
إلى كل الذين شاركوني صالون المدونة، وأَحَبَهُمْ قلبي، في الأشهر القليلة الماضية: ...
رحلة بلا مقدمات، بلا تخطيط مسبق، تبدأ بخطوة… خطوة مذعورة، يعتريها حذر البداية… إلى أين تنتهي؟ ليس مهما… كطفل يسجل خطوته الأولى على حصير المصطبة، ينسخ أول حرف في سجل الذاكرة… ثم يمضي… يخطفه هذيان الأمكنة، يحتقن برماد الإتجاهات الموصدة، يتبع أقصر الموجات المقفرة في إستدارة كاذبة لرحم مقهور.
من يعترف بانها رحلة مكتوبة، وإن دل عليها نقشها الحجري، أليس أمراً مستهجناً أن تمضي بلا دعاء للسفر؟ ومن غير" بسملة" ؟ لكنها تمضي، ويعتريك لظاها في كل الوجوه الحافية، تخفيه عن قصد لترحل في وداع الخطوة الأولى حين تدعوك إليها... مهللّة.
لعبث ما، يرقى فوق سلة الوقت، نجاهر بالتلبية، نفقأ عيناً لعائدٍ منهك بسبابةٍ ضحلة، ولا نتعظ... بينما تدمينا خطوة أخرى وحيدة وبعيدة، ليست لجبران ولا لنازك تزفنا الكتابة في رحلتها المرهونة...ولا لشوقي، فكلنا يحفر شغباً،ً
ينفر من حرف مسلول، يولد فينا، ثم يعود ليفشل في القمة ...
لا تفقأ عيناً وتُبقي على الأخرى... لتراكْ، أو تمهل لتزفَّ لها جديد الخرافة، يحكى أنّ... ويحكى أنّ... ووقع بمجهول، فلن تكشفك العتمة، لوحاتك تنام على ساعدي، كم هي جميلة... وثقيلة، هل تعلم... فقط يثقلها حبر الأسم وعنوان اللوحة، أما الفكرة فتنهض جذلى وسط كآبتي وخرائب الدهر الأخرى...
أنت منذ اليوم مباح، أوردة الشعر لديك مصادرة، وقافية النثر على كف عفريت بات يحترف القراءة، لماذا لا تكتب للنخبة؟ فقد أعياني رحيقك المنساب من بين السطور وأعياني معها حمل القافية... أكتب للصفوة، فانت منذ اليوم هزيل بجانبي، منحاز لطبشورة الغواية العفوية، أطرافك كيس من القش لا تقوى على مجاراتي، أو ترجل ... فنحن فوق النقد وقبل الرحلة وبعد القمة، وشيئاً يفوق خيالك بالفطرة، ترجل قبل أن تبدأ هنا أو هناك قبل النهاية، في المنتصف، لك حرية المباح فانت منذ اليوم تنتهي كنص مبتور... تنتهي كرحلة.
كتبها ناصـــر الريمـــاوي في 10:56 مساءً ::
اخي ناصر ..
هذا تسجيل في المقعد الاول
سأكون اول العابرين لاثيرك
وبعدها اعود للرد
الاول .. انا قبل الكل
أخي الحبيب ناصر ..
بدأت من هنا ( إلى كل الذين شاركوني صالون المدونة، وأَحَبَهُمْ قلبي، في الأشهر القليلة الماضية )
فكان انطباعي انني سأجد شيئا في باقي السطور يعيد لي بعضاً من النشوة
التي فقدتها بسب الارهاق ..
لكنني وجدت حزناً مجللاً بحرف يتساقط بغزارة .. كمطر مفاجئ مر على ارضنا
فلم نكن نحسب له حساباً ..
ارجو الا تنتهي الرحلة عند المنتصف .. فكلنا مربوطون بشبكه من الاخوة
تزيد من دافعيتنا للكتابه ، أخوه توحدت برغم الحواجز والحدود المقيته ..
عزيزي ناصر ..
ان كانت تسعفك الذاكره .. لم اكن من المعنين بامر المدونه فقد كنت مهتما بنشر
مادتي فيها دون ان تكون لي مشاركات في المدونات الاخرى .. لكن بعد معرفتي بك .. تفاعلنا .. تبادلنا النقاش ... فوضعت انت الروح فيها
فكان حضور الكثير من الاخوة والاخوات .. اليها
ناصر الجميل
باقة ورد بحجم الكون لقلبك
أخي الناصر .. ( الجميل .. ) ..
