
إهداء إلى الصديق العزيز "الحمري محمد" من المغرب
(2) خـازن الربـوة
على الرغم من علوّها الشاهق إلاّ أنها كانت مكاناً سفلياً يقبع تحت قشرة السطح، هواء ثقيل وحار يربض في الأجواء، لا ينتمى للإرتفاعات المعروفه على خارطة الأماكن، إستوقفني برداء طويل أبيض، أشار للبطاقة الممغنطة المثبته على صدري، رمقها بنظرة خاطفة وتمنى لي طيب الإقامة، طلبتُ منه ان يدلني على الزنزانة المسجلة، فرد مستهجناً: زنزانة !! ليس ثمة زنازين هنا أيها السيد... ربما تقصد عنابر النزلاء؟
حظيت بقليل من الإرتياح المشوب بالتوقعات المفاجئة، تكشفت أمامي ساحة "مسفلتة " خلتها للتجمعات الصباحية، مستديرة تحول دون التنقل من مكان لآخر على هذه القمة إلا من خلالها، سارية مغروسة عند المنتصف تشكو غياب علم محتمل عند قمتها... ثلاثة مباني أفقية تمددت على حافة الربوة المسيجة بالأسلاك الشائكة، أحاطت بها مسطحات خضراء من كل الجهات.
رافقني رجل آخر ، بذل ما بوسعه ليظهر ببشاشةٍ المضيف... ولما لم يفلح قدم إعتذاراً عن يباس الملامح... ولم ينظر في وجهي، قادني لأحد المباني المسيجة باليافطات القماشية، كانت تلك اليافطات تسترخي في كسل مبهم على جسد الجدار تحت وطاة الركود الثقيل للرياح ... بينما تنعكس على صفحاتها إبتهالاتٍ منوعة ترحب بحضور غير مسبوق لجميع الكتاب من خلال روابطهم الاقليمية...
بدورها كانت الذاكرة تمطرني بالمزيد من الصور المختزنة تحت وطأة الهواجس لهذا المكان...
كان الرجل يستنفذ فرصته الأخيرة في تشكيل ملامح وجهه المتكلسة في آتون البشاشة ... لكن بلا جدوى، أفقت على وخزة من عصاه، فأعتذر مستدركاً وهو يقول: هناك... بطل قصتك هناك، واشار لحجرة مرصعة بالزجاج الواقي ولنهاية توحي بفراق مؤقت بيني وبينه...
كانت تلك، هي المرة الاولى التي أراه فيها بعد نشر قصتي، لم يعرفني للوهلة الأولى، ثم ادرك وجودي بغريزة التواصل المعدومة...
تقدم نحوي فأثار في داخلي حنيناً وشعوراً عميقا بالذنب، لم يكن على قدر كبير من الحيلة، لكن الاشهر الستة الماضية في هذا المكان بدت وكأنها قد أنضجته أكثر مما يجب.
- هذه الليلة الأخيرة لك هنا ... وغداً تعود معي
- لا أريد مرافقتك... يكفيني ما حدث...
- لك ما تريد... لكن عليك ان تظل أمام ناظري، فأنت تحت وصايتي..
- هل لي أن أعرف لم لبيتم الدعوة، لماذا وافقتم جميعكم على الحضور ؟؟
- أعتقد... أنه لأجلكم
إقترب مني حتى عانق اللوح الزجاجي، وقال بنبرة جادة تفوح منها رائحة التحدي: لأجلنا لا تعبثوا بتلك القصص ... أنا عني أريد أن أبقى كما أنا... وأيضاً رفاقي كذلك، صدقني لن نمنحكم تلك الفرصة.
وافقته دون أن أعي أي مبرر لما قاله، لا بل دهشت لتلك النبرة الجادة ولتأكيده الحديث نيابة عن الجميع، ثم أستوقفني قبل أن أغادر وهمس لي : فقط إمنحني اسماً... أرجوك. قالها في كبرياء وأسى... فتكبدتُ مرارة النظر والإستماع معاً.
لم احتمل تلك المرارة... فتمنيت لو أني أمحوه من ذاكرتي... عاد لسريره، تكوم فوق نفسه، دفن عقدين من عمره بين ساقيه، وبكى بالنيابة عني ...
تقاطر ملفت للحضور، حياة أخرى بدأت تدب فوق الربوة المهجورة، تزامنت مع إنارة المصابيح الضخمة فوق الأسلاك الشائكة، ومع لهاث آخر وهج للضوء كان يركض خلف الشمس، بعد قليل كان زحف العتمة يقف عند حدود القمة بعد أن اغرق المدينة تحتنا بأكملها ولم نعد نرى سوى خيالات باهته...
كنتُ قد تخلصتُ من ذلك التوتر الذي رافقني، حين لمستُ تحفظاً يقيد حركة الحضور واخذت ابحث عن صديقي بينهم، فلا بد له أن يأتي... لا أظنه قد تخلى عن بطل قصته الذي أقتيد بتهمة التحريض لعالم الأموات.
نشرَ الرجال مقاعداً خشبية تراصت في صفوف متقابلة فوق الساحة العامة والمسطحات الخضراء الجانبية، سرى شعور بالإنتعاش عندما تضوعت روائح مختلطة من القهوة والشاي الاخضر وبعض المشروبات الاخرى، كان هناك رجالٌ آخرون بوجوهم الصارمة ولباسهم الذي يشبه زي الممرضين قد تكفلوا بتقديم تلك المشروبات على اطباق نحاسية، لم يكن صديقي " بالحبيب" بين الحضور فخشيت النوائب وانتبذت مكانا منفرداً...
