ماركيز وغانياته الحزينات التي كانت من المفترض ان تكون روايته الأخيرة ،وبين كاواباتا وفاتناته النائمات.
أحترم بشدة راي الاستاذ يوسف، الا أني أنحاز وبشدة ايضاً لماركيز في روايته المذكورة،،ربما كان من الأجدر بجابرييل جارسيا ماركيز استبدال اسم روايته باسم آخر يسلط به الضوء على الراوي نفسه وليس على الغانيات!!
فهو استطاع وبكل شفافية تصوير الحب مجرداً سوى من ذاته،،سجل نقطة على الزمن لصالح الحب عكس الدكتورة هيفاء البيطار "المبدعة" التي سجلت هدفاً على الحب لصالح الزمن في روايتها "امرأة من طابقين" (مع اختلاف المعايير طبعاً الا ان المرمى واحد في كل من الملعبين)،،،فبالإبتعاد عن بيت كلا من الغانيات او الفاتنات وبحياد نحو الكاتبين وتطرف للمعنى،،أجد أن ماركيز سجل هدفاً انسانياً في روايته كراوٍ بعيد عن عنصر الإغواء المستتر في معنى العنوان...
أطلت يا ناصر اعتذر
اما بالنسبة لربوتك،،فلي عودة حسب مزاج موقع مكتوب
تحيتي لاستاذ يوسف
وتحيتي لك يا ناصر
صونيا
عزيزي ناصر
حاولت أمس التعليق لكن مكتوب هذه الفترة يعلن العصيان ؟؟؟
تصورتك جالس تكتب القصة وهذا الشعاع الذي يحرق بؤبؤ الآمان في داخلك الآتي من بزة الرقابة على الفكر والخوف يقطر من مداد حروفك تكتب كلمة وتلغي الثانية ؟؟
تصور الإبداع والقمع هل يكون هناك إبداع في ظل القمع ؟؟؟؟
أنا أحس دائما أننا لا نكتب بالحرية المطلوبة وهذه حقيقة حتى لو أنكرناها !!! لكنها تحاصرنا إنها مثل السيف ؟ ونحن كي لا ندخل في متاهات هذه القضية نفضل إجتناب بعض الشفافية في نقل أفكارنا بكل شجاعة خصوصا لو كانت تتطرق للمحرمات والممنوعات حتى من وجهة نظر إيجابية ؟؟؟؟
أحس أحيانا أن هذا جبن ؟؟؟؟؟
نص دافيء نتابعه بشغف وأنت دائما تبهرني بجديدك دام لك التجلي ؟؟؟؟
مع المحبة
هل نهاية الابداع معتمة دائما؟
ولماذا اشعر بروحك تألف الاحزان؟
ام هي بقايا الامس تنثرها لنا على صفحات حياتنا
بحنين يخيّل الينا بأنه حزن؟
شعرت بقمع وترهيب هنا
ترعاه بنود مبهمة
لن نقراها قط
او لن تعنينا قط
تحياتي وتقديري لك اخي الغالي
بانتظار الجزء الثاني
كن بخير
صديقي ناصر ..
سأعترف لك ..
قرأتها ثلاث مرات ..ولم أصل إلى الذي ترمي إليه بالتحديد وذا لقصور عندي ..
ولكن لغتك فيها كانت ساحرة ..
دام ابداعك
تحياتي
الأخ الطيب ناصر الريماوي تحية لك
مما لا شك فيه أنني لا اريد أن اغمض عيني على هذا الأيقاع المتصاعد في سرد القصة .. ثمة ما يدعو ان تحدث هذه اليقضة في الربوة المعتمة واستشعرا ضيقا ً والماً ( فقرة اللوح المحفوظ ) ثمة مفردات وجمل في هذه الفقرة تعد كشافات مضيئة لمناطق كثيرة في النص وفي ذات الوقت كشافات مضيئة لما سيصير إليه
الموروث الفكري .. العوائق الفكرية هنا نقاط تماسّ وتداخل بين الواقعين وبالتالي فهما متفاعلان ويتأثر الواحد منهما بالآخر. وتعيق عوائق زيادة المعرفة البشرية بالواقعين الداخلي والخارجي. ومن هذه العوائق عوائق خارجية اجتماعية وطبيعية وعوائق داخلية نفسية. والعوائق الداخلية النفسية قد لا تقل ..ومن هذه العوائق أيضا عائق مقترن باللغة. ليس من الممكن أن يعرب الناس عن مفهوم أو أن يصيغوا مفهوما لا يمكن لمفردات في اللغة أن تحدده
سأعود للقرأة مرة اخرى
الأخ سامح......