تعرف في التعليقين السابقين ( نسيت .. ) .. أن أكتب لك بالاقواس
ولا أدري لماذا ؟ شيء ما دعاني ارتجف فأذهب شارد الذهن ..!!
في المقطع الاول
رحلة بلا مقدمات، بلا تخطيط مسبق، تبدأ بخطوة… خطوة مذعورة، يعتريها حذر البداية… إلى أين تنتهي؟ ليس مهما… كطفل يسجل خطوته الأولى على حصير المصطبة، ينسخ أول حرف في سجل الذاكرة… ثم يمضي… يخطفه هذيان الأمكنة، يحتقن برماد الإتجاهات الموصدة، يتبع أقصر الموجات المقفرة في إستدارة كاذبة لرحم مقهور.
فكره مكتمله .. مقدمه ذات مضمون ..
لكنني دعني أجيب السؤال .. كلنا بدأ بنقش حرفه كطفل صغير يكتبُ بالتبشور
على الجدران .. ما لبث ان اصبح الطفل فارس الكلام وسيد اللغة .. حتى دون
ابداعته بين اورق العمر .. كلنا مسافرون الى رحله غير معلومة الاتجاه
المهم ان يكون بحوزتنا .. زاد الرحلة وماؤها
قلم .. وأوراق تكفينا حتى نهايتها
من الخطأ ان نسقط الاوراق
او نكسر القلم
مودتي
عزيزي ناصر الريماوي ... لأول مرة أجد واحتك حزينة .. وهو ما يعني اليوم خليطا
كل الذين استمعوا وكل الذين اتو من أعماقهم أجابوا كانوا جالسين إلى جانب بعضهم ممسكين بأيديهم وإلى الرقعة ينظرون وتعلموا الهدوء بفضل الكلمة وفي الليل الوضاء أنتهت متاعبهم ولكننا ألتقينا .. لم نتأخر كثيرا في الوصول إلى هذه الواحة . إنا أفضل ما فيك ، واكثر ما فيك من نزاهة وأحتراما .. ربما ننطق بالكلمات التي كان النطق بها محبب لنقول نعم للحياة لذات الحياة فلا بد أن نأتي متحمسين لخضرة الكلمات .. يا لها من صرخة استغاثة هذه التي كنت للتو أسمعها لأقول في فرح ها هي الواحة التي كنا نكتب بها : في تلك الحظة سمعت نفس الصرخة يا أنتم أيها الراقون أين أنتم .. لن تنتهي الرحلة كما قال العزيز سامح
حتى قلوب اصحابك سوف تتسمر في هذه الواحة يا ناصر
مني إليك الف تحية
لي عودة آخرى لواحتك لحينها كن بخير
ناصر
كمن ينادي أخ أخاه.. أجل هكذا!
كان ـ ربما ـ ناظم حكمت يقول(أجمل الأيام تلك التي لم نعشها بعد).. فتمهل، وتمهل، وتمهل!!!!!
أخوك: يوسف ضمرة
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز ناصر
حياك الله
على هذا الخاطرة الجميلة التي قرا فيها الاخرون حزنا.......
هي خاطرة جميلة في نظري لانها تتحدث عن قصة حقيقية
(فانا شخصيا ليس ممن يقراون الخيال)
------------------------------------------
هذا ناصر الريماوي كاتب مخضرم في نظر ابى المعتدل
ياخذ الكلمات ويرسمها بقلمه الخاص الذي لا يعرف استعماله إلا ناصر....وهنا ناصر
يقول أنه قد بدا رحلة التدوين بخطوة مذعورة
فكيف بابي المعتدل الذي لم يكتب في الادب طيلة عمره....وقد تجرا أن يكتب شيئا يسميه البعض شعرا....!!!
لا بد أن النوتي الحقيقي هو الذي يعلم أخطار اليم وذعره.....!!!