إرتياح عام جلل أمزجة الحضور، فأضفى ألقاً فاق التوقعات، حين تخلى البعض عن صمتهم المبيت مسبقاً، همس حذر ثنائي الاطراف أخذ ينمو ، سرعان ما تحول إلى حوارت علنية، لم تلبث تلك الحوارات أن غيرت مجرى الامسية برمتها... تطوع احد الحضور ليعلن أمام الجميع عن صدور روايته الجديدة التي تخطت حواجز التشريح بمهارة فائقة... ذلك أن أبطالها هم من الدرجة الثالثة في عالم الاحياء...
أيده العديد... ، تطوع آخر فألقى قصيدة حديثة حركت بإيقاعها العاصف ركود الهواء الجاثم فوق السطح... صفق كل الحضور للخاتمة باستثناء الوقوف ...رجال الربوة، كانت أيديهم تثقب العاصفة إجلالاً لحرمة المكان.
لم يطل بنا المساء... أعلنت مكبرات الصوت عن وصوله... تطاولنا لرؤيته... لكنه كان الأكثر تواضعاً بيننا... فلم نره لإنحناء قامته... سبقته الأوسمة المرصعة... كانت تختال وحدها بين إثنين من مرافقيه... توسط الحضور فأستدرنا نحوه، كنا بإنتظاره دون علم منّا، جثم هدوء آخر فوق المكان... ففرقه بعصا الشعر حين إبتسم مرحبا ... اطلق بيته الموزون في وجهنا ثم قال انه من شعره الموشى بأزهار الروابي، شرع احد المرافقين على الفور بتوزيع اوراق واقلامٍ ذهبية، بنصف إشاره تلقاها منه... فسر ذلك قائلاً : هذا من الذهب الخالص، وغير مُستَردْ... إنه للذكرى.
لاشيء يخيف أكثر من صفحة بيضاء...وقلم، هذا ما قلته لأحد الحضور... كان بجانبي، تبادل الجميع دهشة مماثلة ... فتذكرت صديقي " بالحبيب " ولم أزد فقد لفظتُ غصتي لأنسى غيابه... على الفور.
أخرج "خازن الربوة" ملفاً ثم وقف أمامنا مشيراً لمحتوياته، قال في أسى: هذه تقارير اللجنة المشرفه على إعادة التأهيل ... لأبطال قصصكم، توقف لوهلة جال ببصره بيننا ثم تابع: لكن ومع كل أسفي جاءت كلها سلبية... فقد ثبتَ لنا بما لا يدع مجالاً للشك ان لديهم نزعة راسخة للتمرد... حتى عليكم انتم أيها السادة.
كان خارج التوقعات الخارقة، وعلى الرغم من كل ذلك الهدوء...فقد غشيتنا الصرخة...
بادره أكثرنا حضوراً ذهنيا، مستفسراً: هل يعني هذا دورة تأهيلية أخرى؟ أم حكماً أبديا بالعزل؟
على غير ما توقعنا، جاء الرد مهذباً يطفح بشعور يرقى لمستوى الأوسمة : وهل يعقل هذا يا ولدي؟ هذا مخالف لكل الشرائع والقوانين بل وللإنسانية جمعاء... تهدج صوته، فبكينا تحت تأثير الظنون ... بصمت لائق.
ثم أردف: ولكنني بالمقابل أخشى على مجتمعاتنا الآمنه من هؤلاء... تفرس ملياً في وجوهنا حتى أدرك أننا نصغي بلهفة، فتابع : لهذا فهناك طريقةٌ واحدة... وواحدة فقط، علينا تنفيذها فوراً لحلٌ هذه المعضلة...
تسابقنا لشحن بارقة الأمل، بروح التفاؤل... أعربنا عن صمت المقابر أمامه بإنتظار لحظة الخلاص، فأشار لما بين يدينا من اوراق بيضاء وقال: أعيدوا كتابة تلك القصص و تلك الروايات مرة أخرى... إستبدلوا وقائعها القديمة بأخرى جديدة... فينتهي كل شيء.
بعد سنين طويلة لم اعد بعدها ملزماً بإجترار ما حدث، أصبحت بحاجة ملحّة لأحد ما ليؤكد لي صحة ما شاهدته وسمعته في تلك الأمسية، كدتُ أنسى قصتي تلك، مثلما نسيتُ بطلها تماما، بعد أن تفرقتْ ملامحه في دروب التيه، تحدث البعض عن تمرد واسع بين النزلاء ومحاولة فاشلة للفرار بعد أسبوع واحد من تلك الأمسية، وعن نهاية دامية ... أكد العديد تلك النهاية، قصصاً غريبة نسجتها المخيلة لسكان الجوار، عن ليلة كثر فيها نباح الكلاب، تواصل حتى مطلع الفجر وعن صراخ ظل يشتعل لفترة طويلة، حتى بعد أن اقفرت تلك الربوة ولم تعد تعني شيئاً لأحد...
ليست لأسطورة يتناقلها الشيوخ في ليالي الضجر أدين بفضل التخلص من حملي الثقيل، إنما لدلالة باتت اكيدة، فالكل يجمع بلا إستثناء على ان الربوة لم تكن مضاءة ولا ليوم واحد في تاريخها، ولا حتى في غضون تلك الأمسية الغابرة...