7 تعليقات مشنوقة في مدونتك...وبعدين؟
وتعليق لا يطمئن عند ماماس وسامح..؟؟؟
شوف أنا قرأت عن سحر إفريقيا الأسود وجلبت دمية وبعض الدبابيس لأجل الحرب عن بعد...لكن لم أنفذ لأني لم آخذ الإيعاز من ماماس وعائشة وناي وتبريكات سامح المبطنة رغم كل أشجار الخوخ........
لكن للحق لم أنفذ بعد- فأنا أؤمن بالعمل الجماعي-
فما بالك
لعله خير
ناصر أعتذر أخطأت في اسمك....عموماً ما راحت لبرة...
وأنت عاملها معي قبل هيك مرتين !!!
المشكلة في اللوح المحفوظ أنه أحياناً لا يكسر بحادث عرضي لأنه موجود في الصدر كرقيب داخلي متعاون مع الرقابة الخارجية....
صباح طيب
الأخوات والأخوة
تحياتي لكم جميعاً
أعتذر نيابةً عن مكتوووب فأنا لم اتمكن من الدخول لنشر التعليقات إلا الآن وبالصدفة... واخشى إن خرجت أن لا أعود إليه مرة اخرى ... إلا بعد حين،
أشكر لكم مروركم وسوف أرد لاحقاً هنا
شكرا لكم وبارك الله فيكم
أختنا لانا
أنا فعلا إعتقدت ان ذلك التعليق موجه لسامح، وتعاملت معه على هذا الأساس
لكن بما أنه موجه لي فتلك مصيبة كبرى ...مصيري هو تلك الربوة... ثم أنا متى أخطأتُ بإسمك؟ ربما... أنتِ أدرى...
لنا جولة أخرى
تحياتي
قصة رائعة
في إنتظار التتمة
العزيزة صونيا
تشرفني زيارتك كما يشرفني تعليقك ومداخلتك ولكِ كل السماح أيتها العزيزة
كان لي رد على تعليق الصديق يوسف ... لكن العطب الذي أصاب مكتووب
وحرمني الدخول أضاع ما كنتُ بصدد الكتابة عنه يعني طارت الفكرة... لكن الأستاذ
على حق بخصوص كتاب السيد الرئيس فانا كما علمت ان هناكَ تراشقاً بالتصريحات كان محتدما بين الاثنين فـ" أستورياس" كان يقول عن " ماركيز" هو مجرد كاتب أمثال شيء من هذا القبيل... فكان بالضرورة ان يقول ماركيز ماقاله عن رداءة الكتاب " السيد الرئيس"
أما الشاعر الكبير محمود درويش فهو يقول عن رواية "السيد الرئيس" عندما إنتهيت منها شعرت بأني إنتهيتُ من كتابتها لا من قراءتها
تحية لكِ وللأستاذ ضمرة
ماماس الععزيزة
شكرا لكِ على التصور المحلق... طبعا أتخيله شيئاً يشبه الطوق
لكن لنكن أكثر واقعية إن الحديث عن زمن ديكتاتوريات قائمة بالمعنى المقصود
هو لم يعد موجوداً عزيزتي إنما الكتابة التي يمكننا ان نتصور من خلالها ذلك القمع
الإفتراضي هو شيء قد يقودنا عن رواد الكتابة في العالم بهذا الخصوص، وهم
من عاصر حكم ال" جنرالات" في امريكا اللاتينية... كان يمكن التطرق لتلك الأسماء في القسم الثاني من القصة ... لكن الأستاذ ضمرة بذلك الحدس القوي
وتلك القراءات المتغلغلة في سطور " واحد غلبان مثلي " جعلته يستبق ليقول
هذه البيضة وهذه التقشيرة وهذه هي الخلاصة يا ناصر ... هات الجديد، تحياتي
للصديق الغالي يوسف ضمرة.