------------------------------------------------------------------------
دعني يا ناصر أحدثك عن نفسي قليلا لكي تعلم من انت ومن ضمرة ومن حادي العيس ومن ماماس ومن إبنة الحطاب ومن سلوي جلال ومن زياد حمادة..ومن سامح عودة...ومن
هؤلاء اناسي أقرا لهم كلما فتحت مدونتي وانا على التدوين جديد....هنا
أنا لست جديد على الشعر ولاعلى الادب...اتعاطاه مع بيئتي الادبية في حواراتي العائلية ولكن لا اكتب في الادب البته
على الرغم من أني كاتب من الطراز الاول...ولكن ليس في الادب
درست الاقتصاد بشكل مكثف...فاصبحت كتاباتي كتابة تقنية وانت مهندس وتعلم ما هي الكتابة التقنية...هى التي تدرس العلاقة بين العوامل والمؤثرات...وهي كتابة جافة ولا يعلمها الا اصحابها...
ولي من الكتابات ما يزيد عن ثلات كراسات كبيرة وهي كتابات خاصة لا تصلح لمدونت مكتوب...لها وقتها حين ياتي وقتها.....
هذا لا يعبر عن مقدرتي على قدر ما يعبر عن محدوديتي في الكتابة......
حتى أتيت الى مكتوب واصبحت أقرا لكم واتعلم مما تكتبوه...
حينها علمت حدود محدوديتي فاحببت توسيع حدودي
-:)
أعتقد أن القارئ للادب يمكنه أن يفرق بسهولة بين قلم ناصر وقلم ماماس عن قلم ابو المعتدل الطالب الجديد في الكتابة
ولكنها يا ناصر كانت رحلة جميلة
حقيقة انها كانت رحلة جميلة
وستستمر لتكون رحلة جميلة
نتعلم فيها ما نحب أن نتعلمه
ونعلم فيها ما يمكننا أن نعلمه
كل منا ميسر لما خلق له....
الكتابة هنا يا ناصر عملية صراع
وخلال الصراع يتم الهدم والبناء
فان قلت لي انك خائف من الهدم
فاقول لك الهدم لا يخاف منه لانه سهل
أما إن كنت خائفا من البناء فاقول لك أنك تمتلك ادواته أو بعضها
فهلم بنا لكي نكمل الباقي بعد منتصف الطريق
وسلام الله عليكم
جميــــــــــــــــــعا
ابو المعتدل
الريماوي الجميل
في المقطعين الثاني والثالث ..
من يعترف بانها رحلة مكتوبة، وإن دل عليها نقشها الحجري، أليس أمراً مستهجناً أن تمضي بلا دعاء للسفر؟ ومن غير" بسملة" ؟ لكنها تمضي، ويعتريك لظاها في كل الوجوه الحافية، تخفيه عن قصد لترحل في وداع الخطوة الأولى حين تدعوك إليها... مهللّة.
لعبث ما، يرقى فوق سلة الوقت، نجاهر بالتلبية، نفقأ عيناً لعائدٍ منهك بسبابةٍ ضحلة، ولا نتعظ... بينما تدمينا خطوة أخرى وحيدة وبعيدة، ليست لجبران ولا لنازك تزفنا الكتابة في رحلتها المرهونة...ولا لشوقي، فكلنا يحفر شغباً،ً
ينفر من حرف مسلول، يولد فينا، ثم يعود ليفشل في القمة ...
..........
بالرغم من انني لا اتفق معك في أجزاء من الفكره .. الا انك كنت ممكناً في اللغه
فقط حفرتها على صخر ( نقشاً .. ) .. فريداً من نوعه ..
برغم بساطتنا ( وعفويتنا .. ) .. وبرغم أحبارنا البسيطه ، الا اننا استطعنا ان نتواصل
رغم الدود رغم المسافات .. فكتبنا لبعضنا .. وابرزنا نصوص بعضنا
الم تكتب انت يا ناصر للكثيرين .. يوسف ضمره .. وزياد جيوسي وووو
انا لم اكن ارى في نفسي لا جبران ولا شوقي .. رايت في نفسي ذلك الانسان الذي استطاع .. ان يصل بحرفه الى قلوب نقيه خلقت بينها صداقه رغم كل المعوقات ..
ناصر ..
نعم انا لستُ جبران .. ولا اي شخص ممن ذكروا في البوح
لكن تجربتي وان كانت ضحله علمتني ان هناك صديقين لا يمكن ان تنساهما مدى العمر ..
رفيق القلم .. والدراسه الجامعيه
ورفيق الزنزانه ..
لك ودي يا صديقي
العزيز ناصر الريماوي ،،،
صباح الخير ،،،،،،،،
أوجعتني تلك الخاطرة، هل هو رحيل مفاجئ يا ناصر ؟!