أشار بيد مثقلة لمكان الربوة بعد أن ترآءت لنا بوضوح، كان قد أعيانا المسير ، فاحجم عن التقدم وقال: هنا نجلس... كانت قد تغيرت تماماً... غرفة واحدة وعامود مشدود لأسلاك طاعنة في جسد الأرض... هذا كل ما هي عليه الآن... توقفنا عن المشي ولم اتوقف عن طرح أسئلتي، كان قد إعتراني حنين مذاب بوجع الماضي :
- هل هي حقاً معتمة؟
- أرى أن نقلب الصفحة... هذا أفضل...،
- كما تريد...
- ليست كما اريد... -رد في عصبية غير معهودة – كيف يجزم الجميع بحدوث ذلك التمرد؟ أيضاً لم يكن هناك أدنى محاولة للفرار...
- لكنك لم تكن بين الحضور في تلك الامسية ... انا بحثت عنك بينهم
أرخى حاجبيه حتى إستقرت ملامحه "الشمال أفريقية" على سجيتها ثم أردف:
- هل تذكر قصة "المشجب"...؟
- نعم ... مابها؟
- هل تعلم ما حل ببطلها المسكين؟؟؟
- نعم...لقد أقتيد من على سريره... أذكر ذلك تماماً ... لكن ما الأمر ؟
أطلق زفرةً مألوفة وهو يقول :ذلك الشخص...، لم يكن هو... أنا نمتُ في فراشه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ " الربوة المعتمة " و " المشجب " : هي عناوين قصص للصديق الحمري محمد.
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 06:55 صباحاً ::
تحية وتقدير أخي ناصر....
المكان أشبه ب "هادس"
العالم التحتاني....المليء "بالحياه!"
والعدو متسربل باللطف...
والنصوص تبعث فور أن تلامس الورق...
"والآخر" يملي عليك "ابداعك" بلباقة مقززة.....
ويؤلبك على جزء من ذاتك...
سؤال قوي...إلى أي مدى يمكن أن يصل الكاتب في سبيل إبداعه؟
هل كانت الربوة مضاءة؟؟؟أم هي رحلة نحو الداخل...الذي صاغته الربوة؟؟؟
ابداع
أنا ثرثارة يا ناصر...لقد قلت كل شيء هنا وهناك...حتى أني بدأت المذكرات مرة..أتذكر ..لكن معك حق فتلك الشخصية العم سلامة يبحث في العمق ينبش القديم ويدفعك "للإعتراف".....
سعيدة جداً لكوني فرد من الأسرة
العزيز ناصر
حتى لو ثار الجميع ضدي وهو التالي : ما الحرية التي تقيدها الدكتاتوريات التي تجزمين بوجودها... هل هي حرية التنصل من العادات والتقاليد التي نعتز بها
لنكتب رواية إباحية مثلاً تدعو لإعطاء الفتيات حرية إختيار " البوي فرند" مثلاً
لا أريد أن أضرب امثلةً أكثر...
لا يارجل أضرب أمثلة وزيد عليها (مين حايشك), أولا التقاليد فيها المعطل وفيها مايحمل ملامح إنسانية وكل شيء لديه إحتمالية واردة أن يحمل السلبي والإيجابي أنا أتحدث عن الديكتاتورية التي فقأت عيون الحلاج وحصدت رأس فرج فودة !! سامحك الله أنزلت مستوى المناقشة لمستوى ثقافة (البوي فرند) السطحية ؟؟
أنا أقصد هنا حرية الإبداع الذي يحمل وعيا ويخدم فكرا إيجابيا بغض النظر عن الموضوع حتى لو كان جنسيا ؟؟؟
إن ثقافة البوي فرند لم يأتي بها الأدب إنها ثقافة سطحية أنتجتها وسائل إعلامية سخيفة وهذا بسسب غياب الوعي والبعد عن القراءة والإنغماس في ثقافة الفضائيات العاهرة سواء عربية أو أجنبية والمجال الإلكتروني السلبي ؟؟؟؟
أنا قلت أنك آت من كوكب آخر ؟؟؟؟؟؟؟
ثم يامبدع الجزء الثاني من الربوة منحني ذروة الأستمتاع وهذا النص يشفع لك عندي ...تكتب عن معاناة المفكر والمبدع المقموع بهذه الفنية العالية وتفسد كل شيء في التعليق أم هي جكارة وطق كيبورد !!!!!!!!!!!!!
مع المحبة
أختنا لانا
طبعا أنتِ من الأسرة، وهل في ذلك شك؟
القراءة تلك للنص جعلتني أمسك بأول الخيط... خيط المعرفة عن تلك الربوة
فأنا صدقاً لم اعرف، لكنها قراءة أقرب إلى المنطق... أجدها تتفق مع هواجسي
لكنني لا اعتقد بأنها " هادس" تلك الربوة، ربما مكاناً يشبهها... أستنتج ذلك
بسهولة... فلو كانت هادس، لتم منع أي حي من الدخول إليها فكما تعلمين
لا يدخل هادس إلآ أرواح الموتى....
في الحقيقة أعدت القراءة ولم أجد " هادس " ولم أجد حارسها الذي يقعي على
بابها برؤوسه الثلاثة... لكنها تشبهها في شيء واحد... صفات العالم السفلي.