وتحياتي لك يا ماماس
الأخت العزيزة ريما الشيخ
يروق لي مناداتك بالجارة القديمة وذلك لنفس السبب الذي ذكرتيه وهو الحنين
ولا شيء غير الحنين ... لكن الحنين يجلب معه نفحة صادقة من حزن هو أقرب
لحزن التباكي على مافات... هنا هذا النص تسليط ضوء على بعض القصص لكاتب
صديق احببت كتاباته... أحسستها تسير بذلك الإتجاه فسرت معها...
تحياتي لكِ أيتها الجارة القديمة
العزيز كامل
كم أشعر بالخجل منك يا رجل... لكنها هانت ستفرج ونعود...
أين نحن من سهلك الممتنع أيها الساخر اللذيذ
تحياتي لك
عزيزتي عيوش
هذا التعليق فوق مستوى تفكيري ... هل أقول بدات الحرب؟
فأنا حاولت جاهداً ان افك رموزه لكي أرد عليكي... فشعرت بإضطراب كون
التي تحدثني تجاوزتني بمراحل زمنية عدة ولم تبقِ لي سوى بعض الحبال البالية
للتأرجح عليها في الصعود لعبارات النص في ذلك التعليق المهيب...
عزيزتي قد أفهم ما ترمين إليه ... سنتحدث لاحقاً بشيء من التفصيل وبالامثلة
تحياتي لكِ
tazart
أهلا ومرحبا وقد تشرفت بهذا المرور
كما اتمنى دوام المشاركة بالتعليقات التي تثري
تحية على الدوام
عزيزي المجهول
ربما أكون من أشد المعجبين بماركيز، بل وأضعه مع شكسبير من دون مبالغة. لكن هذا لا ينبغي لنا تصنيم الأشخاص.
كنت راضيا بما كتبته، إلى أن استحضرت هيفاء بيطار.. سامحك الله أيها النجهول. ما الذي جاء بهيفاء بيطار إلى ماركيز وكاواباتا؟
امرأة من طابقين؟ قبو العباسيين؟ هذه ـ في رأيي المتواضع ـ إحدى الهاويات، والمسافة بينها وبين العلمين المذمورين مئات السنوات الضوئية. مع أنني أحترمها كشخص وكإنسان، وقد التقيتها ذات سهرة في اللاذقية. وهي امرأة لطيفة بلا شك.
أما رواية ماركيز الأخيرة، فليست المشكلة في الإسم. المشكلة أن الرواية صدى باهت لرواية كاواباتا ليس إلا، وهي بعيدة عن مناخات ماركيز المدهشة والجذابة والغرائبية، وهي الصفات التي جعلت النقاد ينتبهون إلى شيء اسمه الواقعية السحرية.
أشكرك عزيزي ودمت في خير
صديقي يوسف
تحية مودة
المجهول هو صديقتنا " صـــــونيــــــــــــــــا "
الذنب ذنب مكتوووب ... لذا إقتضى التنويه
يعلم الله يا أستاذ كم هي الفائدة التي تعم من خلال تعليقاتك التي تتحفنا بها...
أنا كان لي رد على تعليقك السابق تحت بند " صونيا " أكرره هنا ربما لم تتنبه له :
العزيزة صونيا تشرفني زيارتك كما يشرفني تعليقك ومداخلتك ولكِ كل السماح أيتها العزيزة كان لي رد على تعليق الصديق يوسف ... لكن العطب الذي أصاب مكتووب وحرمني الدخول أضاع ما كنتُ بصدد الكتابة عنه يعني طارت الفكرة... لكن الأستاذ على حق بخصوص كتاب السيد الرئيس فانا كما علمت ان هناكَ تراشقاً بالتصريحات كان محتدما بين الاثنين فـ" أستورياس" كان يقول عن " ماركيز" هو مجرد كاتب أمثال شيء من هذا القبيل... فكان بالضرورة ان يقول ماركيز ماقاله عن رداءة الكتاب " السيد الرئيس" أما الشاعر الكبير محمود درويش فهو يقول عن رواية "السيد الرئيس" عندما إنتهيت منها شعرت بأني إنتهيتُ من كتابتها لا من قراءتها
تحية لكِ وللأستاذ ضمرة
وتحياتي لك أيها الصديق
شكرا لكِ على التصور المحلق... طبعا أتخيله شيئاً يشبه الطوق
لكن لنكن أكثر واقعية إن الحديث عن زمن ديكتاتوريات قائمة بالمعنى المقصود
هو لم يعد موجوداً عزيزتي إنما الكتابة التي يمكننا ان نتصور من خلالها ذلك القمع
الإفتراضي هو شيء قد يقودنا عن رواد الكتابة في العالم بهذا الخصوص، وهم
..........................