لا أرى نهاية رحلة أبداً، فهنا توسعت مداركنا أمام مبدع يصقل الذائقة في قوة وثراء،،،،
أتيت هنا، والتقيتك ناصر في هذا الفضاء الرقمي، دون أن يكون هنالك اتفاق مسبق فيما بيننا، تعرفت إليك، وتعرفت عليك، من خلال الكلمات،،،،،
عزيزي ناصر،
أنت منذ اليوم،
أرجوك لا تجعلها مثل تسير السبول، حين كتبها من هنا، وأختار بعدها الرحيل فوراً ...
زياد
العزيز ناصر
لا يمضي احد بلا دعاء للسفر أاو بسملة الا مرغماً
فنحن لا نمكن الأمكنة بل هي التي تملكنا، نكتشفها ، تنادينا، نحزم انفسنا ونلبي الدعوة،،،نتفيأ ظل لللحظات الجميلة، نألف وجودنا هنا، تتغير ملامحنا فلا نعود لنقوى على التفريق بيننا وبين المكان
المكان وفيّ يا عزيزي ولا يدعو احداً للرحيل
هي الأصابع الممتدة بالتقريع او التنديد او اللوم من تمتد فتقلعنا بعد ان بدأنا نشعر بالجذور تمتد وتؤسس لنا وطناً آخر طالما تميناه،،كم هو موجع الاقتلاع من الجذور
من يكتب، يكتب للكتابة نفسها ولا تعنيه نخبة او صفوة، بل هم من يدعون ذلك وكأن المعادلة تبدأ " بمن يتسلق الآخر؟" ليت النخبة تنحصر فقط بمن يملك احساس الكلمة، النخبة اصبحت كل من حولك،،
حتى ذلك العفريت الذي احترف القراءة!!
بقدر ما احزنتني خاطرتك، بقدر ما قالت كل ما اود قوله
أشكر وجودك هنا صديقاً مضيافاً لآلام من لا صوت لهم
أما الرحلة فستستمر فلا مكان للنبض خارج حجرات القلب
تحيتي
العزيز ناصر
نصك هذا يؤكد تماما ما تركه التدوين من قيمة لا يمكن لنا جميعا إنكارها لكن لن أتحدث عن التدوين فهو وسيلة ليس إلا ....واللقاء بالاعزاء المدونين الذين شكلوا حلقة ثقافية جميلة أضافوا ملامح إيجابية لهذا اللقاء القدر !!!
عزيزي
وكل شيء يبدأ بخطوة يخرج من كهف منقوش منذ الولادة , تتراكم النقوش في أوردتنا , ليس مهما أين تنتهي ؟ لها كل الفضاءات صفحة بيضاء كي تعين الحزن على تلمس دروب السفر؟؟؟
فيما يتوارد السؤال الوجودي (ما الجدوى) ؟؟؟؟؟
الجدوى سؤال يؤرق كل ملامح الحياة فكيف بالكتابة ؟؟ ومضات هذا الكون في أننا نسامر الحزن في دواخل هذا الوجود سواء بالكلمة أو بالسفر نحو القلق ؟؟؟
الكتابة قلق
الكتابة حزن ومعاناة
الكتابة متاه تبحث فيه الروح عن جدوى الخلاص ؟؟؟
نبدأ بها أطفالا نحبو ثم نحاول الصعود إلى القمة , والحقيقة أن القمة لا تعنينا في شيء بقدر ما تعنينا جدوى الكتابة والسؤال وجدوى الحزن وعلاقته بالكتابة !!