تحياتي لكِ
العزيزة ماماس
سامحك الله عزيزتي... بكل بساطة أتنصل مما قلته في تعليقي الساذج أقصد
السابق، وأضم صوتي لصوتك في كل ما تقولين وينتهي الموضوع لصالحك.
أنا أنتظر قراءتك الجميلة للقصة كــ " ماماس" فتعليقك هذا هو ردة فعل توحي بأستفزاز برغم الحقائق الواردة فيه.
تحياتي لك فأنتِ أكثر من عزيزة
ناصر العزيز
ما هذا الإستسلام السريع وأنا أقول أنك تشتهي أن يشتعل وطيس المعركة لكنك هكذا تقدم أوراق إعتذارك بكل إستسلام ؟؟؟؟
أرجو أن لا يكون التعليق استفزك منذ قليل طلبت الحرب في مدونتي وهاهي على طبق من ذهب فلما تهادن ؟؟؟؟
صحيح أنني أدخلت الجد في الهزل لكن أنا لم يزعجني تعليقك أبدا صدّقني ؟؟؟؟؟
مع المحبة
عزيز ناصر ..
مساء الخير،
قد تعجز كلماتي لشكرك سيدي، زيارة أخرى لمدونتي وتعليق جميل، هي تاج على رأسي،
شكراً ناصر دعوتك لي لقراءة الجزء الثاني من تداعيات الربوة المعتمة، فأنا أحب إكمال القصة في نفس واحدٍ كما يقولون، الجزء الأول كان مع قهوتي الصباحية، والثاني مع إحتساء الشاي وأم كلثوم كانت تشدو " غلبت أصالح في روحي ...
أخي ناصر،
تذكرت وأنا أقرأ لك رواية محمد الماغوط ( الأرجوحة ) وبطلها ( فهد التنبل )، حين كتبها الماغوط بين جدران السجن وأودعها بعد خروجه في منزله في قريته السلمية، مضى الزمان، وحين أتى الماغوط لنشرها كان قد ضمنها رموزاً تعجز السلطة آنذاك على تحليلها، لما كبر الماغوط وقرأها نسي ما تعني تلك الكلمات،
ناصر،
قد أطيل عليك، ولكني وجدت أنك صاحب صنعة تحكمها بإجادة، يجوز أني دائماً أبعد كثيراً في قراءتي للنصوص، وعلاقة المثقف بالسلطة أعتقد حسب رؤيتي أنها موجودة ولوكانت بشكل غير مباشر، فهذا هو النجاح، نقد غير مباشر، يوصل القارئ إلى متسع من الخيال الخصيب،
دمت بخير ناصر
تحياتي
مساء الخير أيها الريماوي مساء الخير ماماس ولانا اسعد الله اوقاتكم جميعاً
على رسلكـــــم يا جماعة أكيد أختلاف الرأي لا يفسد للود قضية وما هي إلا نافذة لنا جميعاً كي نناقش أبعاد القصة وأبعاد اي نص لنا جميعاً .. ما بال الحروب مشتعلة يا ماماس ههههههههه وهل استسلم ناصر ورفع الراية مممممممم
يا جماعة أنا كمان في واحدة معلنة علي الحرب .. فلا بد من الهدوء مهما اشتد النقاش بيننا أكيد نصل الى ما هو جميل في النهاية ... أعذرني لتدخلي ولكني أحبكم والله من وراء القصد ... سأعود مرة أخرى للنص يا ناصر وما تحكي أنك مش فاهم هذه المرة ... يا سيدي تعليقي بسيط واضح هههههههههه
اعذروني من جديد لي عودة أكيد
العزيز زياد النجادا
بارك الله فيك يا رجل ... ما قلته كثير وقد يستحقه غيري
أعدتني والله إلى أدب ما يسمى بأدب السجون، وإلى الماغوط رحمه الله
هذا الرجل كان يقول بما معناه : دخولي للسجن كسرني، وكل ما كتبته من شعر وقصة ومسرح بعد ذلك كان لترميم ذلك الكسر...
أما روايته الأرجوحة فلها حيز مستقل ومختلف في الذاكرة... نعم تلك الرواية التي نشرت بعد ما يقارب الثلاثين عاماً عندما طلب منه رياض الريّس مادة للنشر في الناقد ، وقد كانت طوال تلك الفترة في حماية والدته في قريته السلمية، وكان قد هربها وهو مطارد أمنيا برموز كتابية تضج بالأسهم وكان يستبدل تلك الكلمات المحرمة وقتها بكلمات أخرى مثلا : (الحزب جَرَبْ.. كلمة المخابرات حرباية.)
وعندما جاء ليفك الرموز لم يقدر كان قد نسي ... فنشرها كما هي
تلك تقودنا لــ " سأخون وطني " عنوان يصيبك بالدهشة بل بالصدمة ... لكنك حين تقرأه تدرك انه يقصد وطن الذل والإضطهاد...