اخي الحبيب ناصر . ..
للمرة المليون ارجو ان يقبل مكتوب تعليقي .. وعذرا للغياب عن مدونتك
اخالفك الراي فالدكتاتوريات ما زالت قائمه وكم الافواه مازال موجودا
والقمع والاستبداد يحيطا بنا
لي عوده
عزيزي سامح
أنا معك لكنها ربما "ديكتاتورية" المفاهيم الضيقة والتي قد تنحصر ببعض المؤسسات التي تبيح لنفسها سن القوانين... بالتحليل والتحريم
لكننا لا نتحدث عن ديكتاتوريات مشابه لما كان موجوداً في أمريكا اللاتينية والذي تحدثت عنها روايات كتابها المعروفين.
تحياتي ولك جزيل الشكر
اخي الغالي جدا ناصر
وانا سأقول ايضا الجار القديم
بما انك تحب هذا اللقب
اخي الغالي
نقدك على عيني وراسي
وما باستطاعتي ان اغضب ابدا
ما في زعل بين الاخوة
ادري انك تهتم لكتاباتي وتحب ان اعطي الأفضل
وما من سبب آخر دفعك لنصحي
دمت لي اخا غاليا
مودتي واحترامي
الأخت ريما
أنا لم أفترض أبداً وجود زعل لأني أعرف رجاحة عقلك
لكن تلك كانت ملاحظة شخصية رأيت أنه من واجبي
إطلاعك عليها... لأن موضوع النص جميل ومعبر وفيه من لمساتك
التي باتت " ماركة" أدبية مسجلة...لكني أحسست بأن الإلتزام بالقافية
يقيدك ليغدوا أقرب إلى السجع منه للنثر أو الشعر
تحياتي لك دائماً ... مستحيل أن يكون هناك زعل
مساء الخير أيها الريماوي .. وتحية للجميع
مررت هنا فقط لكي أسلم .. لا رغبة لي صدقني في اي نقاش
هي التحية المساء اطلقها من خلال هذه النافذة
ربما تكون لي عودة يا ناصر .. سلام ألى الصديقات العزيزات
لأنك عودتنا على الأطلالة يا ناصر فلا بد منها
تحياتي لك
مساء الخير ناصر
أطمع في كرم ضيافتك مرة أخرى للرد على الاستاذ يوسف المحترم
مساء الخير استاذ يوسف
لم تكن قضية مقارنة بين ماركيز والدكتورة هيفاء البيطار من حيث "المكانة الأدبية" ، رغم اني اؤمن بقدراتها ولا اعتبرها هاوية لكن طبعاً لا اقارنها بماركيز أو كاواباتا فهي تقف في مكان آخر وتقدم أدباً مختلفاً،،ولديك حق لا تجوز المقارنة هنا..
كان الجدل حول الفكرة (التناسب بين الحب والزمن) بغض النظر عن طريقة طرحها ومن طرحها،،
أما عن مناخات ماركيز فيبدو ايضاً أن لديك حق بما قلت، فأنا أحببت ذكريات غانياتي الحزينات الا أني اعتبرتها مجرد خاطرة قصيرة لماركيز بالمقارنة مع "مئة عام من العزلة" أو حتى"في ساعة نحس"...