الحقيقة إدراجك يحمل حزنا آخر ويحمل أسئة كثيرة وإخلاصا لها كذلك ,, لكن صدقني الإجابة ليست دائما متاحة فهل جملة (أنت منذ اليوم ) كانت مقصودة وهل هنا تحوم شخصية عربي اليائسة أم أنها أحزان صحراوية تؤدي إلى قهر القبلي والنهوض نحوى المعنى الشاق للكتابة وجدوى أن نكتب وأن لا نستعين بالدهشة كنتيجة ففي مرحلة النضج تتضاءل معالم الدهشة الطفولية وهذا يؤسس لحزن آخر فتصبح الكتابة والغور في جدوى الوجود حزنا خالصا فنحن مجرد ذرات تخلد نفسها ببضع كلمات لاندري ماعمر هذا الخلود إنه رهين بعمر خلايانا لكنه ضوء شمعة ينيرها عقل هذا الكون ؟؟؟؟؟؟؟
ربما خرجت قليلا عن قلق النص أعلاه لكن صدقني هو نقطة تصب في نفس القلق ويبقى الحزن سادرا ؟؟؟؟؟
لكن صدقني ليس كل حامل لسيف القلم فارسا حقيقيا يسكنه الهاجس الصحراوي لان القبلي ليس بالريح السهلة التغلب على أثارها وتيسير سبول اكبر دليل لأن جدوى المعاناة تقودنا احيانا إلى البحث عن الخلاص إما بالألم أو الموت أو القهقهة حتى نهرب من هذه المعانات وكله في النهاية موت ؟؟؟؟
ونحن في النهاية سننتهي كنص مبتور هذه حقيقة الفكر والفن عانوا هذه المعضلة إنها مشكلة وجودية قائمة ولن يكتمل النص بدون معرفة الحقيقة ؟؟؟؟
نحن أنفسنا حقيقة مبتورة ؟؟؟
مع المحبة
ورد خطأ " نحن لا نمك الامكنة" والصحيح
نحن لا نملك الامكنة
اعتذر عن ذلك
لدي تعقيب على ما قالته العزيزة ماماس
" نحن انفسنا حقيقة مبتورة"
فعلاً لو لم نكن كذلك لما تسائلنا عن "الجدوى" في كل شيء
تحيتي ماماس
عزيزي ناصر
سأعتبر ان رحلتك لم تصل منتصفها بعد لدى من يحمل هم الكتابة لن يقول هذا ذات يوم لأنه بكل صدق لن يعرف اين هو المنتصف !!1هذا قدر !!!
بكل المودة سننتظر دائما جديدك أنت شعلة بيننا ؟؟؟؟؟
مع المحبة
عزيزتي صونيا
قرأت تعليقك وأنتر ردك لعل الصورة تضاء من جانب آخر ؟؟؟
لك تقديري ومودتي
مع المحبة
عفوا أنتظر ردك
مساء الخير للجميع .. مساء الخير الأخ ناصر ...ربما قد تمر علينا أوقات نشعر بالكآبة بل نواصل التغذي من كل صنوف الأذية من كل ما هو مفزع ولكن ( أن نرقص بارتباك أفضل من أن نعرج ) لنتعلم الحكمة من كل شيء كل شيء سيء له جانبان إيجابيان .. الكتابة وفن الكتابة فينا هي هذا العقل الذي يفكر وهي هذا اليد ألتي تنسج كل الأشياء الجيدة . ربما نتعثر في نصف الطريق . حتى في الحياة نتعثر في السعادة يوجد حتى الأجلاف والثقلاء بالفطرة إنهم ينهكون ذواتهم في جهود عجيبة . أستمر يا ناصر أستمر لا احد منا يولد ناجحاً .. وأنا انظر في يدك وقلمك النجاح المستمر . لا تدع القلم من يدك وتقول هذه هي النهاية وما جدوى أن نكتب
وإلى من نكتب أكتب ولا تنظر الى من تكتب بالدرجة الأولى انت تكتب الى ذاتك
لتحقق ذاتك قبل اي شيء .. أعلم يا ناصر أن كل شيء له جوانب جيدة
أكتب وأرغب في أن تجعل الأشياء أكثر سهولة للرقي .. ربما نحن لنا هذه الحداق الصغيرة التي نكتب بها ونعبر بها عن ذاتنا او عن واقع ما فلتكن لنا جنة وان كانت صغيرة تحياتي للجميع ولك يا ناصر
الاخ ناصر
مدونتك اليوم حزينة
لماذا؟
سلامي
الأعزاء
سامح عودة
أبو المعتدل
عيوش
زياد النجادا
صونيا خضر
ماماس
سوزان حلاق
في الحقيقة لم أكن أتوقع هذا التفاعل مع تلك الخاطرة العادية، هذا التفاعل خرجت منه بفوائد جمة لم أخطط لها، هكذا سبحان الله...