تحياتي لك اخي زياد وتحية لهذه القراءة الراقية
والتي تدل على ذوقك الرفيع لا على تميز في قصتي المتواضعة
ودمت بخير
ماماس العزيزة
ليس في أول الإدراج تشب النيران في ساحة المعركة
أتمنى حضورك المميز بفتح حوارات على نفس المسار للإدراج
لك مني تحية ود
عيوش
أتمنى لك الشفاء من إعياء الكلمة يبدو انك غاضبة قليلا من تعليقي ذاك
على تعليقك السابق الذي قلتُ فيه أنك تكتبين ما يفوق مستوانا العقلي
أنا وبقية الأخوة... كنت أمازحك يا عيوش ... أين روح النكتة والتحمل؟؟؟
أنتظر قراءتك
تحياتي لكِ
صديقي ناصر
مساء الخير
كتبت أول تعليق هنا، ولكنه لم ينشر لأسباب مكتوبية! كان ذلك في الصباح. ولا أخفيك أن كتابة التعليق مرة ثانية أمر في غاية الصعوبة، وأنا الذي كتبت صباحا ربما أكثر من أي تعليق آخر.
المهم، هو السجن. ولكنه سجن الشخصيات الفنية! لا يا صديقي هو مستوطنة العقاب الكافكاوية للكتاب والمبدعين. فالشخصية المتمردة هي الكاتب في المقام الرئيس.
مناخات الدكتاتورية؟ نعم، ولا غرابة في ذلك، طالما كان الواقع ملبدا بالاستبداد والظلم والقهر.
ولكن، هل أصبحت الربوة ذكرى حقا؟ هذا ما حيرني في نهاية القصة!!!!!
دمت في خير
الصديق الاستاذ يوسف ضمرة
صباح الخير
أدهشني سؤالك لأنه كان يشغلني انا أيضاً
"ولكن، هل أصبحت الربوة ذكرى حقا؟ هذا ما حيرني في نهاية القصة!!!!! "
يبدو أنها كذلك، فأنا ميال لما ذهبتَ إليه يا صديقي، فهذا النوع من الأماكن قلما
تجد أحداً على دراية بحقيقة التطورات التي قد تطرأ عليها، وهناك العديد من
الشواهد الواقعية تؤكد ذلك...
أتفق معك تماماً فالعقاب أيا كان نوعه وأياً كان القصد منه لتلك الشخصيات الفنية
فهو يقصد به الكاتب، لكنها الامنية لتلك الجهة المتسلطة - فهي وإن عمدت إلى عدم العقاب لأسباب تتعلق بمظهرها الرسمي الخارجي أما الرأي العام مثلاً-
بحجب ما قد تكتب إما بإحتجازه كنص أو كشخوص قصصية، فماذا يعني مثلاً
الحذف من خلال مقص الرقيب؟ هو بلا شك إحتجاز وربما وئد لما قد بصر الحياة
من نصوص إبداعية، قد تصل أحيانا بترك توصية بضرورة تغيير وقائع كثيرة من النص
ليغدو مناسباً للنشر.
تحياتي لك واتمنى مرورك محملاً بكل جديد في هذا الإدراج كلما سنحت لك الفرصة.
ودمت بخير
صباح الخير ناصر .... أنت تعلم يا ناصر أنني ايضا أمزح في تعليقي الوارد هنا
وأنا لم ازعل من التعليق السابق وعندي تحمل لكثير من القضايا ليس فقط المزاح
لماذا كل هذا التشنج يا ناصر .. وهل باتت كلمتي مريضة حتى تتمنى لها الشفاء
على كل حال برغم هذا .. لن ازعل ؟ تحياتي لك
أخي العزيز ناصر ..
بعيداً عن تعليقات الاخوة والاخوات .. لقد ذهلت من جماليات الصور
المستخدمه .. والمترادفات الكلاميه التي تواردت في القصة ..
ربما وهذا رأي ليس أكثر من الممكن ان تكون ( تداعيات الربوه الممتعه ) لها
شيء خاص في ذاتك .. اقول ربما وليس من الضروري ان يكون رايي
صحيحاً ..
لا ادري اتفق مع الاستاذ يوسف ضمره فيما طرح ..
وأضيف وهذا راي اخر ربما لا يكون صحيحاً ... بان هذه القصة في تواترها
وايقاعها اقرب الى النمط الغربي في كتابة القصة ..
المهم بامكاننا ان نكتب عن الكبت والقمع بأشكال متعدده ..
صديقي ناصر ..
فكرة القصة وحبكتها من الممكن ان تكون محفزاً لي لعمل قادم
لك ودي يا صديقي
تحية يا ناصر....هادس "في خاطري" مكان فكرة ما قبل الدخول إليه مرعبة...ثم تغرق فيه بالإستسلام الجبري!! لا أذكر أنواع عقاب جهنمية جسدية لكنه كان عقاب على المستوى النفسي...
ونعم تمكن اثنان -على الأقل- من مغادرته بالحيلة!!
تعليق الأستاذ ضمرة ذكرني بالـ"تحولات" ّ إذا كانت ترجمتي لعنوان قصة ميتامورفيسيس صحيحة...
إنه ذات السجن وإن أختلف شكله...
دمت بخير...وتحية للزميلات العزيزات عائشة وماماس وتقديري لكل زوارك الأفاضل
عزيزي ناصر
فمهتُ من الربوة ..أنها ترمز للكلمة ..فالربوة بحكم إرتفاعها عن غيرها تكون أول من يلامس النور ساحاتها .. لكن الربوة هنا كانت معتمة ,بالرغم من علوها..فهل تعني الكلمة التي تُبتر قبل خروجها للعلن؟ .. حيث أنه يبدو لقارئها أنها عالية شكلاً
معتمة و فارغة مضموناً بعد تجريدها بالمقص ..؟
فهمتُ من سؤال الصديق يوسف(هل أصبحت الربوة ذكرى حقا؟ ) أن الربوة لازلت موجودة .. و لازل المقص يلعب بالكلمات ليجعلها معتمة .. فالربوة المعتمة لازالت حقيقة ماثلة نعيشها إلى يومنا هذا ولم تتحول إلى ذكرى بعد .