لكن أستاذ يوسف، لي عتب عليك لما تقول هذا عن هيفاء البيطار؟؟لي كثير من المآخذ عليها لأنها تكرر نفسها لكنها مميزة
أمازحك استاذ يوسف، لا اعتب عليك طبعاً لكن رفقاً بهيفاء فأنا من اشد المعجبات بها واحسدك على لقائها
تحيتي
ناصر اعود اليك
هل ستنشر ردي؟وتوافق مرة اخرى على العبور للاستاذ يوسف من خلال حديقتك؟؟
أشكرك يا عزيزي
مساء الخير ناصر
(((((لكن لنكن أكثر واقعية إن الحديث عن زمن ديكتاتوريات قائمة بالمعنى المقصود
هو لم يعد موجوداً عزيزتي)))))
يارجل كيف تقول ذلك الديكتاتورية لازالت قائمة و شوهت وعي المبدع بسبب الضغط الذي فتت مقدرته على ممارسة حريته والإحساس بها !!يارجل حتى القاريء يمارس الديكتاتورية غالبا فإن اختلفت معه فإنه لا يناقش أوجه الإختلاف بقدر ما يمارس ديكتاتوريته عليك !!!!!
فكيف تقول ذلك أخشى أنك تسكن كوكبا آخر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إن كتابات كثيرة تظل مبهمة لعدم وجود الحرية الكافية لكي يقول المبدع ما يريده بلا قمع ولا ديكتاتورية فتغرق بعض الإبداعات في الرمز والغموض ؟؟؟؟
إن من أكبر معاناة المبدع هو الديكتاتورية في دولنا المتخلفة من طرف المؤسسات المعنية بالوصاية !!!!!
مع المحبة
صديقي ناصر
اللوح المحفوظ يستدعي مني سؤال؟
هل بقي موقعي بينكم في مدينة الأحلام محفوظا ؟
غبت طويلا عن أروقة المدينة ودروبها
عن ياسمينها ودفلاها
لكنها لم تغب عني
فقد حملتها لوحا محفوظا في القلب
في حقيبة سفر القلب
هنا يجتمع بالنص اثنان
انت وصديقي الحمري محمد
من الطرافة أنني قبل أن الج بوابة مدينتك
وصفحاتك المخصصة لعبور الماضي
كنت أستعيد نصين لهما علاقة بالمغرب الرابض على خاصرة الوطن
يحميه من أمواج المحيط..
فجئت اللوح المحفوظ لأجدكم الاثنين سويا
بنص يثقل الروح المتعبة بالهم هما آخر
تفرضه تلك الأثقال التي ناء بها عامود المشجب
فهذه الرتب والنجوم اللامعة والمغبرة أحيانا
ما زالت تطاردنا
كما "الكلب" في فيلم الكلب الذي عرض في أوائل سبعينات القرن الماضي
يطاردون منا الحرف والهمسة
ويريدون أن يرسموا لنا حتى نوع الأكسجين الذي نستنشق
هكذا نحن ومن يحمل القلم
في بداية موفقة لرسم سريالية جنون الرقابة
نهش الكلاب في حروفنا وجنوننا
بانتظار باقي الأجزاء
أخشى ما أخشاه
لكن بالتأكيد لا أخشى على مقعدي
في خربشات مدينة الحلم
تحية لكل الذين افتقدتهم هنا
بمحبة
زياد
العزيزة عيوش
أحترم عدم تعليقك ويسرني أن أرد على التحية بأحسن منها
لكنني أخشى انك غاضبة من شيء ما أو بمزاج غير الذي نعرف
على كل حال بتهون ولا يهمك. بانتظارك
تحياتي
عزيزتي صونيا
أنتِ دائما مرحب بك... لك المدونة ولنا الهامش إن أردتِ
وللصديق يوسف ضمرة كل الحب والتقدير
أتمنى لكِ وله الصحة والعافية ويسرني هذا النقاش الذي
نحن بحاجة إليه بينكما
دمتما بصحة وود
عزيزتي ماماس
أنتِ الآن تخلقين هامشا محبباً لدي بالمناكفة ... سأقول لك شيئاً
حتى لو ثار الجميع ضدي وهو التالي : ما الحرية التي تقيدها الدكتاتوريات التي تجزمين بوجودها... هل هي حرية التنصل من العادات والتقاليد التي نعتز بها
لنكتب رواية إباحية مثلاً تدعو لإعطاء الفتيات حرية إختيار " البوي فرند" مثلاً
لا أريد أن أضرب امثلةً أكثر...