أحب ان أعقب على تلك الخاطرة، تلك الخاطرة يمكن لها ان تنطبق على ناصر وعليكم وعلى الجميع والتي أردت أن أشير من خلالها إلى دور التهميش الذي يؤدي إلى الإحباط بالضرورة... لكنها في الحقيقة لم تكن لتعنيني شخصياً وإنما هي تعني أخاً عزيزاً لا احد يعرفه من رواد هذه المدونة...
إنما وكما يقول البعض بأني أجيد الإيهام فقد جعلت تلك المقدمة توحي بشيء يدغدغ الجانب العاطفي عند البعض...
الديكتاتوريات ليست دائماً على شاكلة الربوة المعتمة، \ديكتاتوريات رقابية بحتة
وإنما تأخذ أشكالا عدة فهناك ديكتاتوريات لجان التحكيم مثلا في المسابقات تلك التي تتعمد في بعض الاحيان ممارسة أسلوب التهميش على بعض الفنانين والكتاب وأصحاب المواهب عامة...
كذلك ديكتاتوريات تطبق مبدأ التهميش والسحق ضد الأقلام الشابة الطامحة بحيث يضطلع بهذه المهمة أصحاب الأسماء اللامعة ممن تمترس وراء سيرته التي يعلم الله من أين أتى بها وأصبح مع الزمن مخضرماً...
تحياتي لكم ولتفاعلكم لكم محبتي الخالصة
ناصر
الصديق العزيز يوسف ضمرة
دائماً كلماتك لها مفعول السحر، لأنها من قلب صادق، ومن نفس نقية... يقولون أن الإنتظار دوماً صعب، وهذا صحيح ولكني أقول بأن من له هذه الشخصية المطبوعة على الوفاء لكل ماهو جميل... للمبدأ، للكلمة الموقف، للفعل الموقف، للذكرى الطيبة، لذاكرة الأرض الطيبة، لجمال وسحر وفن القصة، للدعم الكبير للجيل الناشىء..... أقول سيكون الإنتظار سهلاً وسهلاً جداً وسنحتفل قريباً بشيء نتمناه وسيأتي كفلق الصبح، من هنا وأمامك أقول مبرووك للفنان عصام الطنطاوي الذي هو يستحق... لم أتمكن من تهنئته مباشرة فبلغه نيابة عني عندما تراه...
دمت يا صديقي نموذجاً نعتز به بيننا وإلى الأبد
ناصر
عزيزتي ماماس
القراءة التالية استوقفتني طويلاً كما استوقفني الكثير من تعليقات باقي الأخوات والأخوة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـالحقيقة إدراجك يحمل حزنا آخر ويحمل أسئة كثيرة وإخلاصا لها كذلك ,, لكن صدقني الإجابة ليست دائما متاحة فهل جملة (أنت منذ اليوم ) كانت مقصودة وهل هنا تحوم شخصية عربي اليائسة أم أنها أحزان صحراوية تؤدي إلى قهر القبلي والنهوض نحوى المعنى الشاق للكتابة وجدوى أن نكتب وأن لا نستعين بالدهشة كنتيجة ففي مرحلة النضج تتضاءل معالم الدهشة الطفولية وهذا يؤسس لحزن آخر فتصبح الكتابة والغور في جدوى الوجود حزنا خالصا فنحن مجرد ذرات تخلد نفسها ببضع كلمات لاندري ماعمر هذا الخلود إنه رهين بعمر خلايانا لكنه ضوء شمعة ينيرها عقل هذا الكون ؟؟؟؟؟؟؟
ربما خرجت قليلا عن قلق النص أعلاه لكن صدقني هو نقطة تصب في نفس القلق ويبقى الحزن سادرا ؟؟؟؟؟
لكن صدقني ليس كل حامل لسيف القلم فارسا حقيقيا يسكنه الهاجس الصحراوي لان القبلي ليس بالريح السهلة التغلب على أثارها وتيسير سبول اكبر دليل لأن جدوى المعاناة تقودنا احيانا إلى البحث عن الخلاص إما بالألم أو الموت أو القهقهة حتى نهرب من هذه المعانات وكله في النهاية موت ؟؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الحقيقة أذهلتني هذه القراءة، أنا أحسد نفسي بأني أنتسب في هذه المدونات
إلى أسرة واسعة الثقافة والإطلاع واقصد بهذه الأسرة أنتم جميعاً الأعزاء
تلك الجملة عندما كتبتها كنت أستعيرها من المرحوم المبدع تيسير السبول لكني أحسستها تمارس ضغطاً بضرورة إدراجها فقد أحسستها تؤسس لمعانِ كثيرة، حتى جئتِ يا ماماس وقمت بتسليط ضوء كشاف على تلك المعاني المستترة والتي لم أوفق في إيصالها أنا... وهنا كانت الفائدة لي.