شكراً يا عزيزي و أعذر تأخري
لأن مكتوب مزاجي الطباع ..!
دمت بخير
عزيزي سامح
تحية عطرة
أنا سعيد انها أعجبتك، الكل يتفق مع الأستاذ ضمرة فيما قاله... حتى انا اتفق معه
تماما ومنذ القسم الأول للقصة... نعم شخصية الخازن ليست غريبة فهي تقليد على طريقتي لما جاء في خريف البطريرك وغيرها من الروايات التي تمركزنا حولها إبان فورة العمل المشترك...............
يسرني جداً أن تكون هذه القصة قد اوحت لك بنص تصيغه من خلال رؤية خاصة بك كسامح...أنا عني هذه الكرة كانت تضج في رأسي لكن كان ينقصني القالب ولما قرأت للعزيز الحمري قصته الجميلة " الربوة المعتمة " سقطعت عليّ كالنيزك
مع انه أي الحمري لم يتطرق للربوة من الداخل واكتفى بالتعبير عما يجول بداخله بلغته السحرية عن محيط الربوة والنظر لها من الخارج، لكن قلبي كان يقول لي ان هناك إشارات عديدة تركها الحمري متعمداً لتهدي القاريء إلى ما يرمي إليه.
تحياتي لك سامح
ولنا لقاء آخر
أختنا لانا
تتحفني ثقافتك الواسعة عندما تنثرينها
بزخم أمام إدراجاتي، ولي الشرف أن يكون ما أكتبه
قد أدى إلى إستحضار كل تلك المقاربات والتشابيه
بالنسبة "لقصة ميتامورفيسيس" التحولات أو غيرها... صدقاً أنا لم اسمع عنها
مطلقاً...لهذا فالمعذرة لعدم الخوض فيما لا أعرف
أرجو بقاءك حتى ينفض الجمع
لإدراج آخر
مشاكسة: إلاآ إذا شؤون المطبخ الذي تحدث عنها عم سلامة كانت ملحة
يعني طبخ وكنس .... ألستِ ربة منزل وبس....؟؟؟ههههههه
لقد سررتُ لجملة التعليقات تلك بينكم.
تحياتي للجميع
عزيزي عبد الله
تحية ود
قراءتك الجادة تلك تضيف معاني جديدة للنص... دوماً، لهذا أحب حضورك دوماً برفقة بقية ألاصدقاء الدائمين لهذه المدونة، الحقيقة عندما رددت على الأستاذ ضمرة بخصوص سؤاله صدقاً كنت أقصد المعنى المادي لوجود الربوة كمان موجود فعلا وكمعنى مجازي يرمز لبقاء الوضع المتسلط ... ربما الإبتعاد زمنياً وزمنيا فقط هو ما يجعلنا ننظر لتك الربوة على انها أصبحت مجرد ذكرى وذلك عند العودة لها مرة أخرى بالمعنى المادي والمعنى المجازي أيضاً... أما أن يفسر المعنى بأنها غدت ذكرى نتيجة زوال تلك الممارسات .. فلا أعتقد أبداً... على كل أنا احاول أن أفهم مثلك أخي عبدالله...
شكرا لحضورك الدائم ولا غنى عنك
عيوش العزيزة
أنا أعتدت أن أشعر من خلال تعليقاتك بذلك الزخم الكبير من المشاعر
والإندفاع نحو الإدراجات ونحو الحضور المتحلق حول الإدراج عامةً...
وما قصدته أن ذلك الإندفاع شعرته قد تم إستنفاذه أو تعطيله أو أن عارضاً قد ألمّ
به، وتمنيت أن يكون مؤقتاً... هذا قصدي ... أتمنى عودتك محاربة قوية لا يشق لها غبار ... حتى لو حملتِ السلاح ضدي أنا هههه... فأنا أقبل.
تحياتي لك ولحضورك المميز
اخي الغالي ناصر
قرات هنا استسلاما متكلّما وتمرّدا اعياه الصمت فمات
لا لم يمت
بل قتل دون رّفة جفن
او حتى سؤال
شعرت بالظلم والعبثية
لم ارد ان ارى كل هذا السواد
لكن رغم كل شيء احببت قراءة الواقع بعباءة خيالية
رائع هو اسلوب سردك
مودتي واحترامي
الصديق ناصر
في العادة اقرأ بطريقتي وان اردت التعقيب ايضاً اعقب بطريقتي دون قراءة التعليقات،، لكني هذه المرة احتجت لقراءة التعليقات على عجالة كي افهم اكثر، وليتني لم افعل فقد تهت اكثر،،وراودني الشك في رأسي واحتمالية ضمور منطقة التلقّي!!
بعد قرائتين وفي ظل جو غير ملائم جداً للاستمتاع بنص ادبي، استوعبت المحتوى، حزنت لما يحل بابطال الروايات في تلك الربوة، والقمع الانساني الذي اصبح يتطاول على الموروث الفكري (اين هو الان؟) ،
اكثر ما يفزع الانسان هو انعدام مساحاته الخاصة والعبث في ادق اسراره وتطويعها لمواكبة المفروض والمطلوب الذي لا يكون مقنعاً بالضرورة،،لا وبل منفراً وغير محبب ...