عزيزتي أنا معكِ بان هناك قيوداً يفرضها المجتمع بحق العديد من الكتاب المبدعين
على الرغم من عدم مخالفتهم لذلك النظام الإجتماعي... لكن هذا مرتبط بثقافة
وتطور ذلك المجتمع
وتحياتي لكِ
العزيزة صونيا
صباح الخير
أعجبني فيك إخلاصك لرأيك. أحييك على ذلك الموقف، ولو انني ما زلت عند رأيي فيما يتعلق بكتابات هيفاء بيطار. وفي الأحوال كلها، فإنني لا أسيء إليها، ولا أسمح لنفسي بالإساءة إلى أي كان، مهما اختلفت معه. كل ما في الأمر أننا كنا نتحدث عن ماركيز وأستورياس، فرأيت هيفاء بيطار !!!!!!!!
اشتركت وإياها مرة في ندوة قصصية في مهرجان المحبة. صدقيني ـ وهذا رأيي المتواضع ـ إن لدينا هنا في الأردن كاتبات قصة، أكثر عمقا وأهمية منها بكثير، ولكن الماكينة الإعلامية هنا معطوبة، على عكس ما هي عليه في مناطق أخرى.
أما العتب، فمن حقك أن تعتبي علي كما تشائين، طالما رأيتِ ذلك حقا.
أخي ناصر
صباح الخير
بالتأكيد لم أكن أنوي إفساد شيء من الجزء الثاني لقصتك، ولكن الجوالين يكتسبون في العادة المقدرة على تحديد اتجاهات الطرق التي يجوبونها. اعذرني ايها الصديق، ولكن لم يكن في استطاعتي السكوت على ما قد أراه، وللمناسبة، فإن إشاراتي إلى الجزء الثاني أو الأسماء، لا تمنعك من الحفاظ على نصك مثلما كتبته تماما.
دمت في خير
عزيزي زياد الجيوسي
نحن نفتقدك هنا فقط على صفحات مدوناتنا انا وصونيا وسامح
لكننا دائماً نذهب إليك هناك... ولماذا اقول هناك فأنت لم تفارقنا
ومكانك هنا في القلب وانت تعرف لكنك تريد سماعها... أنت في القلب
هل لا زلت تذكر مدينة الاحلام؟ لاجيء ثقافي ورحلاته بين المدونات...
في الحقيقة هي البدايات الحنونة التي لا أستغني عن إجترارها كلما خلوت
بنفسي... آخر شيء كان ذلك الخطاب المعنون بــ ( يفتح بعد موتي)
نتمنى لك إقامة سعيدة بين الاهل وعودة ميمونة وصباحات محلقة
أسعدني مرورك جدا
دمت بخير وإلى لقاء قريب
أشكرك على التعريف بأسمي في مدونتك
صديقي الأستاذ يوسف
أنا كنت أمازحك، فأنت لم تفسذ "الإلياذة" بجزئها الثاني الذي ينتظره الملايين....ههههه، ويشرفني جداً أن تكون أنت وبقية الزملاء الذين شاركوني بالتعليقات أعلاه هم القراء، ولا غنى عنك أو عن الجميع
اليوم أدرج الجز الثاني والأخير من " ألياذتي" عسى أن تقول تلك شيئاً يستحق
دوماً هي رؤية " تحوص" في داخلنا ندرجها كي نشعر براحة من نوع ما ... قد ننجح وقد لا ننجح لكننا في الحالتين نعبر عن تلك الرؤية ... لشراء القليل من الراحة
تحياتي لك دوما يا أستاذ
دمت بخير
الأخ ناصر الريماوي،
صباح الخير،
تداعيات الربوة المعتمة،
لا تحتاج لقارئ عادي على الإطلاق، ليس للقول بأن في النص صعوبة لا، بل للتمعن أكثر بين السطور، وفهم ما يرمي إليه الكاتب، جزءك الأول من القصة لا يخفى عليه النفس والجمالية الفنية،
أنا أرى في القصة المهداة إلى صديقك، الحديث حول واقع ضيق، شخصيتك أنت وصاحبك شخصية تنويرية صنعت من ذلك الواقع ( الضيق ) متسع من الحرية والتعددية ...
عزيزي،
كل الشكر على زيارتك للمدونة، وجمال كلماتك التي زينت بها المدونة،
بانتظار الجزء الثاني
تحياتي ناصر
زياد
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