شكرا عزيزتي
العزيز ابو المعتدل
كم شعرت بهذا التعليق الرائع مريحاً وكأننا نحتسي فنجاناً من الشاي ونتحدث وجهاً لوجه، وقد قلت صواباً عن نوع الكتابة بل وازيد على ذلك بمزاولة المهنة التي قد تنعكس على فن الكتابة وجمالية الكتابة وعلى الكتابة بشكل عام
أسعدني تعليقك جدا جدا أيها الأخ العزيز
سامح العزيز
محاولة القراءة بالإنابة عن صاحبها تخلق متعة عندي عندما أجدها منك فأنا أهوى هذا الأسلوب الذي تتقنه فتعيد الصياغة بطريقتك السلسة مضيفاً لها بعد الملاحظات الضرورية....
دمت جوالاً بين النصوص
صونيا الغالية
عيوش العزيزة
تصوير جميل لهذه الفسحة التي يخلقها التدوين ويفتحها على مصراعيه
صونيا كلامك يجعلني أستعيد ثقتي بما أكتب دوماً
عيوش عندما تعلقي أستنفر كل حواسي، فما تخطيه يحتاج لتلك الحواس لإكتمال المتعة والفائدة... حتى الحاسة السادسة أستحضرها وأدخل التعليق.
تحياتي
العزيز زياد النجادا
الاخت سوزان حلاق
أتمنى لكما التوفيق
غمرتني تلك المشاعر الطيبة منكما... فسررت وشكرت الكلمة
دمتما بود
ليلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة سقوط المدونات
كيف تم الاستيلاء علي المدونات
زواري الاعزاء كما وعدتكم بنشر كيفية الاستيلاء علي مدوناتكم
و بالصور ؟؟ و السبب هو الثغرة البسيطة في اظهر كافة المعلومات كما بالصور
اهلا بكم في مدونتي
الاخ الغالى / ناصر
حيّ الله أخى
أحب أطمئنك أخى : الاخت ريما الحمدلله مدونتها رجعت بفضل الله ولقد راسلها مكتوب بهذا الامر فلا داعى للقلق ...
أشكرك أخى جزيل الشكر على هذا الشعور النبيل فنحن جميعا وأسأل الله أن يديم تواصلنا ومحبتنا ..
أرق تحياتى لك أخى الكريم
الأعز ناصر
حين تخندقت المحاولة داخل " الخاطرة" قلت : ياه لم يحمل ناصر كل هذا الحزن؟ لم يكن ساردا محايدا صنعته ودفعت به ليواجه اصدقاء صفحتك التى تحمل عنوانا فيه من الايحاء بقدر ما في هذه الرحلة التى اردت لها ان تنتهي في المنتصف من كثافة معنى وسبك صياغة.لكن بمسحة حزن لمستها في آخر تعليق هناك بالاتحاد.
محبتى .اخوك محمد.
واضح انني تأخرت في الزيارة
وان النص شرّح قبل وصولي
وما عاد باستطاعتي قول اي شيء
لكن ما اعيه جيدا
انك بدأت
وطريق الأوراق لا نهاية له
لم اسمع يوما بنهايته
لذا انت كالرحلة في البداية ومطبّات الطريق
والفرق شاسع بين نهاية الرحلة ونهاية الفكر الذي لا نهاية له
من ريما الى الريماوي الرائع كل التحية والتقدير
العزيز ناصر
تنسج بالوجع و الألم ما يكسو الذاكرة ,و يخيل إلي أن ما تكتبه يملي عليّ
الصمت و التأمل... و تلك من أجمل النصوص, التي تعقل لسانك عن النطق
, الكثير يا عزيزي من يفترض بهم أن مكانهم أعالي القمم و يفترض بهم
أن يجعلهم الناس في مكانتهم الصحيحة ولكن !
ولكن هذا زمن العجائب !
تحية لك .. و تحية لكل أخ أستحق الأفضل وبذل كل ما في وسعه للأرتقاء و لم يقدّره الأخرون .
دمت بأحسن حال
الاسم: ناصـــر الريمـــاوي