فكل ما يطلبه الانسان العادي مساحة خاصة لهذيانه فما بالك بالكاتب او الشاعر !!
تجاوزت الرقابة في قصتك صلاحيتها وتعدت حدودها لتعبث بجينات الموروث الحضاري لتنتج نسلاً مريضاً معذباً،،محزن
جميل ما قرأت لك لكنه ليس سلساً ابداً، في رايي الخاص هذا السرد بهذا الزخم الفكري يحتاج صفحات اطول او تركيبا ابسط، او ربما والاكثر احتمالاً راساً غير رأسي..
اما انت يا ناصر كقاص ومتمكن بدهاليز اللغة فمميز ومبدع ، ورغم اني لا اضع نفسي في صفوف النخبة ابداً فأنا قارئة عادية، الا ان نصوصك تتطلب قارئاً من النخبة..
تحيتي وتقديري
قرأت واستمتعت
عزيزي ناصر
أعود لربوتك المعتمة لكن هذه المرة أرى أنها شاهقة بمستوى الخوف والرعب الذي يسكننا فهي بقدر ارتفاعها فإنها بدورها الغارق في الموات تبدو سفلية تجاور المقابر فهي مقبرة يدفن فيها الومض الإنساني والكرامة فالرعب والتوجس يفاقمان من مستوى ارتفاعها في داخلنا فيظل القمع جاثما كهذه الربوة كرمز لوحش يلتهم منا الألق والضوء؟؟؟؟
الفكرة خلف الزجاج تمارس أفولها لكنها في نفس الوقت تكابد هذا الرزح والكبت الذي يمارس ضدها والكاتب بين جدران الربوة يراقب والكل يترقب في وضع فيه إنتظار لشيء ما !!! حتى التمرد كان مجرد حلم لكنه قائم ؟؟؟؟
وأخيرا تنتهي بقلم ذهبي كهذا إنها الفكرة الجاهزة فثقافتنا ثقافة وظيفية تابعة للسلطة السياسية وهذا هو المطلوب أبواق للسلطة ؟؟؟؟
والربوة في النهاية ظلت رمزا وذكرى في أذهان الناس لكن الواقع غير ذلك في الواقع الربوات تتكاثر ويتفاقم دورها السلبي والديكتاتورية تبدع وتتناسل ولا زلنا نسمع عن الولادات الخارقة في هذا الجانب وأساليبها القمعية ؟؟؟؟
مع المحبة
ناصر ..لم أرد أن أتكلم لكن أنت الذي أثرت في النزعة الدائمة للثرثرة...ولو اني أحب في حضرة نصوصك ..وضيوفك أن أكون "طالبة" أكثر مثالية...
ولكن ..وبما أنك جبت سيرة البيت وشؤونه فبكل فخر أخبرك أن فرحي "بإنجاز" أكلة ما كما تحبها عائلتي لا يقل عن فرحي بمرور فكرة نص جديد في فكري....
هل أدعيت يوماً أنني ربة بيت وبس؟؟؟ربما هو عقلي الباطن الذي يتمنى -في كثير من الأحيان -أن أكون!!
ثم ألم تقرأ بنفسك يوميات معلم ونصحتني بقراءة يوميات نائب من الأرياف؟
وثقافتي هذه التي تشير إليها تقف خجلى هاهنا في هذا الجمع الـ"نخبوي" بمعناه الإيجابي....فهي ذكريات لقراءات موغلة في القدم لم يبق منها إلا أثرها على نفسي وضاع كل شيء آخر كأسماء الشخصيات بل وجزء من الأحداث....
تحية لك ..ولضيوفك الرائعين
الاخت ريما
أنا أعلم عزيزتي واتخيل تلك العباءة التي تتحدثي عنها وعن الفرق الشاسع
بين ما نتخيل ونتمى وبين الواقع المعاش... لهذا قلت لك أن مدونتك إستراحة
جميلة وجميلة جداً يحتاجها كل متعب ...ويسرني دوما المرور بها وأخذ قسط من الإسترخاء بعيداً عن ضجيج الواقع القاتل
دمت ولك مني كل التحيات
العزيزة نايييييي
أكثر ما يفتن المرء عن إبداعه هو شبح مقص الرقيب واقصد هنا ذلك الرقيب بمفهومة الواسع فالرقابة التي يفرضها المجتمع على الفرد هي أقسى وأشد من ذلك الرقيب الرسمي...
أنا أعلم بأن تعليقك هو من يحتاج للنخبة لكي تخضعه لمبضع التشريح ولفك مصطلحاته وليس نصي المتواضع، أنتِ من النخبة التي تدعي دور القراءة بينما
الحقيقة هي تواضع يمهد لإبداع غير معلن... أنا سعيد لمرورك وسعيد بوجودك بيننا وسعيد بهذا التعليق الذي يجعلني أتعرف عليكِ عن قرب أكثر... أعتز بشهادتك جداً وسوف أكون بانتظارك هنا دوماً.
تحياتي وإحترامي ايتها المبدعه
عزيزتي ماماس
قراءة متمكنة أخذتني إلى معاني اخرى لم تكن ببالي مثل بقية القراءات في تعليقات الاخوات والاخوة...
القلم الذهبي هو رمز لتلك الدعوة الصريحة بضرورة الإنخراط في التيار الوظيفي بطريقة الترغيب... هي جزء من لعبة العصا والجزرة بين المثقف والسلطة...
في التعليقات السابقة كنت أقصد المشاكسة لكنني متفق معكِ في كثير من القضايا وربما اختلف معكِ بالقليل الذي لا يذكر...
تحياتي لك عزيزتي
لانا
ليست ثرثرة بقدر ما هي مرونة في التعامل وهذا شيء أقدره في شخصيتكْ أعلم ان هذا حديث أخذ منحى بعيد عن سير النصوص وأتخذ مسارا شخصيا بحتاً لكن فلتسمحي لي فأنت أصبحت واحدة من هذه الاسرة التي يشكل أفرادها أطباعاً منوعة ومختلفة لكنها في النهاية رائعة ترتكز على ثقافة ترسيخ العقل وليست ثقافة الإنفعال الضيقة...
أقول لم تكن تلك ثرثرة بقدر ما كانت مرونة في التعامل مع الغير... لهذا فأنا ربما اثرت فيكي نزعة التخلص من الحرج والدور الرسمي فقط لتصبحي اكثر مرونة وليس الثرثرة ...
أقدر لك ثقافتك بصدق ولم اخف إعجابي بتلك الثقافة وهذا ليس مزاحاً...
ثم على قصة البيت وربات البيوت ... أذكر ذات مرة أن ماماس قالت انها تنظم النص الشعري أثناء عملها بالمطبخ ( بهذا المعنى) فلا حرج يا لانا
تحياتي لك والمعذرة إن كنت تسببت بأي إحراج لكِ
الأستاذ الفاضل / ناصر ...
إختيارك للألفاظ معبر جداً ...
تحياتي
صباح الخير أيها الريماوي .. ها أنا اعود من جديد ألى الربوة المعتمة قد يكون هذا الإنسان محبط من كل غرائبيته ومن كل شيء مفزع فيه .. بل أين ومن يمكنه أن يخمن ما حدث بداخلة طوال تلك الليلة .وفجأة صارت الأفكار مرعبة وثقيلة في هذه الربوة .. الفكرة هنا رمزاً قد تكون النظرة روحانية منفتحة . حتى الأنسان المعتم يستعيد هدوءه ، برؤيته روح الحزن كي يطمئن ويرتاح ..
حتى لو تسترت محاطا بالعتمات الجديدة غير عابىء بالغوص في عمق ضباب كثيف وجليدي نحو هوي أخر فإنك ستنتهي دوما بـأن تنصب فوقك خيمتك متعددة الألوان
أنت تنشر قصتك على الليل والجحيم على صوت الأموات .. هذه الشخصية المتمردة ألتي أحبها .
فل نتكلم هنا عن الصورة والأنغام والسكون : فما النفع من عالم إن لم يكن كل العالم رمزا وصورة
أعلم تماما يا ناصر أن المرء يحب ما يكتب وأنت تكتب بدمك وفكرك .
الكتابة ستبقى حتى لو كان الفرد معتقلاُ ولا بد للازمنة أن تكون اكثر تعقلاً أزمنة فكرها أكثر تفجراً مما عليه ماضينا وحاضرنا
أتمنى أن تكون قرائتي هذه المرة في محلها وأتمنى لك الموفقة يل ناصر
لنا لقاء متجدد أن شاء الله
دمت بكل خير
السيد الفاضل هيثم أبو خليل
شكرا لمرورك وشكرا لتعليقك
لك كل احترام
دمت بخير
العزيزة عائشة
دائما قراءتك في محلها ... بما أنها قرائتك الشخصية
لا أظن ان أحد يمتلك الحق ليقول لأحد ما أن تلك القراءة خاطئة إلا
إذا كنا نتحدث عن حل ألغاز...
ربما تكون الربوة معتمة، بحيث توحي بذلك الحالة النفسية لمن يعرف سرها
وقد لا تبدو لغيره...
كل حدث يمر عليه الزمن هو ذكرى أو يصبح ذكرى، حتى لو ظل ذلك الشيء محتفظا بماهيته ... يتغير شكلا أو لم يتغير ... أعني ليس بالضرورة عند ما تختم القصة بما يشير لكونها تحولت لذكرى تلك الربوة أن تكون قد تخلصت مما علق بها
من أنشطة مختصة... فلربما لا تزال تزاول نشاطها لكنها بالنسبة للبطل هنا ذكرى تلك الليلة... ثم هذا النوع من الاماكن يا عائشة بالمعنى المادي والمجازي ... قد يصلح حتى بعد الإستغناء عن نشاطه... أقول قد يصلح ليبقى ماثلاً كفزاعه...
تحياتي لكِ وأنتظر عودتكم جميعاً
عزيزي ناصر
صباح الخير
انتبهت إلى الروابط أو الوصلات. أشكرك . ولكني اشكرك أكثر لوضعك موقع بيت ريما الذي سهرت معه وقتا طويلا. لم أقرأ ولم أكتب لساعات. ولا داعي لوصف الحالة الشعورية!
أخي ناصر، هل أصبحت مدرسة بني زيد الثانوية هي ذاتها مدرسة بشير البرغوثي؟
لي رجاء خاص. أرجو أن يصل صوتي عبر مدونتك إلى القائمين على ه
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
